العرب والعالم - 01/11/2021 08:51
السوسنة - يتفاعل خبر إعلان البيت الأبيض في واشنطن، عن تعيين الشابة سارة منقارة، البالغة 32 عامًا، وهي من طرابلس، شمال لبنان، مستشارة خاصة للولايات المتحدة بشأن حقوق المعاقين الدولية. فقد أعلن الرئيس جو بايدن يوم الخميس تعيبن السيدة الطرابلسية كمستشارة خاصة للحكومة الأميركية.
هذه الشابة، عاشت مسارًا طويلًا من تحدي الذات والمثابرة لبلوغ أحلامها، وهي كفيفة، وسبق أن ذكرت في إحدى مقابلاتها الصحافية، أنها تعاني مع شقيقتها من مرض وراثي يؤدي إلى فقدان البصر بطريقة تدريجية، فخسرت بصرها في السابعة من العمر.
تقيم سارة في أميركا، بعد أن نشطت في لبنان على نطاقٍ واسع، وتحديدا في مدينتها طرابلس، وتم اختيارها من بين شخصيات فوربس الـ30 في مجال العمل الاجتماعي. وهي كانت في السابع والعشرين من عمرها.
أكاديمياً، تخصصت سارة بالرياضيات والاقتصاد في أميركا، ثم أنشأت مبادرة تعنى بالتمكين والدمج الحقيقي لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي منظمة ETI (Empowerment Through Integration)، يرتكز عملها على دمج المكفوفين وغير المكفوفين. وسبق أن حصلت على الدعم من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في أميركا.
وهذه المبادرة، انطلقت فكرتها في لبنان، عبر إنشاء مخيمات تدمج أطفالاً مكفوفين مع غير مكفوفين، في بيروت وطرابلس، لكن الجمعية تم تسجيلها في الولايات المتحدة.
وتعتبر سارة أن مبادرتها ETI، تهدف لكسر الصورة النمطية حول التعاطي مع الإعاقة، ومعالجتها من زاوية فريدة وأكثر عملانية وواقعية، ولعل تحقيق هدفها، هو ما جعلها تتبوأ منصبًا رفيعًا واستثنائيًا في أميركا.
مشاهدة فتاة عربية كفيفة مستشارة خاصة للولايات المتحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فتاة عربية كفيفة مستشارة خاصة للولايات المتحدة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فتاة عربية كفيفة.. مستشارة خاصة للولايات المتحدة.
في الموقع ايضا :
- هل انتهت حرب إيران أم تستعد لجولة أخرى؟ مقترح جديد من 14 بندًا وهكذا رد ترامب
- صحيفة الثورة الثلاثاء 18 ذو القعدة 1447 – 5 مايو 2026
- الحكومة الليبية: الاعتداءات الإيرانية تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها
