مجلس سيادة جديد بالسودان.. بالون اختبار أم قطع للطريق أمام الحوار؟ ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
مجلس سيادة جديد بالسودان.. بالون اختبار أم قطع للطريق أمام الحوار؟

الخرطوم/عادل عبد الرحيم/الأناضول

-محللون اعتبروا أن الخطوة قطعت الطريق أمام حوار مستقبلي مع قوى إعلان الحرية والتغيير الطرف الثاني في الوثيقة الدستورية والشريك السابق في السلطة الانتقالية.-فيما عدها فريق آخر، بارقة أمل في أن يكون هناك حوار عقب إعادة البرهان المواد التي جمدها في الوثيقة الدستورية، بينما اعتبرها فريق ثالث "بالون اختبار" لما هو قادم.

دخلت الفترة الانتقالية بالسودان، منعطفاً جديداً بإعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الخميس، تشكيل مجلس سيادة جديد برئاسته ومحمد حمدان دقلو "حميدتي" نائباً له.

    القرار جعل الأزمة المستمرة في البلاد منذ أشهر، قابلة للتفاقم أكثر، بحسب محللين اعتبروا أن الخطوة قطعت الطريق أمام حوار مستقبلي مع قوى إعلان الحرية والتغيير الطرف الثاني في الوثيقة الدستورية والشريك السابق في السلطة الانتقالية.

    فيما عدها فريق آخر، بارقة أمل في أن يكون هناك حوار عقب إعادة البرهان المواد التي جمدها في الوثيقة الدستورية، بينما اعتبرها فريق ثالث "بالون اختبار" لما هو قادم.

    والخميس، أصدر البرهان مرسوما دستوريا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين حميدتي نائبا له، إلى جانب 11 عضوا آخر، فيما أرجأ تعيين ممثل لإقليم شرق السودان لإجراء مزيد من المشاورات.

    ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، إذ أعلن البرهان حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلابا عسكريا"."

    وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

    سيطرة البرهان وجيشه

    واعتبر محللون خطوة تعيين مجلس سيادة جديد، تؤكد سيطرة الجيش وقائده البرهان على مستقبل الفترة الانتقالية، وأنهم ماضون في انفرادهم بتشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية بكل مستوياتها التنفيذية والتشريعية.

    الأمر الآخر الذي أثار تساؤلات كثيرة، هو الكيفية التي تم بها تشكيل المجلس الجديد فلم يوضح قادة الجيش الطريقة التي تم بها اختيار اعضاء مجلس السيادة خاصة المدنيين.

    ووفق المراقبين فإن عدم توضيح كيفية اختيار أعضاء مجلس السيادة هي مدعاة إلى التشكيك في أن البرهان هو الممسك بزمام الأمور حالياً ويريد أن يواصل الإمساك بكل الخيوط في الفترة الانتقالية مستقبلاً رئيسا منفرداً.

    انتهى الحوار

    واعتبر مراقبون أن تشكيل المجلس السيادي من قبل البرهان هو بمثابة نهاية لأي مبادرات حوار وبذلك اختفى لأي دعوة محلية أو إقليمية ودولية بضرورة خفض التصعيد بين أطراف الازمة.

    إلا أن الخبير الاستراتيجي اللواء متقاعد أمين إسماعيل مجذوب يري أن هناك بارقة أمل في أن يكون هناك حوار عقب إعادة البرهان المواد التي جمدها في الوثيقة الدستورية.

    وأضاف في حديثه للأناضول: "طالما أن الوثيقة قد عادت فذلك يعني إمكانية عودة قوي الحرية والتغيير من خلال حوار جديد يرتكز على إكمال هياكل السلطة الانتقالية الأخرى مثل المجلس التشريعي".

    وأوضح مجذوب أن الخطوة ...

    مشاهدة مجلس سيادة جديد بالسودان بالون اختبار أم قطع للطريق أمام الحوار

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجلس سيادة جديد بالسودان بالون اختبار أم قطع للطريق أمام الحوار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مجلس سيادة جديد بالسودان.. بالون اختبار أم قطع للطريق أمام الحوار؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار