في العقد الأول من القرن الحالي جرى اكتشاف حقل غاز ضخم تحت المياه العميقة التي تقع على بُعد 80 ميلًا قبالة الشواطئ الإسرائيلية، ومع اكتشاف هذا الحقل المسمى بـ«الليفياثان» فإنَّ إسرائيل لن تكون مكتفية فقط باحتياجاتها من الغاز الطبيعي، بل مُصدرة للغاز لدول الجوار وربما لغيرها من الدول لاحقًا.
ووقَّعت إسرائيل بالفعل اتفاقيات تصدير لكل من مصر والأردنّ، بعد أن كان الغاز المصري هو مصدر توريد الغاز للبلدين الآخريين، ليصبح حقل «الليفياثان» والاتفاقيات المبرمة والمحتملة لتوريد الغاز منه، نقطة انطلاق لرسم خطوط سياسية جديدة في المنطقة.
تنين البحر: حقل الغاز الذي غيَّر اقتصاد الطاقة في إسرائيل
تروي الأسطورة التوراتية أنَّ الإله (يهوه) قاتل وحشًا بحريًّا يدعى الليفياثان وقتله، ومع حلول عام 2010 جرى اكتشاف حقل غاز في إسرائيل سُمي على اسم ذلك الوحش؛ دلالة على ضخامة الحقل وتأثيره في اقتصاد الطاقة في الكيان، ومنذ اكتشافه تشير التوقعات إلى أن احتياطاته تبلغ 21 ترليون قدم مكعب، وهو أكبر من حجم الاحتياجات السنوية للاتحاد الأوروبي من الغاز، الأمر الذي يعني تمكُّن إسرائيل من التحول من دولة مستوردة للغاز إلى مُصدِّرة.
فقبل بدء الإنتاج الفعلي بنحو أربع سنوات، تمكنت وزارة الطاقة الإسرائيلية وشركة «نوبل إنيرجي» الأمريكية المشغلة للحقل من توقيع اتفاقيتي تصدير للغاز الطبيعي، واحدة للأردن عام 2016 بعد عامين من المفاوضات، ورغم الاعتراض الشعبي الواسع على الاتفاقية منذ الإعلان عنها عام 2014، وبتكلفة تبلغ 10 مليارات دولار على مدى 15 عامًا، واتفاقية أخرى مشابهة مع مصر لاستيراد الغاز على مدى 15 عامًا مقابل 20 مليار دولار، ليبدأ تدفق الغاز الإسرائيلي إلى الأردن ومصر بداية عام 2020.
الكبار يدخلون على الخط.. إنقاذ قطاع الطاقة الإسرائيلي
لم يكن قطاع الطاقة عالميًّا في السنوات الأخيرة في أحسن أحواله، فتوجهت العديد من الدول نحو الطاقة المتجددة، وجرى الانتقال إلى المركبات الكهربائية وأنواع أخرى من الوقود، الأمر الذي دفع نحو استهلاك أقل للوقود الأحفوري.
وجاء عام 2020 مع جائحة كورونا التي سرعت الاتجاه للأسفل في الطلب على الوقود الأحفوري وتخفيض سعره، وبعد أن كانت التوقعات تبشر بقرب انتهاء عصر النفط والوقود الأحفوري إجمالًا، لدرجة إنه كانت هناك توقعات تحدد سنة مستقبلية بعينها سيكون إنتاج النفط في أعلى مستوياته فيها ويبدأ بعدها بالانخفاض بسبب نضوب الوقود الأحفوري، جاءت أزمة كورونا، وتسارع التقدم في مجالات الطاقة المتجددة لتنقلب التوقعات رأسًا على عقب، واليوم أصبح مدار الحديث حول امتلاك العالم احتياطات نفطية ضخمة جدًّا دون أن يستهلكها لعدم الحاجة إليها، كونه سينتهي استخدام النفط نتيجة لانخفاض الطلب عليه واستبداله، بدلًا من استهلاك كل النفط في باطن الأرض.
منطقة الشرق
منذ سنتين صراع العروش في المتوسط.. أحلام وكوابيس تركيا في لعبة التنقيب عن الغاز الطبيعيوبعد أن كانت التوقعات حول متى ينتهي النفط كانت تحدد سقفًا زمنيًّا بعام 2050، الآن يدور الحديث حول أننا سنتوقف عن استهلاك النفط بالكميات الحالية قبل انتهاء ...
مشاهدة كيف ترسم أنابيب الغاز خطوط ا جديدة في السياسة العربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف ترسم أنابيب الغاز خطوط ا جديدة في السياسة العربية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف ترسم أنابيب الغاز خطوطًا جديدة في السياسة العربية.
في الموقع ايضا :
- هذا هو خليفة الركراكي في قيادة "أسود الأطلس".. تقارير تكشف!
- مشاهدة مباراة الفيصلي وسما السرحان بث مباشر اليوم في الدوري الأردني 2026
- 400 جنيه دعمًا استثنائيًا.. تفاصيل منحة التموين الجديدة 2026 والفئات المستحقة
