قال تعالى : {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ} الأحزاب (32) . ما أعظم أن نتبع ونلتزم بسنة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) .. في كل أمر من أمور حياتنا الخاصة والعامة .. حيث نستلهم من جوده وعطاءه كل خير .. وخير ما نبدأ به زواجه المبارك من السيدة خديجة بنت خويلد .. فقد كان زواجا مثالياً بكل ما للكلمة من معنى من أول يوم بدأ وإلى آخر ما انتهى..!!
وبالطبع هذا مسلم به طالما .. علمنا أن هذا الزواج كان بتخطيط وإعداد إلهي رباني لنبيه الأكرم .. ولكن أين نحن من ذلك ولماذا لا نستفيد من هذه السيرة العطرة وهذا المشروع المحمدي في حياتنا الزوجية ..؟ وذلك كله يندرج تحت البعد عن السنة النبوية المطهرة التي جاءت لنا بخير الدنيا والآخرة ولكننا نحن لا نستفد من ذلك لا من قبل ولا من بعد ..؟
وللأسف دائما ما نردد أننا مسلمون، ولكن أين نحن عن الإسلام وتعاليمه الحقة؟ فسيرة المصطفى في هذا الزواج أكثر من رائعة وتحتاج إلى دراسات وليس مقال في كيف تم والى أين وصل من الكمال ..؟ حيث إن الارتباط الإلهي المقدس فيما بينهما أثر وبشكل واضح في هذا الزواج وبشكل كبير خاصة من ناحية حياة النبي (ﷺ ) الشخصية وكذلك دوره الرسالي ..
وأن الشيء المهم فيه هذا الزواج .. كان يصب في مصلحة رسالة الإسلام الإيحاء بها وكيفية تحقيق أهدافها فقد اتسم الحبيب بصدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الخلق.. وهي من أهم الركائز لكل إنسان على وجه هذه الأرض وهذا مايفتقده الكثير من المسلمين خاصة في هذه الأيام والذي قل فيه صدق الحديث وانتشر فيه سوء الخلق ..؟
وأصبحت حياتنا تحمل صور إسلامية وليست التزام ديني حقيقي .. ولذلك تجد هذا واضحا في حياتنا الزوجية والتي ظهر فيها سوء الظن ،وعدم احترام الطرف الآخر ، وكثر الانفصال والطلاق والقادم أسوء طالما نحن في بعد عنها ..؟ بينما كانت حياة نبينا الأكرم مع السيدة خديجة مليئة بالحب والإخلاص والتفاني من كل طرف للآخر ..
فقد قال في حقها مقولة عظيمة :(قد آمَنَتْ بي إذ كفَرَ بي الناسُ، وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني الناسُ، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني الناسُ، ورزَقَني اللهُ عزَّ وجلَّ ولَدَها إذ حرَمَني أولادَ النِّساءِ.) .. وفي حديث آخر بشّر النبي ﷺ خديجة رضى الله عنها-أم المؤمنين- ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نَصَب”، والقصب فُسر باللؤلؤ.
وهناك نقاط ينبغي على كل متزوج الانتباه لها جيدا لكي يتحقق له النجاح والاستقرار في حياته الزوجية..
١- حسن اختيار الشريك كما اختارت السيدة خديجة رسول الله ﷺ فأحسنت الاختيار ثم التفاني في محبة الزوج والتضحية له كما قامت به سيدتنا خديجة .
٢- الجميع يعلم أن النبي ﷺ أشرف وأفضل الخلق إلا أنه لم ينظر لهذا الامر ابداً تجاه الآخرين ولم يتغير عليهم لا قبل ولا بعد النبوة .. بل كان يعاملها معاملة خاصة نظرا لفضلها العظيم في دعم ونشر الرسالة وكثير ما كان يشير لمكانتها ومنزلتها .
٣- لم يروي التاريخ ولو موقف واحد سلبي صدر منها تجاه النبي ﷺ وهذا يدل على علو إيمانها والتزامها خاصة أنها أول من آمن من النساء .
٤- السيدة خديجة أنجبت البنات والبنين، ورغم ما كان سائدًا وقتها من التنمّر وكراهية البنات، لم يُبديا أي تضجر أو تحسر بل كان النبي كثير المديح لها وأوصى كثيرا ...
مشاهدة كيف نستفيد من الزواج المحمدي المقدس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف نستفيد من الزواج المحمدي المقدس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف نستفيد من الزواج المحمدي المقدس؟.
في الموقع ايضا :
- وسائل إعلام إسرائيلية: لا تزال الإشتباكات مستمرة بين قواتنا وقوة الرضوان التابعة لحزب الله في منطقة الخيام جنوبي لبنان، مع تسجيل استخدام صواريخ كورنيت باتجاه قواتنا. عاجل
- وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لتسع مسيّرات إيرانية
- الإخبارية السورية: طائرات مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي تُحلّق في سماء الزبداني بريف دمشق