العرب والعالم - 03/10/2021 20:37
السوسنة - أثار إعلان النسخة التجريبية من لعبة "فرسان الأقصى" الإلكترونية، العديد من ردود الفعل الإسرائيلية الغاضبة، لإبرازها جزءًا من جرائم جنود الاحتلال الإسرائيلي، ومقاومة الفلسطينيين لأدوات قمع الاحتلال.
وهاجم سياسيون إسرائيليون اللعبة التي أنتجتها عائلة فلسطينية تقيم في البرازيل، وستنطلق رسميا بأواخر العام الحالي، وعدّوها "معادية للسامية" و"تحريضية" تسعى لاستهداف الإسرائيليين وقتلهم.
وقال عضو الكنيست الإسرائيلي، ورئيس حزب "قوة يهودية" إيتمار بن غفير، إن "على وزارات الحكومة الإسرائيلية التدخل، ومخاطبة الجهات البرازيلية لمنع نشراللعبة المعادية للسامية والمحرضة على القتل".
البطاقة الشخصية لمنتج اللعبة
وتعود أصول منتج اللعبة نضال منير صالح نجم (37 عامًا) الذي يحمل الجنسية البرازيلية، إلى قرية القباب المهجرة عام 1948، والتي تقع في الجنوب الشرقي لمدينة الرملة المحتلة، ووالده من مواليد مخيم الأمعري عام 1959.
وأوضح نجم لـ"قدس برس" أن اللعبة لم تكن إنتاجا فرديا، وتشارك في صناعتها مع والده وشقيقه محمد، ووزعت الأدوار فيما بينهم، على مدى عشرة أعوام من التدريب وحضور الدورات، وقد بدأت فكرة تأسيسها عام 2008.
وأكمل: "بيتنا في البرازيل مليئ بصور فلسطين والشهداء، فوالدي زرع محبة بلادنا المحتلة في أنفسنا، وكان يجبرنا على التدريب 12 – 13 ساعة يوميا؛ حتى أتقنا مهارات صناعة الفيديو جيم، فهي تفيدنا أيضا بمجال عملنا كوننا نمتلك شركة إعلانات صغيرة، وكنا سابقا نعمل في بيع الأزياء الشرعية".
بطل اللعبة مقاوم وليس إرهابي
ولخص نضال اللعبة، في أنها "تتجسد في شخصية البطل أحمد الفلسطيني، وهي شخصية خيالية مستمدة من الواقع، تحكي عن شاب من قطاع غزة يدرس في الجامعة، حلمه أن يتزوج ويكوّن أسرة، ولكن اعتقاله لدى الاحتلال الإسرائيلي، وصدر حكم قضائي بسجنه خمسة أعوام، شكّل علامة فارقة في حياته، لاسيما عند ورود خبر استشهاد جميع أسرته في غارة إسرائيلية".
وأضاف: "عند خروج أحمد من السجن، يلتحق بحركة للمقاومة اسمها فرسان الأقصى، والتي تقوم بتدريبه على شتى أنواع الأسلحة، ومن خلال اللعبة ينفذ عمليات ضد مواقع عسكرية صهيونية، فاللعبة لا تستهدف المدنيين على الإطلاق".
ويؤكد نضال: "نحن لسنا ضد اليهود كيهود، ولكننا ضدهم كمحتلين لبلادنا، وقد تحدثت مع إعلاميين يهود، وقلت لهم إن الصهيونية من أوصلتكم إلى كل هذه الكراهية في العالم".
وتابع: "لن أنسى حدة الألم، التي يصفها والدي عندما كان يرى بيت جدي في القباب محتلا، ويسكنه صهاينة مهاجرون، عندما كان يأخذه جدي إليه زيارة عابرة من أمامه".
وزاد: "كان جدي يعمل سائقا لشاحنة نقل، ووالدي خرج من فلسطين إلى لبنان عام 1975، ومن لبنان بعد الاجتياح إلى البرازيل عام 1982".
تأخر العرب بهذه الصناعة
وحول الدافع لإنتاج اللعبة، قال نجم لـ"قدس برس"، إن "الألعاب تؤثر كثيرا في تغييير المفاهيم لدى الناس والأطفال تحديدا، والغرب والصهيونية العالمية استغلا الإعلام بشكل كبير في تشويه صورة الفلسطيني ووصمه بالإرهاب، ودورنا تغيير تلك الصورة وإظهار أحمد الفلسطيني كبطل مقاوم وليس كإرهابي".
وأوضح: "التقيت أمريكيا قبل فترة قصيرة،...
مشاهدة لعبة إلكترونية فلسطينية تثير الرعب في كيان الاحتلال ويطالب بمنعها عالميا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعبة إلكترونية فلسطينية تثير الرعب في كيان الاحتلال ويطالب بمنعها عالميا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لعبة إلكترونية فلسطينية تثير الرعب في كيان الاحتلال ويطالب بمنعها عالميا .
في الموقع ايضا :
- أسعار الذهب في اليمن اليوم الاثنين 11 مايو 2026.. تراجع جديد في صنعاء وعدن
- طقس اليمن اليوم الاثنين 11 مايو 2026.. حرارة شديدة وأمطار رعدية على المرتفعات
- "الأوقاف" تدعو الحجاج إلى الالتزام بإرشادات السلطات السعودية
