في مارس (آذار) من عام 2020؛ بدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي -وهو الكيان الأمريكي الموازي لما نطلق عليه البنك المركزي- خطة طوارئ لحماية الاقتصاد من آثار جائحة كورونا، ضمن خطة توجه اقتصادي أعم يشمل السياسة المالية، وهي مشابهة للتوجهات التي اتبعتها كثير من دول العالم لنفس الأهداف.
لكن الوضع الاقتصادي تغير عما كان عليه سابقًا مع إعادة فتح القطاعات، وانتهاء حظر التنقل في أغلب دول العالم، وعودة حركة المسافرين ونقل البضائع تدريجيًا، ومن ثم بدأت السياسة النقدية تدريجيًا في التخلي عن كثير من الإجراءات المتبعة لمكافحة آثار الجائحة، والاستعداد للتعامل مع خطر آخر، هو خطر التضخم المتمثل بارتفاع الأسعار، والذي يعزوه الفيدرالي الأمريكي إلى ضغوطات مؤقتة وانتقالية بسبب إعادة فتح الاقتصاد، فما الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية في العالم وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي لمواجهة الجائحة؟ وما الذي يعنيه قرار تقليص هذه الإجراءات على العالم والدول الناشئة تحديدًا؟
سياسة الفيدرالي الأمريكي لإنقاذ الاقتصاد
اتخذت البنوك المركزية في العالم، وتحديدًا الفيدرالي الأمريكي حزمة من السياسات النقدية التوسعية، وهي السياسات التي تتخذ عادةً بهدف إنعاش الاقتصاد، وحمايته من مواجهة أزمة الركود والانكماش، أو تخفيف حدة هذه الأزمة؛ عن طريق زيادة عرض النقود في الاقتصاد، وتخفيض تكلفة الديون بهدف زيادة الاستثمار والاستهلاك.
Embed from Getty Imagesاستخدم الفيدرالي الأمريكي حزمة واسعة لتحقيق هذا الهدف؛ كان أهمها تخفيض سعر الفائدة الصادر عن الفيدرالي الأمريكي إلى الصفر أو قريب من الصفر، مع اتباع الفيدرالي الأمريكي سياسة التأكيد على بقاء سعر الفائدة عند هذه الحدود طالما كان ذلك لازمًا، للتأثير في التوقعات الاقتصادية، وأخيرًا استخدام سياسة التسهيل الكمي التي تعتمد على خلق نقود لم تكن موجودة في الاقتصاد، ولا في حوزة الفيدرالي؛ وضخها في الاقتصاد عن طريق شراء سندات طويلة الأجل.
يعتمد سعر الفائدة الذي تستخدمه البنوك لإقراض عملائها، ومثله أيضًا أسعار فائدة سندات الاقتراض على سعر الفائدة الذي يصدره البنك المركزي، فيكون سعر فائدة البنك -مثلًا- أعلى من سعر فائدة البنك المركزي بنسبة تحددها مخاطر الإقراض، فإذا ارتفع سعر فائدة الفيدرالي الأمريكي فإن ذلك يعني ارتفاع أسعار فوائد الإقراض في الاقتصاد، وإذا انخفض سعر فائدة البنك المركزي انخفضت معها أسعار فائدة الإقراض، ما يعني انخفاض تكلفة الاستدانة لتمويل الاستثمار والاستهلاك في الاقتصاد من قبل البنوك، ويؤدي ذلك إلى إنعاش الاقتصاد.
أما سياسات التسهيل الكمي فهي تستخدم عندما تصل فائدة البنك المركزي إلى الصفر أو قريب منه؛ فلا يمكن للبنوك المركزية تخفيض سعر الفائدة أكثر من ذلك لإنعاش الاقتصاد، وقد يحتاج البنك المركزي إلى تخفيض أسعار الفائدة في الاقتصاد أكثر مما هي عليه، بعد أن خفض فائدته إلى الصفر أو قريب من ذلك؛ فيلجأ في هذه الحالة إلى التسهيل الكمي، الذي يعني شراء السندات طويلة الأجل من المؤسسات المالية التي تمتلكها في الاقتصاد، ما يعني زيادة النقود في يد هذه المؤسسات المالية، وفي الاقتصاد بشكل عام، ويؤدي ذلك إلى زيادة النشاط الاقتصادي.
لكن الظرف الاقتصادي بدأ بالتغير، نتيجة لإعادة فتح الاقتصاد، واختلاف...
مشاهدة أمريكا ستتبع سياسة نقدية جديدة كيف سيؤثر ذلك في مصر وتركيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أمريكا ستتبع سياسة نقدية جديدة كيف سيؤثر ذلك في مصر وتركيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أمريكا ستتبع سياسة نقدية جديدة.. كيف سيؤثر ذلك في مصر وتركيا؟!.
في الموقع ايضا :
- عاجل الصحة في غزة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 شهداء منهم 6 شهداء انتشال
- عمرو الجنايني: لم أفكر في الترشح لرئاسة الزمالك أو اتحاد الكرة.. وخدمت الزمالك والكرة المصرية بلا مجاملة أو تحيز
- دحضت رسائل لحاء البتولا من نوفغورود أسطورة الفلاحين الأميين
