اجتمع وجهاء وفاعليات ونخب عشائر وعائلات منطقة بعلبك الهرمل في دارة رئيس جامعة آل زعيتر أبو ميسم زعيتر، وأصدروا بيانا قالوا فيه: “أما وأن البلد قد أضحى على قارعة مشاكل وأزمات الخارج بالداخل، والوطني بالعميل، والمذهبي بالمؤمن بوطن الإنسان. أما وأن لبنان هذا حيث ولدنا وحيث نموت، أصبح قبل القعر بقدم، فهو المضرج بجراح الفقر والفساد والعوز، بات بعض من ساكنيه يتوق نحو حرب الفقير بالفقير، فبدم الفقير يعلو هرم الظلم ويعلو كعب الظالم. والظالم اليوم هو ظالم الأمس، الأمس القريب حيث اقتتال المذاهب والأديان، وحيث حروب الهوية”.
أضاف البيان: هذا الظالم أطل برأسه مجددا جالبا معه أشباح الماضي من الفتنة الى البوسطة الى جحيم الحرب. فوقع الظلم يوم كانت الظليمة من هناك، من دار العدل، حيث استوى الظالم بالعادل، بل زاد للظالم في الرواية حتى أصبح جلادا، فأصبح المظلوم ضحية. منذ انفجار لبنان في المرفأ، نعم هكذا رأينا الحدث. انفجار كل الوطن أمام أعين كل الوطن، وبدل ان نسجل للتاريخ مقتلة سال فيها دم الوطن بلا قيد وبلا هوية وبلا أي اعتبار لمذهب او لمنصب أو لمستوى اجتماعي. حاد الحق في التحقيق عن حيث يجب أن يكون، هناك حيث الحقيقة: من استورد وأهمل وباع واشترى، وذبحت على سجلاته أفئدة الشهداء وذويهم؟ وإذ بنا، وبعد انتظار الحقيقة نرى إعادة إنتاج لمظلمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وقبل الدخول في ألعاب الشهود المزيفة والأسماء الوهمية، والروايات المفبركة، وجدنا استعجالا في القنص نحو الأهداف النهائية بهذه الإدبارة الممسوسة ومشروع الاتهام المسيس والمريب. الرأس المستهدف كما كان يوم عدوان تموز، والهجمة على أمن واتصالات المقاومة في عام ????، كان وسيبقى الحالة المقاومة التي قامت على كلمة لا في وجه المتواطىء والعميل وما بينهما من مطبعين. والخطة كما المخطط في المكان والشخوص مهما تغير الزمن، تبقى هناك في ردهات “لانغلي” حيث تحاك مؤامرات الكون، القنص في القضاء والسياسة، وإذ استشعر الفشل بادر الى القنص بالحديد والنار والبارود، فسقط من سقط. اسماء لن ننساها، شهيدة وست شهداء وعشرات الجرحى بدمهم وذنبهم الرقبة واحدة. رقبة من سلم ذاته ومشاريعه للأميركي وللصهيوني ولكل مارق من خارج الحدود يفيض عليه بالمال والنصح والدعم.
وتابع: “هكذا نجد أنه بات من المناسب، بل من الواجب أن يكون لنا كلمة. فنحن أولياء دم في الجريمة الأولى ( جريمة المرفأ ) وفي الجريمة الثانية (جريمة الطيونة)، نطالب بحل سريع وشامل وعادل وجذري لما تسبب به القاضي طارق البيطار من تعطيل لسير التحقيق، عبر توجيهه سياسيا وتعطيله تقنيا. وهنا نشدد أن لا أحد في لبنان له الحق في أن يحاضر بقدسية النص القانوني طالما أن النص لم يراع هنا، ولا الأصول القانونية، بل حتى الدستورية عبر استنساب قضائي واضح وقائم على السياسة. وبالتالي لم يعد أمام الجسم القضائي اللبناني سوى تنقية ذاته وإعفاء أو إقالة القاضي طارق البيطار واستبداله بشخصية لا يختلف أحد على مهنيتها ونزاهتها وبصفر ارتباط في الداخل والخارج.
يهمنا التأكيد على أن الحقيقة بكامل جوانبها في انفجار المرفأ أصبحت من كامل اهتماماتنا وأولوياتنا منذ اليوم الأول للجريمة موصولا بجريمة القنص في الطيونة، فلا يمكن ولن نسمح بتلوين الجريمة بأي لون مذهبي أو ...
مشاهدة وجهاء ونخب عشائر وعائلات بعلبك الهرمل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة رؤيتنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وجهاء ونخب عشائر وعائلات بعلبك الهرمل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة رؤيتنا ومشروعنا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وجهاء ونخب عشائر وعائلات بعلبك الهرمل: ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة رؤيتنا ومشروعنا.
في الموقع ايضا :
- بنك قطر الوطني يتوقع توجه بنك اليابان نحو رفع أسعار الفائدة
- كشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان
- الجدول المتوقع لوفد طهران بالمحادثات مع أمريكا في باكستان وفقا لوكالة إيرانية
