أثر الفراشة: علاقة الطفل الترابطية مع والديه كتيب إرشادات لكل علاقاته ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
أثر الفراشة: علاقة الطفل الترابطية مع والديه كتيب إرشادات لكل علاقاته

تُعد العلاقة مع الوالدين أو من كان مسؤول الرعاية في الطفولة، دليلًا إرشاديًّا خفيًّا خاصًّا بسلوك الإنسان في الحياة والعلاقات البالغة. ولا يقصد هنا العلاقة العاطفيَّة مع الشريك فقط، فنمط الترابط المكتسب في الطفولة يُصير مفتاحًا سلوكيًّا لكل العلاقات الإنسانية؛ مع الأصدقاء ومع الزملاء ومع المدير المباشر في العمل، وحتى مع الحيوانات الأليفة. فكيف لدليل السلوك المكتسب من الطفولة عبر الترابط مع الوالدين، أن يصبح دليل إرشاد عاطفي؟

أثر الفراشة لا يُرى.. هكذا تؤثر العلاقة الترابطية الأولية في حياة البالغين

قد نلاحظ أننا أحيانًا نكرر نمطًا من الشعور والتصرفات وردود الأفعال في علاقاتنا وكأننَّا ننقلها من سياق لآخر كما هي، خاصَّة في لحظات الضيق. فالأشخاص ذوو «نمط الترابط الآمن» (وهو نمط يكتسبه الطفل الذي مُنح الأمان والتفهم في علاقته مع والديه، ومنحته هذه العلاقة الدعم ليكون فردًا مستقلًّا بذاته ومتفرغًا لاكتشاف نفسه والعالم من حوله) يمكنهم التعبير عن مشاعرهم بسهولة، ويتوجهون لطلب المساعدة دون تردد، إن كانوا في مأزق، ودون أن ينتابهم الشك حيال أحقيَّتهم في المساعدة أو حيال رغبة الآخر في تقديمها. 

    في المقابل، فإن الأشخاص ذوي «نمط الترابط الممتنع» (وهو نمط يتبناه الطفل ليحمي نفسه من الخذلان المتكرر بعدما تُرك وحيدًا في لحظات الهلع والضيق وأُهملت احتياجاته بشكل دائم) لا يملكون تصوُّرًا للملاذ الآمن الذي تمنحه العلاقات، ويفضلون الانكماش على ذواتهم في وقت الشدة خوفًا من احتماليَّة التعرض لأذى، وهذه السلوكيات المكررة تُطبَّق أوتوماتيكيًّا ودون وعي؛ إذ يجترها العقل من دليل السلوك المكتسب في الطفولة.

    Embed from Getty Images

    في الماضي اعتقد الباحثون في نظرية الترابط، أنَّ نمط الترابط في الطفولة هو بصمة أبديَّة تُستنسخ من العلاقة مع مسؤول الرعاية لبقية العلاقات؛ فإن كنت من المحظوظين ذوي نمط الترابط الآمن، والذي تشير الإحصائيات إلى كونه الأكثر شيوعًا، فستجد ملاذك الآمن في العلاقات أينما حللت، ولن تكون لديك مشكلة في شعور الأحقيَّة وفي طلب المساعدة والدعم إن احتجت إليه، أما إن شاءت ظروفك في الطفولة وتشكل لديك نمط ترابط متمنِّع أو قلِق، فستحيد دائمًا عن الحميميَّة في العلاقات أو ستبقى غارقًا في بحثك عن الأمان فيها دون أن تصل إلى مرسى.

    لكن الأبحاث الجديدة وجدت أن هذا الحكم ليس أبديًّا، ويمكن لأصحاب نمط الترابط الممتنع إعادة تشكيل نمط ترابطهم في حياتهم الراشدة؛ إذ تكمن الخطوة الأولى، في فهم هذا الترابط وفي تمييز الشعور والسلوكيات المتَّبعة في العلاقات. 

    لكن.. ما هو الترابط؟ وكيف نفهمه؟

     يرى جون بولبي، المحلل والطبيب النفسي البريطاني، الذي اهتم وبحث مراحل تطوُّر الطفل الأولى وصاحب أُسس نظرية الترابط، أن للعلاقة الترابطية بين الطفل ومسؤول الرعاية (في الغالب يكون الوالدين أو أحدهما) تأثيرًا عظيمًا، ليس في سلوكه في طفولته فقط، وإنَّما في نمط علاقاته كلِّها لاحقًا.

    فبطبيعته، يولد الطفل مع منظومة فطريَّة تعوِّضه عن شعور العجز وتمكِّنه من البحث عن شخصيَّة بالغة وداعمة، وهو ما عُرف لاحقًا بالشخصية الترابطيَّة (attachment figure)، لتكون «ملاذه الآمن» و«قاعدة أمان» في سبيل تطوُّره وبقائه على قيد الحياة. 

    توفِّر ...

    مشاهدة أثر الفراشة علاقة الطفل الترابطية مع والديه كتيب إرشادات لكل علاقاته

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أثر الفراشة علاقة الطفل الترابطية مع والديه كتيب إرشادات لكل علاقاته قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أثر الفراشة: علاقة الطفل الترابطية مع والديه كتيب إرشادات لكل علاقاته.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار