سمانيوز / استطلاع – حنان فضل
في ظل الظروف الصعبة والراهنة التي تمر بها الجنوب، إلا أنه لازالت هناك إنسانية مغروسة في قلب كل جنوبي، والاحساس بمعاناة الآخرين ويُبذل الغالي والنفيس لتقديم الدعم من أجلهم، وهذا ما حدث في أعمال المخيم الصيفي لأطفال الاحتياجات الخاصة التي أقامته مؤسسة الحياة للتدخل المبكر بحضور الدكتورة نجوى محمد فضل مدير صندوق رعاية المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية ، مستشارة الرئيس عيدروس الزُبيدي لشؤون المرأة والطفل، والأستاذة ياسمين حُميد نائب رئيس دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والاستاذة إمتثال إبراهيم مدير إدارة المرأة والطفل في العاصمة عدن والأستاذة ابتهال مديرة المؤسسة، المخيم الذي أُقيم برعاية الرئيس عيدروس الزُبيدي ، وإشراف دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الأستاذة اشتياق محمد سعد.
وتعتبر أعمال المخيم الصيفي في عامها الثاني فكرة لاكتشاف المواهب لدى الطلاب الذين تحدوا الإعاقة وهزموا التحديات ليصنعوا النجاح ولهذا فقد أصبحوا قدوة يحتذى بها،وكانت الافتتاحية في تاريخ 10 أكتوبر 2021م.
كيف تميّز المخيم الصيفي؟
تميز المخيم الصيفي بتقديم الأشغال اليدوية والفنية والإبتكارات العلمية للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة التي أبهرت الجميع بمدى أناقة وتألق الأعمال.
الفئة بحاجة إلى دعم من الجميع:
وحول الإهتمام بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الدعم لهم، قالت الدكتورة نجوى محمد فضل مدير صندوق رعاية المعاقين في وزارة الشؤون الاجتماعية : نحن سعداء بمشاركة المؤسسة وندعم هذه المشاريع للمؤسسات والجمعيات التابعة لصندوق وغاية وتأهيل المعاقين لكي يحظوا بحياة جميلة وإبراز مواهبهم وتنميتها وكما أتوجه بالشكر والتقدير للرئيس عيدروس الزُبيدي الذي دائماً يقدم الدعم الكافي لهذه الفئة، وغيرها الفئات. طبعاً هذه الفئة هي بحاجة إلى دعم من الجميع من أصحاب الخير والتجار والحكومة ونتمنى لهذا المخيم أن يخرج بنجاح وللمؤسسة التوفيق بقيادة الأستاذة ابتهال المحروق رئيس المؤسسة.
“إستشعاراً من الرئيس الزُبيدي بأهمية الأطفال”
من جانبها، اكدت الأستاذة ياسمين حُميد نائبة رئيسة دائرة المرأة والطفل في الأمانة العامة، ان الهدف من دعم فعالية اختتام المخيم الصيفي للأطفال من ذوي الهمم هو إيلاء هذه الشريحة من الأطفال الرعاية والإهتمام لكي نعمل على إبراز ملكات ومواهب وإبداعات وإشباع ميولهم وحاجاتهم لإظهار مايمتلكون من قدرات ومهارات تمكنهم من فرض أنفسهم في المجتمع وإفادة ذاتهم وبالتالي أسرهم والمجتمع بحيث يكونوا فاعلين في محيطهم الأسري والمجتمعي.
وأضافت حُميد : إستشعاراً من الرئيس عيدروس الزبيدي بأهمية الأطفال، لأنهم هم الاستثمار الأمثل لمستقبل الجنوب لكون الجنوب سيبنى بسواعدهم وعقولهم الفذة لأنهم نواة القادم الجميل ونحن في دائرة المرأة والطفل قمنا بتنفيذ هذه الفعالية لأنها من صلب وأولى أولويات مهامنا المناط ونطمح في المستقبل لإيجاد بيئة ومساحات آمنة للأطفال وإعطاء الطفولة حقها في الرعاية والإهتمام وتعزيز الهوية والإنماء للوطن الجنوبي الذي سيعطي الأطفال جل إهتمامه وسيمنحهم الاستقرار والإطمئنان في بيئة آمنة ...
مشاهدة مابين التدهور والظروف الصعبة الانتقالي الجنوبي إهتمام متواصل لذوي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مابين التدهور والظروف الصعبة الانتقالي الجنوبي إهتمام متواصل لذوي الاحتياجات الخاصة بالعاصمة عدن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مابين التدهور والظروف الصعبة.. الانتقالي الجنوبي إهتمام متواصل لذوي الاحتياجات الخاصة بالعاصمة عدن.
في الموقع ايضا :
- In response to its violation of the ceasefire… An operation by Hezbollah against Israel
- Israel’s water security in the face of strikes on desalination plants and the possibility of widespread water paralysis
- فعالية باليوم العالمي للمختبرات في هيئة مستشفى الشهيد الصماد بعمران
