العرب والعالم - 15/11/2021 07:50
السوسنة - كشفت صحيفة "إندبندنت" بالنسخة التركية، أن ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سيزور قريبا تركيا للقاء رئيسها، رجب طيب أردوغان، لأول مرة منذ 10 سنوات.
ونقلت الصحيفة عن مصادرة إماراتية مطلعة أنه من المتوقع أن يصل محمد بن زايد، الذي يعتبر أنه يتولى زمام الحكم في الإمارات حاليا، إلى تركيا صباح الاثنين لإجراء محادثات مع أردوغان.
بدورها، توقعت مصادر في أنقرة، حسب الصحيفة، أن تجري الزيارة خلال الأسبوع الجاري، دون أن تحدد موعدا معينا لها.
ونقلت "إندبندنت" أن ولي عهد أبو ظبي ينوي أن يناقش مع الرئيس التركي عدة قضايا خاصة في مجالي الاقتصاد والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وبحسب المصادر، سيمثل الاقتصاد أهم موضوع في حقيبة محمد بن زايد، ومن أبرز البنود التي ستتم مناقشتها فتح طريق تجاري بين تركيا والإمارات يمر عبر إيران من أجل اختصار مدة الرحلات التجارية.
وقام محمد بن زايد بآخر زيارة رسمية إلى تركيا في فبراير العام 2012.
وشهدت العلاقات التركية الإماراتية توترا متصاعدا خلال السنوات الماضية على خلفية قضايا عدة على رأسها دعم تركيا لقطر وملفات ليبيا وسوريا واليمن والاتهامات المتبادلة بالتجسس وإبرام السلطات الإماراتية اتفاق تطبيع مع الاحتلال .
ولاحقا تراجعت حدة التوتر السياسي بشكل ملموس حيث أجرى الرئيس التركي وولي عهد أبو ظبي، اتصالا هاتفيا يوم 30 أغسطس بحثا فيه "العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة لتعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الصديقين".
وبعد أسبوعين من المكالمة استقبل أردوغان في أنقرة وفدا إماراتيا برئاسة مستشار الأمن الوطني في الإمارات، طحنون بن زايد آل نهيان.
مشاهدة محمد بن زايد سيلتقي أردوغان قريبا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمد بن زايد سيلتقي أردوغان قريبا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محمد بن زايد سيلتقي أردوغان قريبا .
في الموقع ايضا :
- لماذا قد يراهن حزب الله وإسرائيل على سقوط الهدنة في لبنان؟!
- أمانة العاصمة صنعاء تشهد مراسم إفتتاح مُستشفى غزَّة النُموذجي
- “وول ستريت جورنال”: المتشددون في النظام الإيراني يعتبرون الحصار البحري عملاً عسكرياً يستدعي الردّ ويدعون لشنّ حرب استباقية لرفع أسعار النفط والضغط على ترامب
