مناسبات - 30/10/2021 17:16
السونسة : احتفل في المركز الثقافي الملكي، مساء الخميس الماضي، بإشهار كتاب للدكتور كامل العجلوني بعنوان "تاريخ الطب الحديث في الأردن وفلسطين منذ القرن التاسع عشر".
وأشارت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، خلال رعايتها حفل الإشهار، إن الكتاب يعد جهدا توثيقيا كبيرا، لا يقتصر على الطب والصحة والمستشفيات والمستوصفات والعلاج والوقاية ومؤسساتها الخدمية، وإنما يتناول واحدة من المفردات النهضوية التي اهتمت بها الدولة الأردنية منذ تأسيسها في عشرينيات القرن الماضي، وتتعلق بها حياة الإنسان في مراحل عمره المختلفة، والتي وصلت إلى أعلى مستويات الرقي والتقدم العلمي. وأضافت النجار في الحفل، الذي حضره عشرات الشخصيات السياسية والأكاديمية والإعلامية، أن الطبيب الإنسان كامل العجلوني وضع في هذا الكتاب جهدا عظيما يمتد على مئة عام، ويتسع لمساحة جغرافية تطاول الأردن وفلسطين، وتتبع التحولات التي تطور فيها الطب كما ونوعا بشكل شامل، منذ عام 1921، لافتة إلى أن صدور الكتاب جاء ضمن الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية وإنجازاتها.
ونوهت إن الكتاب يمثل مرجعا في تاريخ الطب، حيث ينهج فيه المؤلف سيرة العلماء العرب في التأريخ للطب، لتوثيق سير الأعلام والأطباء الرواد، والمؤسسات الطبية، ويلقي الضوء على تأسيس النقابة، والمجالس الطبية، والجامعات وكليات الطب ووزارة الصحة، والتشريعات الصحية، والمهن الطبية بوصف ذلك يمثل جزءا من التاريخ المشرق للدولة الأردنية.
وبين الدكتور العجلوني، أن الكتاب يقسم إلى سبعة مجلدات، تتناول مواضيعَ قريبة من بعضها وينتظمها خيط محدد، مشيرا إلى أن القارئ يلحظ تكراراً لبعض المعلومات فيما بينها، وهو أمرٌ فرضه الحرص على المحافظة على تكامل الموضوع في مجلد واحد تجنباً للإحالة التي ترهق المُهتم بموضوع بعينه، وإن كان بإمكانه العودة إليه في موضعه إذا رغب في مزيد من التفصيل. وأشار إلى أن المجلدُ يحتوي على خلفية تاريخية للمنطقة المقصودة من الدراسة، وهي جنوب سوريا الطبيعية (فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية حالياً)، إذ لم تكن ثمة حدود جغرافية أو سياسية متعارف عليها.
وبين العجلوني أنه حاول قدر الإمكان أن يعطيَ فلسطين حقها من الدراسة، بدءاً من القرن التاسع عشر، إذ حظيت بأهمية كبيرة من لدن العالم الغربي، فبالإضافة الى الدولة العثمانية، اهتمت بها كل القوى السياسية والدولية الفاعلية، حيث لعبت إنجلترا وروسيا وفرنسا دوراً فعالاً فيها سياسياً وطبياً، وجعلت منها مكاناً للتنافس بينها.
وقال "سعينا لتغطية النهضة الطبية في "شرق الأردن" بكل مسمياته التي بدأت سياسياً بشرق الأردن، ثم إمارة شرق الأردن والمملكة الأردنية الهاشمية لاحقاً بضفتيها الشرقية، والغربية (فلسطين) بعد الاحتلال الإسرائيلي لجزء كبير منها عام 1948، وللضرورة الجيوسياسية كان اهتماماتنا بالوضع في الأردن بمسماها القائم "المملكة الأردنية الهاشمية" بعد حلول الكارثة باحتلال الباقي من فلسطين في عام 1967". وأضاف أن القارئ سيجد أنه منذ بداية القرن العشرين وحتى منتصفه كان الاهتمام في الأردن منصباً على الطب الوقائي، لأنه كان يُعطى اهتماماً خاصاً من السلطات البريطانية ثم في عصر الإمارة، وكانت السلطات تهتم كثيراً بالأمراض المستوطنة كالملاريا وأمراض ...
مشاهدة إشهار كتاب تاريخ الطب في الأردن وفلسطين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إشهار كتاب تاريخ الطب في الأردن وفلسطين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إشهار كتاب تاريخ الطب في الأردن وفلسطين .
في الموقع ايضا :
- طقس اليمن اليوم 2026 | أمطار على المرتفعات وحر شديد في السواحل والصحراء
- نيويورك تايمز: تحولات في علاقة السعودية والإمارات داخل أوبك تعكس إعادة تشكيل سوق النفط العالمي
- غارات إسرائيلية على بلدات كفرا وبرعشيت وصفد البطيخ
