أدى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، الصلاة في مقر المجلس وألقى خطبة الجمعة التي قال فيها: “لقد كانت الارادة الخارجية تهدف الى زيادة مشاكلنا الداخلية وتعطيل اي محاولة لاستنباط الحلول الناجعة لها حتى نبقى تحت السيطرة وللابقاء على مصالحها، وهذا أمر متوقع. ولكن الامر غير المتوقع ان نستسلم لهذا الواقع ولا نعمل على الخلاص منه، وهو ما تتشبث به القوى التي كانت الوكيلة لتحقيق مصالح الخارج، وهو ما يشكل ساحة الصراع اليوم بين قوى ناهضة تملك الاستعداد والمشروع للتحرر من هذا الواقع السيء وبين بدلاء الخارج الذين امسكوا بالسلطة وارتبطت مصالحهم بالقوى الخارجية وبابقاء الواقع على حاله، وان بدا احيانا وجود مظاهر لاصلاحات بسيطة، لا تعدو ان تشكل نوعا من المسكنات والترقيعات لا تسمن ولا تغني من جوع، وهو ما يعاني منه الوضع في لبنان وما ادى اليه من ازمات اقتصادية ونقدية وتاليا اجتماعية عميقة. شروط حلها سياسية وتنازلات سيادية، ابرزها التخلي عن اهم اسس القوة في مواجهة المشروع الاسرائيلي الغربي لابقاء السيطرة وترسيخها على المنطقة العربية والاسلامية بانتزاع الاداة التي اعطت للامة الامل بالانتصار والتحرر وان توجد لنفسها حيزا فاعلا في هذا الوجود”.
وتابع: “لقد اثبتت القوى الحية في المنطقة العربية والاسلامية عموما واللبنانية خصوصا القدرة على التعامل مع هذا الواقع المستجد والتحديات الناتجة عنه وافشال محاولات الايقاع بها وجرها الى ردات فعل لاجهاضها واستسلامها، وقد استطاعت بدلا عن ذلك ان تفرض على الاخرين خياراتها والتعاطي معها كأمر واقع، وما تشهده الساحة اللبنانية من تقدم في بعض محاولات الخروج من الازمة ليس الا مظهرا لذلك، ومن هنا فإننا ندعو الحكومة الى المزيد من بذل الجهد اقتناصا لهذه الفرصة في العمل الجاد والمنتج ووضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية والنقدية انقاذا للبلد واخراجه من الحفرة التي القي فيها خصوصا ان الوقت للعمل قصير ولا يحتمل اي تأخير”.
اضاف: “ان الازمات الجمة التي ترهق كواهل اللبنانيين تستدعي خطة عمل طارئة من الحكومة تعالج فيها مشاكل الناس اليومية، فالاوضاع صعبة جدا في ظل انهيار العملة الوطنية وتردي الاوضاع المعيشية، وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم الاخلاقية والوطنية في التخفيف عن المواطنين واخراج الوطن من المنزلقات الخطيرة التي تسببت بها سياسة المحاصصة والرشى ونهب المال العام واغراق لبنان في الديون وخدمة فوائدها، واولى واجبات الدولة ان تحفظ القيمة الشرائية للنقد اللبناني فتضبط سعر الصرف وتعاقب المضاربين والمتلاعبين وتلجم المحتكرين وتفرج عن اموال المودعين”.
وقال: “ونحن على ابواب عام دراسي جديد، فاننا نطالب الحكومة بتحسين رواتب الاساتذة والمعلمين بما يوفر الاستقرار الاجتماعي لهذه الشريحة، كما نطالبها بزيادة تقديماتها الاجتماعية والمالية للطلاب والاساتذة على السواء، فالمطلوب انطلاق العام الدراسي الجديد في الجامعات والمدارس بما يحفظ المستوى التربوي والاكاديمي ويخفف الاعباء عن اهالي الطلاب ويحفظ حقوق الاساتذة والمعلمين ويوفر العيش الكريم لهم. ونحن نستغرب تعنت بعض المصارف وتسويفها في تحويل الاموال للطلاب في الخارج، فلا يجوز ان تتحكم هذه المصارف بمصير ومستقبل الطلاب في ...
مشاهدة الشيخ الخطيب نحذر من استخدام القضاء في لعبة الانتقام السياسي الداخلي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشيخ الخطيب نحذر من استخدام القضاء في لعبة الانتقام السياسي الداخلي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشيخ الخطيب: نحذر من استخدام القضاء في لعبة الانتقام السياسي الداخلي.
في الموقع ايضا :
- الشائعات خطر يهدد الأمن القومي فى ندوة بإعلام المنوفية
- استكمال محاكمة 8 متهمين في "الهيكل الإداري بالتجمع"
- ماذا سيحدث للسفينة الإيرانية التي سيطر عليها الجيش الأمريكي وطاقمها؟
