في المجتمعات البدائية القديمة، ظهرت الديانات مرتبطة بالسحر، الذي كان يمثل تفسيرًا لكل ما عجز الإنسان البدائي عن تفسيره عقليًّا، ومنه الظواهر الكونية وكل ما عده الإنسان خارقًا للطبيعة، وحينذاك أرادت القبائل البدائية اللجوء إلى حماية قوى أعظم تحميها من مخاطر المجهول، ومن هنا نشأت «الشامانية» وهي إحدى الديانات البدائية التي اعتمدت على «ساحر عارف» يُدعى «الشامان»، الذي بإمكانه التواصل مع الأرواح وحماية القبيلة من قوى الشر.
وعلى الرغم من أن تلك الديانة ضاربة في القِدم؛ إذ تعود إلى العصور الحجرية، فإنها تمكنت من البقاء حتى القرن التاسع عشر، وتجري حاليًا محاولات لاستعادتها داخل الأوساط الثقافية المعلمنة في تركيا، على سبيل المثال، وفي السطور التالية، نتعرف إلى جذور هذه الديانة العتيقة وطقوسها، وكيف تمكنت من البقاء حتى يومنا هذا.
«الشامانية».. ديانة سحرية من العصر الحجري
عندما ننظر إلى النقوش والزخارف التى اكتشفت في كهوف الإنسان البدائية بالعصر الحجري القديم، نظن أنها نوعًا من الفن، أو رسائل أراد الإنسان القديم أن يتركها على جدران كهفه قبل اختراع الكتابة، لكن المثير للاهتمام، أن تلك النقوش التي طغى اللون الأحمر عليها، وهو لون الدماء، كانت في طبيعتها تمائم سحرية، نقشها الإنسان البدائي من أجل حمايته من الأرواح الشريرة وقوى الظلام.
فقد اعتاد الإنسان البدائي على العيش في خوفٍ، فهو يقضي نهاره في الصيد من أجل تأمين مأكله، ويختبئ في الليلِ بالكهوفِ للاحتماء من الحيوانات المفترسة، وقد كان هذا الإنسان يخشى الطبيعة ويهابها، لهذا كان أول ما تفتق عنه عقله هو إيجاد وسيلة دفاع يستطيع بها أن يتقي شر الطبيعة وغضبها.
مجتمع
منذ 3 سنوات الصيام حتى الموت.. 9 من أغرب طقوس الصيام في الديانات والمذاهب المختلفةعُرف الدين لدى البدائي في مرحلة الصيد في العصر الحجري القديم، ففي هذه المرحلة شكّل اكتشاف النار طفرة في حياة إنسان الكهوف، بوصفها أهم الإنجازات التي تأثر بها وعي الإنسان القديم على المستويين الروحي والمادي.
فعبر معرفة النار أصبح الإنسان أكثر قوة من ذي قبل؛ إذ منحت الإنسان البدائي القدرة على حماية نفسه في الكهوف من البرد القارس، واستخدمها في طهي الطعام، وساعدته على إخافة الحيوانات المفترسة، ومع الوقت تحولت النيران إلى شئ مقدس حرك لدى الإنسان البدائي أولى النوازع الدينية، ولأن الحيوانات المفترسة كانت أول ما يهابه الإنسان، فقد تشكَّل نوع من التقديس للحيوانات نجده متجسدًا في «الطوطمية» التي عُدت الشكل الأول للدين.
حينذاك بدأ البشر يكونون مجتمعات صغيرة في شكل قبائل، وقد كان لكل قبيلة «طوطم» وهو معبود حيواني، يعد رمزًا للقبيلة، وفي الوقت ذاته يمنحها جزءًا من قوته، وكان افتراس هذا الحيوان وتوزيعه على أفراد القبيلة يعد طقسًا دينيًّا يجمعهم في صلة واحدة قوية.
Embed from Getty Images
رسوم تجسد بعض الممارسات الشامانية
في هذه الأجواء نشأت الشامانية التي آمنت بوجود عالم محجوب، هو عالم الآلهة والأرواح والشياطين، وهو العالم الذي لا ...
مشاهدة laquo الشامانية raquo من كهوف العصر الحجري إلى أزقة أسطنبول
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشامانية من كهوف العصر الحجري إلى أزقة أسطنبول قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «الشامانية».. من كهوف العصر الحجري إلى أزقة أسطنبول.
في الموقع ايضا :
- عاجل الصحة في غزة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 شهداء منهم 6 شهداء انتشال
- عمرو الجنايني: لم أفكر في الترشح لرئاسة الزمالك أو اتحاد الكرة.. وخدمت الزمالك والكرة المصرية بلا مجاملة أو تحيز
- دحضت رسائل لحاء البتولا من نوفغورود أسطورة الفلاحين الأميين
