مقالات السوسنة - 15/11/2021 14:50
الكاتب : د. خلف الطاهاتالطريق بين أبو ظبي وعمان كان ولا يزال معبدا بثقة عميقة ورؤى مشتركة ومصالح قومية استراتيجية تخدم الأمتين العربية والإسلامية، فقيادة البلدين لا تألوا جهدا في استمرار رعاية تألق وتميز هذه العلاقة الاستثنائية التي رسخ ثوابتها
الراحلان المغفور لهما بإذن الله الملك الحسين والشيخ زايد طيب الله ثراهما، وتوراث ابنائهما من بعديهما التحليق عاليا في رعاية العلاقات الاردنية الإماراتية ودفعها ان تكون نموذجا يحتذى به في العلاقات الدولية.
ولم تترك قيادة البلدين فرصة خلال السنوات الماضية للتواصل واللقاء لاستمرار التنسيق في كل ما يحتاج بحثه عربيا ودوليا، وتزداد اللقاءات والمقابلات بمستويات مختلفة وبوتيرة اسرع كلما استدعت الحاجة ذلك. وبالرغم من جائحة كورونا التي قطعت اوصال البلاد والعباد وتركت ما تركت من اثار وحالت دون اللقاءات والاجتماعات واكتفى العالم بالتواصل الافتراضي وعن بعد، إلا ان سجل العلاقات التاريخيه بين الأردن والإمارات لا يعترف بأزمات ولا تقييده محددات أكانت وبائية او غيرها، فالقلوب مفتوحة على بعضها البعض، والأبواب والنوافذ وكل ما من شأنه يخدم البلدين والشعبين مفتوح على وسع بتوجيهات سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وأخيه سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظهما الرحمن.
أربع محطات تاريخية واستثنائية في العلاقة ما بين البلدين تم رصدها خلال الشهور الخمس الماضية تؤشر بوضوح ان حجم التنسيق اردنيا واماراتيا تُشعرالمتابع بان البلدين يعملان في غرفة عمليات واحدة وباتجاه واحد وبعقل واحد. وهي محطات تشكل تحركا نوعيا لافتاً يدلل ان الدبلوماسية الإماراتية والأردنية تقرأ من ذات الصفحة إشارةً الى حجم التنسيق والتطابق والانسجام في الموقف والتحرك والهدف النهائي.
هذه المحطات رسمت مسارات التحرك العربي والتحول النوعي في كافة ملفات المنطقة والتي بدأت تشهد انفراجا كبيرا خاصة بعد لقاء الملك عبدالله الثاني مع الإدارة الأمريكية الجديدة بداية هذا العام، وبتنسيق وتشاور مع الشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والشيخ محمد بن زايد معروف عنه انه قائد محنك وعسكري من طراز رفيع، ورجل المواقف ووارث الحكمة ومعلوم جدا بين شعبه ومن يقيم على ارضها انه واثق الخطوة واذا "قالَ فَعَل"، ويستذكره الجميع باعتزاز بداية ازمة كورونا في رسالة طمأنة لشعبه بجملته المعروفه "لا تشّلون هَم" والتي تعكس نجاح الاستراتيجية الإماراتية وخططها في الانتصار على كورونا، وحوّل بن زايد بذكاء مدروس التحديات الى فرص كبيرة وجعل ومعه سمو الشيخ محمد بن راشد الامارات نقطة ارتكاز عالمي في الحضور والتأثير والتقدير، واكسبو دبي 2020 واستضافة مؤتمر المناخ العالمي ما هو إلا غيض من فيض لتلك النجاحات.
فقد شهدت زخما غير مسبوقا العلاقات الاردنية الاماراتية بعد زيارة الشيخ محمد بن زايد نهاية شهر أيار الماضي لعمان ومباحثاته هناك، والتي دشنت لاحقا مسارات متعددة الأطراف في النواحي الامنية والدبلوماسية والاقتصادية من خلال زيارة الشيخ طحنون بن زايد مستشار الامن الوطني بالامارات للأردن في شهر آب الماضي، وقبل أيام قليلة حراك ...
مشاهدة الأردن والإمارات حراك دبلوماسي ي قرأ من ذات الصفحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأردن والإمارات حراك دبلوماسي ي قرأ من ذات الصفحة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأردن والإمارات.. حراكٌ دبلوماسي يَقرأ من ذات الصفحة.
في الموقع ايضا :
- استشارية: زراعة الشعر في بيئات غير آمنة تسبب تشوهات دائمة.. فيديو
- “فلكية جدة”: سماء مايو.. بدران وظواهر فلكية متعددة
- لماذا قد يراهن حزب الله وإسرائيل على سقوط الهدنة في لبنان؟!
