السوسنة : كانت حياة الأطفال قديماً تختلف عن حياتهم بالوقت الحالي، يلعبون ويفرحون ولا يحزنهم شيء سوى انهم لم يشاهدوا حلقة أفلام الكرتون المفضل لديهم بسبب الدراسة أو من أجل انه خسر اللعبة مع صديقه أو من أجل تراكم الدروس عليه ولا يستطيع أن يخرج ويلعب مع أصدقاءه، ويفرحهم تناول وجبة غداء مع الأصدقاء، ويشعرون بفرحة لا توصف عند مشاهدة أفلام الكرتون، ويفرحون عندما يحتفل الأهل والأصدقاء بيوم عيد ميلادهم وعيونهم تلمع من شدة الفرح لرؤية الهدايا، كان الطفل في وقتها طفل بمعنى الكلمة يرضيه هدية صغيرة أو كلمة أو لعبة.
أما في يومنا هذا، فإن الطفل أصبح أكبر من عمره يتحمل مسؤوليات أكبر منه كتحمله مسؤولية أهله، يتحمل حمل ثقيل بسبب الظروف والأوضاع في الأردن وعدم توفر المال الكافي للعيش، وقد يؤدي هذا بالطفل الى الانحراف عن الطريق في بعض الأحيان.
أصبحنا نرى الأطفال في عُمر العاشرة وأقل يخرجون من بيوتهم ويعملون أعمال أكبر منهم مثل: يشتغلون بالبناء وحمل الأثقال والبضائع بالمحلات، ومن لم يجد له عمل أو لم يقبل به صاحب العمل، يجعله هذا يتوجه الى العمل بالتسول عند الإشارات الضوئية، ويقوم ببيع العلكة والفاين ومنهم من لا يبيع بل يقوم بالتوسل الى الناس ليقوموا بإعطائه مبلغ من المال.
فما الأسباب التي تؤدي الى خروج الأطفال لتسول والعمل منذ الصغر في الأردن؟ وما الآثار التي يسببها التسول على الأطفال؟
عمل الأطفال في الأردن
زادت في الأردن ظاهرة عمل الأطفال بكثرة، وفقاً للمسح الوطني لعمل الأطفال الذي أجري عام 2016، وكان عددهم ما يقارب 76 ألف طفل، وبسبب جائحة كورونا ازداد عدد الأطفال المتسولين.
وكما يعتبر الأردن من أول الدول التي وقعت على اتفاقيات دولية متعلقة بحماية حقوق الأطفال من الاستغلال الاقتصادي.
وجاءت في دراسة المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الصحية لعمل الأطفال في الأردن التي قامت بها وزارة العدل، أن أكثر الأطفال يعملون في محافظة عمان والزرقاء وإربد على التوالي، وأكدت الدراسة أن المهن التي يعملون بها كانت أعمال ميكانيك سيارات وتحميل وتنزيل، ونظافة وأعمال الحدادة والتجارة والخياطة.
ومن أهم أسباب وزيادة التسول في الأردن في هذا العام، بسبب جائحة كورونا التي أدت الى اغلاق الشركات الكبيرة بسبب الضرر الذي حل بهم، وكثير من الشركات قاموا بتقليل عدد الموظفين وإبقاء الأقدمية منهم، بسبب عدم توفر المال الكافي لدفع رواتب لجميع الموظفين، وهذا أدى الى تسول كبير للأطفال حتى يساعدوا أهاليهم في المصاريف وتوفير المال.
وهناك أسباب أخرى لتسول وعمل الأطفال
الفقر: جاءت النتائج أن نسبة %55 من الأطفال المتسولين تم ارسالهم من قبل أمهاتهم، لتوفير المال والعمل على تغطية حاجاتهم من الغذاء والمسكن.
التشرد: جاءت نتائج اليونيسيف أن أكثر من 100 مليون طفل ف أنحاء العالم لا يتوفر لهم مأوى، هذا أدى الى تشردهم بالشوارع وتسولهم.
التفكك الأسري: يؤثر هذا بشكل كبير على انتشار التسول بين الأطفال، بسبب المعاملة وعدم تلبية حاجاته من قبل والديه التي تؤدي به الى التسول لتلبية حاجاته.
الإدمان: إن الأشخاص المدمنين على الكحول والمخدرات يتجهون الى التسول في حال عدم وجود المال الكافي لشراء الكحول.
البطالة: وهو سبب رئيسي لقيام ...
مشاهدة التسول وعمل الأطفال في الأردن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التسول وعمل الأطفال في الأردن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التسول وعمل الأطفال في الأردن.
في الموقع ايضا :
- تراجع طفيف في أسعار الذهب باليمن اليوم مع تفاوت كبير بين صنعاء وعدن
- للمرة الـ21 في تاريخه.. إنتر ميلان يتوج بطلا للدوري الإيطالي
- تباين حالة الطقس في اليمن اليوم الاثنين بين أمطار رعدية في المرتفعات وحرارة شديدة
