هل تغيّر “صواريخ المدار” الصينية “قواعد اللعبة” مع واشنطن؟ ..اخبار محلية

سما نيوز - اخبار محلية
هل تغيّر “صواريخ المدار” الصينية “قواعد اللعبة” مع واشنطن؟

سمانيوز / تقرير

أثار إطلاق الصين صاروخاً تفوق سرعته سرعة الصوت في المدار، مخاوف من أن خصوماً للولايات المتحدة يحيّدون بسرعة دفاعاتها الصاروخية، رغم استثمارها عشرات المليارات من الدولارات لتحديثه، كما أفادت وكالة “بلومبرغ”. جاء ذلك بعدما أوردت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية السبت، أن الجيش الصيني اختبر قبل شهرين إطلاق صاروخ ذي قدرة نووية إلى فضاء منخفض المدار وحول العالم، قبل أن ينطلق نحو هدفه. وأضافت الصحيفة أن الصاروخ أخطـأ هدفه بنحو 38 كيلومتراً، مستدركة أن إتقان هذه التكنولوجيا يمكن أن يتيح استخدامها لإطلاق رؤوس حربية نووية فوق القطب الجنوبي وحول الأنظمة الأميركية المضادة للصواريخ في نصف الكرة الشمالي. وفنّدت بكين رواية الصحيفة، إذ تحدث الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، عن “اختبار روتيني لمركبة فضائية للتحقّق من التكنولوجيا لإعادة استخدام المركبات الفضائية” ومقارنتها بأنظمة تطوّرها الشركات الخاصة. وأضاف: “ستعمل الصين مع دول أخرى في العالم من أجل الاستخدام السلمي للفضاء لمصلحة البشرية”.

    ضربات مدارية محتملة

    “بلومبرغ” اعتبرت أن تأكيد اختبار الصاروخ يعني أن الرئيس الصيني شي جين بينج، ربما يستكشف تنفيذ ضربات مدارية، من أجل مواجهة تكنولوجيا أميركية متطوّرة في إسقاط الصواريخ البالستية، قبل أن تهدّد أراضي الولايات المتحدة. وأضافت الوكالة أن الروس ناقشوا إمكان استخدام “أنظمة القصف المداري الجزئي” خلال الحقبة السوفييتية، قبل التخلّي عن الفكرة. ولكن في عام 2018، عرضت موسكو أسلحة جديدة قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنها ستجعل الدفاعات الصاروخية الأميركية “غير فعّالة”.

    وتوضح هذه الخطوات كيف أن سعي وزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون” لتطوير أنظمة مضادة للصواريخ أكثر تقدّماً، ونشرها، ظاهرياً للحماية من ترسانة كوريا الشمالية وإيران، قد يسرّع سباقاً جديداً للتسلّح النووي. وكشف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، خلال السنوات الماضية، مجموعة واسعة من الصواريخ، وأمر باختبار ما وصفته بيونج يانج الشهر الماضي، بأنه مركبة انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت، مصمّمة لإحباط دفاعات واشنطن وحلفائها. وخلال حكم كيم جونج أون، طوّرت كوريا الشمالية صواريخ بالستية تعمل بالوقود الصلب، ومصمّمة للتحليق على ارتفاع منخفض جداً، بحيث لا يستطيع اعتراضها نظام أميركي مضاد للصواريخ، يُعرف باسم “ثاد”. وذكر خبراء في التسلّح أن الصواريخ قد تكون أسرع من أن تكبحها صواريخ أرض-جو من طراز “باتريوت”، تُستخدم لمواجهة الصواريخ التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة.

    “عامل يغيّر قواعد اللعبة”

    ووصف لي نان، وهو باحث زائر بـ”معهد شرق آسيا”، متخصّص في السياسات الأمنية والعسكرية الصينية بجامعة سنغافورة الوطنية، إطلاق بكين صاروخاً إلى المدار بأنه “عامل يغيّر قواعد اللعبة”. وأضاف نان: “إذا كانت الصين قادرة على نشر (هذا السلاح)، فسيؤدي ذلك بشكل أساسي إلى تحييد نظام الدفاع الصاروخي الأميركي. يصعب كثيراً على الولايات المتحدة التعامل مع هذا النوع الجديد من الصواريخ، وستجعل القتال وبناء قدرات جديدة ...

    مشاهدة هل تغي ر ldquo صواريخ المدار rdquo الصينية ldquo قواعد اللعبة rdquo مع

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تغي ر صواريخ المدار الصينية قواعد اللعبة مع واشنطن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تغيّر “صواريخ المدار” الصينية “قواعد اللعبة” مع واشنطن؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار