فيما يلي استكمال للتفكير في الحوار في أفق تحقيق هدف الكفاءة الديمقراطية بعد ما نشرناه يوم أمس تحت عنوان "الحوار التأسيسي: بناء المشروع الوطني وابتكار 'الكفاءة الديمقراطية' وابداع السياسة التنموية وصناعة الإصلاحات السليمة". ولقد تأتت الحاجة إلى ذلك وإلى مزيد توضيح بعض المعاني بناء على تواصل سوء الفهم من جهة وتعمد إساءة الفهم من جهة ثانية. نعم يمكن أن يكون سوء الفهم حرا أو ذاتيا بداعي عدم الاستماع حقيقة إلى ما يطرح أو بداعي الكسل المتعجل في الاستيعاب أو حتى في مجرد الانتباه إلى المعلومة أو حتى الانسياق وراء جانب من الفهم العام التضليلي والمزيف وبحكم سوء التعود الديمقراطي الخاطئ المتداول وبغير مقصد معاد، وإن كان ذلك كله غير مبرر. إلا أنه يوجد بالمقابل تعمد إساءة للفهم في حد ذاته وإساءة لفهم قضية محددة ونقصد الحوار وتمنع أو ممانعة في الفهم الديمقراطي الشائع الخاطئ أيضا. وبالتالي تحول هذه الإساءة وهذا التمنع وهذه الممانعة إلى امتناع للفهم أو استحالة وهذا الامتناع هو من جنس امتناع الديمقراطية الفاسدة هذه.
ولذلك يتوجب علينا تعديد بعض المعاني البسيطة للقرار الديمقراطي المطروح كحوار وطني حقيقي ولمتطلبات الإدراك الحقيقي للديمقراطية الحقيقية المطلوبة من هذا القرار في شكل ملاحظات متتالية نتوجه بها أساسا إلى كل الوطنيين الصادقين القلقين لأسباب وطنية جدية راجين أن نكون قد قربنا الصورة إلى أذهانهم والتي من المرجح أن تكون قريبة مما هو مرتقب ونقول لهم جميعا بكل احترام واعتزاز، لأننا نعرف ان هواجسهم محقة ونظيفة، قليلا من الصبر فقط وسوف تكتمل الصورة.
أولا: الديمقراطية للشعب وليس للفئات المنتظمة من الشعب فقط في شكل أحزاب وجمعيات ومنظمات وغير ذلك من أشكال وأطر بقطع النظر عما إذا كانت ديمقراطية فعلا أو لم تكن قط وشركت أم لم تشرك أحدا أو الغالبية قط وبقطع النظر أيضا عن طبيعة علاقتها بالشعب.
ثانيا: الحوار الذي يستفتي الخيارات يطرح للشعب برمته ولا يطرح للمنظمات والأحزاب والجمعيات والمؤسسات وسوى ذلك وهذه الأخيرة هي جزء من هذا الشعب وجزء من هذا الشعب هو أيضا جزء منها، غير أن العملية عامة وشاملة واتجاهها كل الناس ولكل أن يختار كيفية الامضاء على مشاركته ولكل أيضا أن يختار طريقة تقديم مقترحاته فرديا أو جماعيا عبر ممثل أو عبر ممثلين مع ملاحظة اننا هنا بصدد المرحلة الأولى من الحوار وهي مرحلة تحضيرية تعتمد جمع المقترحات.
ثالثا: يتخذ قرار التوجه نحو الشعب والعودة له من اتخذ قرار 25 جويلية ثم اتخذ قرار 22 سبتمبر وسيتخذ قرار فتح باب المشاركة في صياغة قرارات المستقبل في مسائل محددة وهي استجابة ديمقراطية جدية وجذرية وكاملة في أهم ما يمكن ...
مشاهدة صدمة الديمقراطية الحقيقية وانكشاف أدعياء الديمقراطية أمام مقترح الحوار المطروح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صدمة الديمقراطية الحقيقية وانكشاف أدعياء الديمقراطية أمام مقترح الحوار المطروح قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الشروق التونسية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صدمة الديمقراطية الحقيقية وانكشاف أدعياء الديمقراطية أمام مقترح الحوار المطروح.
في الموقع ايضا :
- “رويترز” عن مسؤول أميركي: معاقبة أعضاء في الناتو تشمل مراجعة موقفنا من مطالبة بريطانيا بجزر فوكلاند وتعليق عضوية إسبانيا بالحلف
- التلفزيون السعودي: الرئيس الأوكراني يصل إلى جدة
- ترامب يهدد بريطانيا برسوم جمركية باهظة دفاعا عن شركات التكنولوجيا
