الصحافة اليوم: 02-11-2021 ...لبنان

قناة المنار - اخبار عربية
الصحافة اليوم: 02-11-2021

تناولت الصحف الصادرة في بيروت اليوم الثلاثاء في 2-11-2021 العديد من الملفات المحلية والإقليمية، وركزت في افتتاحياتها على الأزمة الدبلوماسية مع السعودية، بالإضافة إلى عدد من المواضيع الدولية.

الأخبار

    السعودية تطلب إدانة «لبنان الرسمي» لحزب الله إبن سلمان لن يفاوض إلا الأميركيين… لا فرنسا ولا بريطانيا ولا ميقاتي ولا غيرهم

    لم يكن الرئيس نجيب ميقاتي يحتاج إلى زيارة لندن ليعرف حقيقة الموقف. فهم مباشرة أن السعوديين ليسوا في وارد التعامل مع لبنان بطريقة مختلفة، كما هو موقفهم من ملفات سوريا والأردن وفلسطين وحتى العراق. فهم، بكل بساطة، يريدون اتفاقاً جديداً مع الإدارة الأميركية يحيي ما كان قائماً مع الإدارة السابقة. وميقاتي يعرف جيداً أن عدم مشاركة محمد بن سلمان في قمة المناخ ليس بسبب انشغاله بمتابعة خسائر قواته في اليمن، بل لتعذر تأمين قمة ذات جدول أعمال واضح مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

    أما المباحثات مع الفرنسيين والبريطانيين والألمان فلا تهمّه. وهو قبل أن يزور الرئيس إيمانويل ماكرون السعودية، بعث إليه مسبقاً بألا يطلب منه ما لم يعطه للأميركيين. بل كان أكثر وضوحاً في القول إنه لا يوجد في لبنان اليوم من تهتم السعودية لأمره، وإنها تريد وضوحاً في كيفية التعامل مع ملف العلاقات الأميركية – السعودية من جهة، ومصير المفاوضات الإيرانية – الأميركية من جهة أخرى، خصوصاً أن ابن سلمان الذي سارع إلى فتح قنوات اتصال مع الإيرانيين لم يجد لديهم ما يفيده. فلا هم في وارد الضغط على الحوثيين في اليمن، ولا على حزب الله في لبنان، ولا على بشار الأسد في سوريا، ولا على حماس في فلسطين.

    بالنسبة لابن سلمان، صارت ساحات العمل والتفاعل ضيقة. في الأردن فشلت محاولة الانقلاب على الملك عبدالله الثاني، أو للدقة، فشلت محاولة احتواء الرجل. وفي فلسطين، لم يعد هناك من يمكنه ادعاء القدرة على مواجهة قوى المقاومة. وفي سوريا، سلّمت السعودية بأن الطرف الوحيد الموجود على الأرض محصور بحصة الأتراك والقطريين، فيما طارت كل جهود ثامر السبهان مع العشائر العربية والكرد شرق الفرات. أما في العراق، فالحصاد المفترض لنتائج الانتخابات لا يسير وفق ما تشتهيه السعودية. عملياً، لم يعد هناك من ساحة فيها من يتطوّع لخدمة المشروع السعودي سوى لبنان، فكيف ولبنان يعاني الأمرّين سياسياً واقتصادياً، ويطلب العون من أي كان؟

    هذا ما تريده السعودية الآن. تريد من حلفائها في لبنان القيام بأفعال بعدما ملّت الأقوال. وهي، بالمناسبة، لا تعفي أحداً من المسؤولية. لا فريق «المستقبل» بكل تلاوينه السياسية والدينية والإعلامية، ولا وليد جنبلاط وحزبه، ولا كل الفرق المنتشرة كالفطريات على شاشات التلفزة. لكنها تعتقد أن في إمكان القوات اللبنانية قيادة المعركة المباشرة في وجه حزب الله من جهة، وفي وجه الحليف المسيحي للحزب، التيار الوطني الحر. وبعد التطورات الأخيرة التي شهدها لبنان، خصوصاً مجزرة الطيونة، وجدت السعودية أن المناخ يسمح بتوسيع دائرة الضغوط. وهي، هذه المرة، لا تقف عند خاطر أحد بما في ذلك العواصم الغربية.

    عند هذا الحد، قررت المملكة شن جولة جديدة من الحرب على لبنان. وجدول أعمالها لا يتوقف عند حدود، إلا إذا تدخلت الولايات المتحدة، وليس أي طرف غيرها. وما ينقل عن المسؤولين السعوديين، ...

    مشاهدة الصحافة اليوم 02 11 2021

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 02 11 2021 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم: 02-11-2021.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية
    إسلام أون لاين - قبل 10 ساعة و 17 دقيقة


    اخر الاخبار