أخبار خفيفة - 04/11/2021 15:17
السوسنة : شكللت النافورة الراقصة الضخمة ذات التصميم الهندسي الفريد والإضاءة المبهرة زائري بوليفارد رياض ستي مع رقصات الماء وتناغم الموسيقى لوحة جمالية رائعة في موسم الرياض.
وما بين لحنٍ وآخر، يتشكل إيقاع الممرات التي تكتظ بزوار منطقة "بوليفارد رياض سيتي"، الذين تستوقفهم لحظات المتعة، وتراقص النوافير والأنغام والإضاءة.
ومع تخصيص منطقة للموسيقى ضمن فعاليات المنطقة التي تستحضر أباطرة النغم من الشرق والغرب والماضي والحاضر، إلا أن النوافير بأنواعها الأرضية والمعلقة وثلاثية الأبعاد والعالية، كانت حاضرة تستقطب الزوار، كما تضفي الإضاءة المتناغمة مع رقصات الماء على محيطها ألوانًا من البهجة، لتبرز ما تتمتع به البنية التحتية للمنطقة من تجهيزات هُيئت لراحة الزوار وإبهاجهم.
وتعد منطقة "النافورة" أبرز مناطق فعاليات "بوليفارد رياض سيتي" التسع، وتشمل فعاليات المناطق الأخرى: منطقة "سكوير" المستوحى تصميمها من ميدان "تايم سكوير" في مدينة نيويورك الأميركية، و"منطقة الموسيقى" التي تستقطب عشاق الفن وتضم أكاديمية لتعليم الموسيقى، ومنطقة "استديو" التي تتفرد بالعروض الحية والمسرحية، و"منطقة سبورت" التي ترضي شغف عشاق الرياضة، و"منطقة تريكاديرو" بمجمعها الترفيهي الذي استوحى تصميمه من شارع "كوفينتري" في لندن، ومنطقة "أفالانش" الثلجية، إضافة إلى منطقة "جاردن" التي تمتاز بمَعلمٍ مائي محاط بواحة من الأشجار، بينما تحتوي منطقة "المسارح" على مسرحين رئيسين، هما: "محمد عبده أرينا" وطاقته الاستيعابية 18 ألف شخص، ومسرح أبو بكر سالم الذي يتسع لأكثر من 7 آلاف شخص.
مشاهدة النافورة الراقصة في موسم الرياض عالم أخر من الجمال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النافورة الراقصة في موسم الرياض عالم أخر من الجمال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النافورة الراقصة في موسم الرياض .. عالم أخر من الجمال .
في الموقع ايضا :
- سوسة.. إيقاف مروّج مخدّرات والإحتفاظ ب8 أشخاص
- أ ف ب: هبوط اضطراري لطائرة رئيس الوزراء الإسباني في تركيا بسبب مشكلة تقنية
- الحشد الشعبي يطلق حملة لتعقب بقايا الارهاب بين صحراء الانبار ونينوى
