مقالات السوسنة - 20/10/2021 01:01
الكاتب : حسين دعسه«هاجسي الأول على الدوام هو تحسين نوعية الحياة لكل مواطن ومواطنة في هذا البلد، ولذلك فلا بد من مكافحة الفقر والبطالة وتنفيذ الإجراءات الإصلاحية والتصحيحية التي تضع حلولاً جذرية ودائمة لهذه المشكلة"؛ ذلك أن هذه الرؤية الملكية الهاشمية، التي عززها الملك وكانت مقدمتها من خطاب العرش السامي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة الأردني الرابع عشر في كانون أول/ديسمبر 2004»
.. بالأمس، أصبحت بين يدي جلالة الملك عبدالله الثاني، ثلاثة تقارير مهمة، مختلفة، تتعلق بمسار وحال الإنسان، والأعمال، الحاكمية الرشيدة وهي تقارير، يحرص الملك الهاشمي، على الاطلاع عليها بالتفصيل، ليتمم متابعة مجريات الأحوال في مجالات السلطة القضائية والنزاهة ومكافحة الفساد، عدا عن حقوق الإنسان.
وهي ذات التقارير التي تتابعها وتدققها وتعالج مشكلتها وحالتها، السلطة التنفيذية، بالتشارك والتشبيك مع السلطات الثلاث في الدولة الأردنية، فمجلس النواب والاعيان، ينظر في خلاصات التقارير لأعمال السلطة القضائية ومكافحة الفساد وحقوق الإنسان، من واقع التشاركية في صنع القرار ومعالجة الوقائع والحالات وحجم تأثيرها في البلاد.
منذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية عام 1999 سعت رؤاه إلى تحقيق التنمية الإنسانية والصحية والتعليمية والاقتصادية، والاعلامية ودعا القائد الأعلى، مرارا لبذل كل جهد لتؤتي البرامج والمبادرات الملكية واستراتيجيات أعمال الحكومة، بهدف تحقيق الهدف الملكي السامي، لتأمين مستوى معيشي أفضل للأردنيين.
في رؤية الملك لإحداث التغيير والإصلاح، وتعزيز بنية الأعمال وصون حقوق الإنسان وسيادة وحرية القضاء والقاضي، ومنع الفساد ومحاربة كل أشكال وحالات الفساد، صونا لنبدأ النزاهة، فكان وعي الملك، يقوم على استشراف المستقبل، ووضع مؤسسات وهيئات تساهم في تبني مَواطن القوة في المجتمع، على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة، لأن تحقيق التنمية الشاملة وبناء اقتصاد قوي يعتمدان على الموارد البشرية، المتسلحة بالعلم والتدريب، التي ستمكّن من تجاوز التحديات والمعيقات بهمة وعزيمة وبالعمل الجاد المخلص لتحقيق الطموحات.
ميزان العدل، وقوة الإرادة الملكية، وتعاضد الأجهزة الأمنية وصوت الإعلام والثقافة وقوة البنى الصحية والتعليمية والاقتصادية، منحت جلالته «الرؤية الواضحة»، المساندة لموروث هاشمي متأصل فبدأ جلالته–بحسب الرؤية الملكية المعلنة- سلسلة متقدمة من الخطط والبرامج، لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، سِمَته المشاركة والإسهام في البناء، وغاياته أن يكون نموذجاً متقدماً وقيادياً في المنطقة.
.. وإزاء كل ذلك؛ أعاد جلالته، بفكر مستنير وإرادة قيادية، تأكيد أن تحقيق الأهداف الوطنية في التعامل مع هذه القضايا لا يمكن أن يحدث دون بناء شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص، يكون الأخير بموجبها هو المحرك والموجه الرئيسي للنشاطات الاقتصادية، ويلعب دوره الحيوي في بناء سياسات واستراتيجيات الإصلاح الاقتصادي بمختلف جوانبه المالية والاقتصادية والتشريعية والقضائية والتعليمية.
عندما يتسلم الملك التقارير السنوية لعام 2020 ...
مشاهدة ثلاثة تقارير مختلفة بين يدي الملك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ثلاثة تقارير مختلفة بين يدي الملك قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ثلاثة تقارير مختلفة.. بين يدي الملك.
في الموقع ايضا :
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران ساري المفعول والضربات الانتقامية ضد أهداف إيرانية هي صفعة خفيفة
- Iranian media: Two drones downed in Bandar Abbas concurrently with missile launches on hostile targets in Hormuz
- الحرس الثوري الإيراني: الجيش الأميركي انتهك وقف إطلاق النار باستهدافه ناقلة نفط إيرانية
