لهذه الأسباب يترك الأشخاص وظائفهم ويبدأون مشروعاتهم الخاصة ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
لهذه الأسباب يترك الأشخاص وظائفهم ويبدأون مشروعاتهم الخاصة

يترك الأشخاص وظائفهم للكثير من الأسباب، تختلف الأسباب بين شخص وآخر بالتأكيد وتعتمد بشكل كبير على المستوى الوظيفي والاقتصادي، ونمط الحياة الشخصية للفرد، لكن هذه الأسباب غالبًا ما تدور في فلك بعض المشكلات الرئيسية المشتركة، والتي يجب على المديرين وأصحاب الأعمال معرفتها إن كانوا يرغبون في الحفاظ على موظفيهم، خاصة المجتهدين منهم. وذلك لأن زيادة معدَّل الاستقالات وما يقابلها من زيادة في معدَّل توظيف أشخاص جدد، يُفقد بيئة العمل مصداقيتها، ويُشعر كل الموظفين بعدم الأمان الوظيفي؛ مما يجعلهم يتركون الشركة في أول فرصة.

الفرار من بيئة العمل المسمومة والبحث عن فرص أفضل

إذن ما الأسباب التي قد تدفع الموظفين إلى الاستقالة من عملهم؟ كما ذكرنا هناك عدة مشكلات رئيسية، أولها في الكثير من الأحيان رغبتهم في الفرار من مدير سيئ أو إدارة فاشلة، أو الإفلات من بيئة عمل مسمومة وعلاقات عمل مليئة بالمشاعر السلبية، وقد تكون الرغبة في ترك العمل انعكاسًا لإحساس الموظف بعدم التقدير، وبأنه يمكن الاستغناء عنه، أو أن عمله في الشركة غير مرئي من مديريه ولا يُكافأ عليه سواء ماديًّا أم معنويًّا.

    Embed from Getty Images

    يرحل البعض أيضًا إن كان عملهم الحالي لا يحفِّزهم بالشكل الكافي، أو لا يمثل لهم تحديًا كافيًا للاستمرار بالكفاءة نفسها في العمل، وإن كانت بيئة العمل لا تسمح لهم بالترقِّي أو تطوير أنفسهم في مجال عملهم، فإنهم يتركون العمل بحثًا عن بيئة عمل أفضل تساعدهم على التطور المهني الذي يرغبون فيه.

    أما اتِّباع الشغف والبحث عن الإبداع والإلهام في العمل، فقد أصبح في السنوات القليلة الأخيرة واحدًا من أهم الرسائل التي يجري تداولها عبر منصات الإعلام المختلفة، ويتلقاها الجمهور بجديَّة، ففي العصر الذي لا يجد فيه الشخص وقتًا كافيًا للاهتمام بنفسه وأسرته، ومقابلة الأصدقاء، وتأدية العمل على أكمل وجه، تصبح ممارسة الهوايات أمرًا ثانويًّا ينساه الكثيرون تحت إيقاع الحياة السريع، لذلك وتدريجيًّا ارتفعت الأصوات التي ترى أن العمل يجب أن يفسح مجالًا للأشخاص لإشباع شغفهم وممارسة هواياتهم الفردية، فإن لم يكن ذلك هو الحال، فربما تكون الخطوة الصحيحة هي أن يعمل الشخص في مجال شغفه.

    والجائحة تكشف أزمة الوظائف الخفية

    ازداد الوضع الوظيفي تأزمًا بعد تفشي وباء كوفيد-19، فبينما أفلست الكثير من الشركات واضطرت إلى التخلي عن موظفيها سواء بشكل كامل أو بشكل جزئي، اكتشف ملايين الموظفين عبثية إهدار أعمارهم في وظائف لا يحبونها ويعملون بها فقط من أجل المال، ولكنهم لا يهتمون بها حقًّا حتى وإن أتقنوها.

    لا يزال الوباء يلقي بظلاله على الكوكب، ولكن كلما مر الوقت ومع ظهور اللقاحات التي ساعدت على احتواء الخطر الوبائي، وانتشار الأخبار عن تراجع أعداد المصابين واحتمالية عودة الحياة لطبيعتها السابقة، تزايدت رغبة هؤلاء في ترك وظائفهم الروتينية، إما للتقاعد المبكر واكتشاف الذات والقدرات، أو لاتباع شغفهم الخاص وتحويله إلى عمل خاص يحظون فيه بالحرية، بعيدًا عن القيود التي قد يفرضها مديروهم في العمل. 

    Embed from Getty Images

    وفي الواقع، لا ينبغي أن يكون هذا الأمر محل استغراب؛ فقد أثبتت الدراسات أنه عند تعرض الإنسان لصدمة حياتية سلبية، فإنه يراجع خطوات مسيرته السابقة ...

    مشاهدة لهذه الأسباب يترك الأشخاص وظائفهم ويبدأون مشروعاتهم الخاصة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لهذه الأسباب يترك الأشخاص وظائفهم ويبدأون مشروعاتهم الخاصة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لهذه الأسباب يترك الأشخاص وظائفهم ويبدأون مشروعاتهم الخاصة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار