دحلان والسقوط في الهاوية بعد الإقامة الجبرية ..اخبار محلية

صحيفة السوسنة - اخبار محلية
 دحلان والسقوط في الهاوية بعد الإقامة الجبرية

مقالات السوسنة - 11/10/2021 14:12

الكاتب : بكر السباتين

قبل الحديث عن تفاصيل الخبر لا بد من تساؤل وجداني:

    من أين تغافلك الرياحُ أيها الضال وقد رميتَ حجراً مسموماً في البئر التي سَقَتْكَ بعدما جفت عروقُك في اليباب طمعاً في امتلاكه، وبيع العطشى في سوق النخاسة.

    وقد فعل أكثر من ذلك محمد دحلان ، المفصول من فتح والمتهم من قبل شريحة فلسطينية كبيرة بخيانة القضية الفلسطينية-رغم نكرانه لذلك- من خلال تعاونه المفرط مع أجهزة الأمن الإسرائيلية وفتحه أبواب التطبيع مع دول الخليج العربي ناهيك عن التهم التي تلاحقه من قبل سلطة عباس حول ملف اغتيال الرئيس الفلسطيني السابق عرفات وقضايا فساد مالي وصدور أحكام بحقه في المحاكم الخاضعة لسلطة أوسلو، ومذكرات تطالب به عبر منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول)، من قبل سلطة عباس التي اتهمها دحلان عبر الفضائيات، بأنها تسعى لشيطنته كي تخفي ملفات فسادها المالي وتعاونها الأمني مع الاحتلال! 

    ويُتْهَمَ ُدحلان أيضاً في قضايا أمنية كثيرة ومتشعبة سواء كانت في ليبيا أو اليمن وتركيا.. أو في غسيل الأموال بما فيها تجارة السلاح مع الجبل الأسود

    ولا أدري كيف غفل دحلان عن حقيقة أن بوصلة المصالح الشخصية لن تثبت في اتجاه قد يتعارض مع مصلحة البلد الذي يحتضنه، على نحو ما قدم من خدمات أمنية لدولة الإمارات كمستشار أمني لولي العهد بن زايد في سياق الأجندة الإماراتية، وفي ظل صلاحيات منحت له إلى درجة أنه صار وكأنه صاحب الصولجان الآمر الناهي حتى طغى عليه شعور نرجسي في أنه فوق القانون ليصول ويجول دون حسيب أو رقيب.. ولكنها الخاتمة الحتمية لمسيرة رجل فتح أبواب الخليج العربي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة الإمارات التي وظفته في ذلك إلى درجة الاستنفاذ وعدم الصلاحية ليتحول إلى بيدق أو ورقة سياسية في يد الإمارات ويبدو أنه قد حان استخدامها لترطيب العلاقة الإماراتية التركية بعد عداوة دامت لسنوات منذ استلام الأمير محمد بن زايد ولاية العهد.. ويبدو أن شِبَاكِ دحلان لم  تعد بذي فائدة وهي تُنْصَبُ في المياه الضحلة التي انتهى إليها دون صلاحيات تسمح له حتى بالخروج من البيت لاستنشاق الهواء أو شراء علبة سجائر، بعدما أثارت أفعاله نقمة الإماراتيين كما حصل مع الشيخ وسيم يوسف.. لذلك طالب نشطاء وحقوقيون طوال السنوات الماضية بإخراج محمد دحلان من الإمارات بسبب دوره السلبي في الوطن العربي والمساعدة في دعم التمردات في أكثر من دولة.  وازداد الطلب عليه من قبل منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) بعد فواح رائحته في أخطر الملفات العربية والإقليمية سواء كانت في ليبيا، وشرق الفرات، ومنطقة السلطة الفلسطينية، ثم مصر وعلاقته بأزمة سد النهضة وتجاوزاته التي تمس الأمن المصري، وأخيراً تجاوزاته الأمنية في تركيا التي اتهمَ على أساسها بالتجسس.

    لذلك طلبت السلطات الإماراتية مؤخراً من صندوق أسرارها الأسود، محمد دحلان، المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تجميد جميع أنشطته السياسية والإعلامية والأمنية على الأراضي الإماراتية التي يتّخذها مركزاً لعملياته في منطقة الشرق الأوسط، ومنعه من السفر خارج البلاد.

    ونشرت (الإمارات 71) نقلاً عن مصادرها بأن القرار الإماراتي ضد دحلان جاء بطلب من تركيا والقيادة الفلسطينية...

    مشاهدة دحلان والسقوط في الهاوية بعد الإقامة الجبرية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دحلان والسقوط في الهاوية بعد الإقامة الجبرية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دحلان والسقوط في الهاوية بعد الإقامة الجبرية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار