يذهب العراقيون غدا الأحد 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2021، إلى مراكز الاقتراع للتصويت على الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، التي ستُجرى قبل موعدها الاساسي في أبريل (نيسان) 2022، وذلك بعد موجة احتجاجية هائلة بدأت في أكتوبر واستمرت بشكل متقطع لمدة عامين.
خرج مئات الآلاف من الشباب العراقي إلى الشوارع في العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات الجنوبية ذات الاغلبية الشيعية في أكتوبر عام 2019 للمطالبة بحياة افضل، والتخلص من الطبقة السياسية الحاكمة بكل مساوئها وفسادها، والعمل على تقديم خدمات عامة عادلة لجموع العراقيين، والسيطرة على عمل الفصائل المسلحة الشيعية التي تعمل خارج إطار الدولة والقانون.
خلفت هذه المظاهرات الغاضبة أو ما يعرف بـ«حركة تشرين»، مئات الضحايا والقتلى، في اشتباكات عنيفة مع القوات الامنية، واستمرت موجة العنف تجاه النشطاء والصحافيين إلى ما بعد انتهاء الموجة الاحتجاجية.
الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، وتشريع قانون انتخابي جديد، يضمن للأحزاب الصغيرة والمستقلين المنافسة العادلة في الانتخابات التشريعية، كانت من ضمن طلبات «حركة تشرين» الاحتجاجية، بالإضافة إلى استقالة رئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي.
لم تسفر الحركة الاحتجاجية في أكتوبر 2019، عن نتائج مرضية لجموع المحتجين، لكنها استطاعت انتزاع تشريع القانون الانتخابي الجديد، وإجراء انتخابات مبكرة لأول مرة في التاريخ السياسي للعراق منذ الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003، وإطاحة نظام الرئيس الديكتاتور صدام حسين، كذلك أجبرت الاحتجاجات العارمة رئيس الوزراء العراقي السابق، عادل عبد المهدي على الاستقالة في نهاية عام 2019.
يقول الباحث السياسي العراقي، أحمد منتظر لـ«ساسة بوست»: «لم تكن الانتخابات المبكرة وقانون الانتخاب أهداف الحركة الاحتجاجية فقط، التي استطاعت في وقت من الأوقات هز الطبقة السياسية الحاكمة، لكن تشتت الاحتجاجات وانحصارها، فقدانها الشعبية والزخم الذي أحاط بها في البداية، جعلها غير قادرة على استكمال باقي مطالبها».
في كل الأحوال، انتهى الحديث عن الاحتجاج الآن، ولا شيئا أهم من الانتخابات البرلمانية التي ستُجرى في الساعات المقبلة، والتى تأتي في وقت عصيب يمر به العراق، الذي يعاني من أزمات اقتصادية ناتجة عن انخفاض أسعار النفط، وتفشي فيروس كورونا.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، امتلأت شوارع العاصمة العراقية بغداد، والمحافظات العراقية الثمانية عشر، بصور ولافتات الدعاية الانتخابية لجميع الأحزاب السياسية التي تتنافس في هذا السباق الانتخابي. السطور القادمة تستعرض اهم وابرز المتنافسين في استفتاء يوم غدٍ الأحد.
المتنافسون الشيعة.. تتغير الوجوه ولا يتغير الانتماء!
على مدى السنوات الماضية، وبعد انهيار نظام البعث برئاسة صدام حسين، الذي عمل على حكم البلاد بشكل منفرد، استطاعت الأحزاب الشيعية العراقية، السيطرة على المشهد السياسي العراقي بعد عقود من الحرمان من العمل السياسي، ومنذ عام 2005، استمرت الأحزاب التقليدية الشيعية نفسها في الهيمنة على الانتخابات البرلمانية، حيث تتغير الوجوه ولا تتغير الأيديولوجيات والانتماءات.
1- مقتدى الصدر وحلم السيطرة على الحكومة القادمة
يترأس رجل الدين الشيعي والسياسي المثير ...
مشاهدة الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة قد تتغير الوجوه ولا تتغير الأيديولوجيات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة قد تتغير الوجوه ولا تتغير الأيديولوجيات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة: قد تتغير الوجوه ولا تتغير الأيديولوجيات!.
في الموقع ايضا :
- هذا هو خليفة الركراكي في قيادة "أسود الأطلس".. تقارير تكشف!
- مشاهدة مباراة الفيصلي وسما السرحان بث مباشر اليوم في الدوري الأردني 2026
- 400 جنيه دعمًا استثنائيًا.. تفاصيل منحة التموين الجديدة 2026 والفئات المستحقة
