صُدمتُ وأنا انقر أحد المقاطع العادية على اليوتيوب بالإعلان الإباحي وفيه الفاظ وإسقاطات خادشة للكبير قبل الصغير!!
ساقني الفضول إلى تحميل بعض تطبيقات الألعاب ومجموعة من ألعاب الفيديو مع “ضبط العمر بسن الطفل” فرأيتُ الإعلانات الكرتونية التي فيها التعري الفاضح للمرأة خصوصًا والتغنج بالمصطلحات الساقطة، هذا فضلًا عن التسابق لكشف أجزاء الحساسة، وفي أكثر الأحيان تكون اللعبة نظيفة، لكن هذه الإعلانات غير مباشرة داخل التطبيق أو ألعاب الفيديو تكسر الحياء وتمزق براءة الطفولة ..
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن المواد الإباحية لها تأثير على المخ مماثل لتأثير المخدرات على المدمنين. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة كمبردج ونشرت في دورية “بلوس وان”.
وأظهرت دراسة ألمانية نشرت نتائجها في الولايات المتحدة أن الأطفال الذين يمضون وقتاً طويلاً في مشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت تتراجع كثافة المادة الرمادية في بعض أجزاء المخ لديهم، وتتراجع وظائفهم الدماغية. وقال معدو الدراسة الباحثون في معهد ماكس بلانك في برلين “لاحظنا وجود صلة سلبية بين مشاهدة الأفلام الإباحية على مدى ساعات أسبوعياً، وكتلة المادة الرمادية في الجزء الأيمن من الدماغ”، ووظائف القشرة الدماغية الأمامية، وأضاف الباحثون في تقريرهم “تشير هذه الآثار إلى تغيرات في اللدونة العصبية سببها تحفيز مرتفع الوتيرة لمركز الشعور باللذة”.
وفي دراسة أثبتت أن مشاهدة الأفلام والمقاطع الإباحية تؤدي إلى تآكل منطقة مهمة في الدماغ وتؤثر على تجددها عند من هم دون سن البلوغ. تقول راشيل آن بار، طالبة دكتوراه في علم الأعصاب وباحثة في جامعة لافال الكندية، إن الدراسات تُظهر أن الأشخاص الذين يشاهدون بانتظام “المواد الإباحية” يصابون في كثير من الأحيان بأضرار في القشرة المخية قبل الجبهية، وهي منطقة الدماغ التي تتحكم في الأخلاق وقوة الإرادة والسيطرة على الدوافع، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
صناعة الإباحية أصبحت مهارة مُتقنة وموجهة للأطفال، وعمل ممنهج يهدف إلى إدخال أدبيات المثلية والشذوذ، نحن أمام مشروع ليس اعتياديًا بل مرسومًا بعناية فائقة وبإشراف علماء نفس في كيفية جذب الأطفال للشذوذ والإباحية، فالإباحية أصبحت وباء إلكتروني يجتاح العالم لا يُعاني منها الأطفال فقط ..
بل يتعدى الأمر إلى أن بعض الألعاب في التطبيقات أو ألعاب الفيديو مُبرمجة على الذكاء الاصطناعي فتأخذ بصمة وجه الطفل فتُخرج المحتوى الإباحي للطفل، وحينما يأخذ الأب أو الأم الجهاز تتغير بصمة الوجه فيذهب المحتوى الإباحي!
بعض إعلانات ألعاب الفيديو لا تخلو من لقطات إباحية متكررة وتُجبرك على استمرارها حتى تنقضي الثوان الملتهبة، وبعض الألعاب فيها عنصر الجذب بطريقة مذهلة وفي نهايتها متعة إباحية!، وبعض الألعاب الأخرى ظاهرها لعبة بريئة وتتسلل لها إعلانات أو مشاهد إباحية ..
وينص قانون هيئة حقوق الإنسان (حقوق الطفل) في -بلادنا العزيزة- المملكة العربية السعودية على “إن المواد الإباحية والخليعة وكذلك المواد المتعلقة بالعنف وتنمية الكره والبغض، كلها تشكل خطرًا كبيرًا على الأطفال، يجب الكشف عنها ومراعاتها، إذ أن هذه المواد يمكن مشاهدتها عبر الشبكة أو عن طريق ...
مشاهدة أطفالنا في مصيدة الإباحية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أطفالنا في مصيدة الإباحية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أطفالنا .. في مصيدة الإباحية!.
في الموقع ايضا :
- وسائل إعلام إسرائيلية: لا تزال الإشتباكات مستمرة بين قواتنا وقوة الرضوان التابعة لحزب الله في منطقة الخيام جنوبي لبنان، مع تسجيل استخدام صواريخ كورنيت باتجاه قواتنا. عاجل
- إليكم اخر الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان .. Shafaqna Lebanon
- وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لتسع مسيّرات إيرانية
