تناولت الصحف الصادرة في بيروت يوم السبت في 27-11-2021، العديد من الملفات المحلية والإقليمية، وجاءت افتتاحياتها على الشكل التالي.
الاخبار
أميركا في المأزق اليمني: كيف نوقف «السائق المخمور»؟
في وقت كانت فيه أزمة الوقود في الولايات المتحدة تتفاقم بسرعة بفعل الارتفاع الحادّ والمقلق في أسعار المحروقات والذي بلغ نحو 40%، كان الرئيس الأميركي، جو بايدن، يُبدي في اجتماع «مجموعة العشرين» الشهر الماضي، أسفه لفشل كبار منتجي النفط في العالم في ضخّ المزيد من النفط الخام للمساعدة في خفض الأسعار، ملقياً اللوم في ذلك، خصوصاً، على كلّ من روسيا والسعودية. لاحقاً، اضطرّ بايدن لإعلان البدء بالسحب من الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد، بعد أن رفضت المملكة، الزعيم الفعلي لـ«أوبك» وأكبر مصدّر للنفط في العالم، التزحزح عن موقفها الرافض لزيادة الإنتاج، أو على الأقلّ إعادته إلى مستواه المعتاد.
ظاهِر الأمر، وفق ما تُجادل به «أوبك+»، أن العالم سيواجه قريباً تخمة جديدة في المعروض، وأن من الضروري تحقيق التوازن بين العرض والطلب. لكن الحقيقة، من جانب السعودية على الأقلّ، قد تكون في ما عبّر عنه وزير الطاقة، عبد العزيز بن سلمان، في تصريح مطلع الشهر الجاري، عندما قال إن النفط «ليس هو المشكلة»، بل هو، في الحقيقة التي لم ينطق بها الوزير، مظهر من مظاهر تعكّر العلاقات بين الحليفَين، والذي يحمل الرياض على مناكفة واشنطن في غير ملفّ. مناكفةٌ يدفع في اتّجاهها أيضاً استياء ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من تجاهل الرئيس الأميركي له؛ فالأخير لم يتّصل به شخصياً إلى الآن، ولم يوافق حتى على مصافحة عابرة معه في الردهات، تلتقطها عدسات الصحافة العالمية على هامش «قمّة العشرين» في روما.
صحيح أن ابن سلمان قال في مقابلة بثّها الإعلام السعودي في نيسان الفائت، إن «ثمّة توافقاً بنسبة تفوق 90% بين السعودية وإدارة جو بايدن»، إلّا أنه لوّح في المقابلة نفسها بأنه لو ذهبت عقود النفط السعودي الرخيص إلى دولة أخرى مثل بريطانيا «لما كانت أميركا بوضعها الحالي اليوم»، مشدّداً على أن السعودية ساهمت في تنامي قوّة الولايات المتحدة. وهكذا، يبدو أن ابن سلمان يخوض حرباً نفطية في وجه بايدن، أملاً – على المدى القصير – في كسْر مقاطعة الأخير له ودفعه إلى مسايرة المملكة في الملفّات الخلافية، وسعياً – على المدى البعيد – إلى الإضرار بالديموقراطيين في معركتهم الداخلية المقبلة.
في المقابلة المذكورة أعلاه نفسها، أجاب ابن سلمان سؤالاً حول وجود تباين مع الأميركيين بالقول إن «هامش الاختلاف قد يزيد أو يقلّ» مع الانتقال من إدارة إلى أخرى في الولايات المتحدة، مستدركاً بأن «الأمور التي نختلف عليها أقلّ من 10% ونعمل على تحييد خطرها على بلدَينا». إلّا أن الـ10% هذه يبدو أنها تمدّدت لتشمل معظم الملفّات التي تديرها السعودية أو تشارك في إدارتها بتكليف أو تنسيق أميركيَّين أو حتى تجد نفسها معنيّة بها، بدءاً من الملفّ النووي الإيراني وليس انتهاءً باليمن.
مشاهدة الصحافة اليوم 27 11 2021
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة اليوم 27 11 2021 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة اليوم 27-11-2021.
في الموقع ايضا :
- فهد بن جلوي يكرم نجوم الهجن في حفل «ذروة سنام»
- منيب تنقل «مظلمة ساكنة دوار العسكر» إلى مكتب وزير الداخلية
- الخارجية الإيرانية: توصلنا إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط في المحادثات لكن وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين ولم يؤد ذلك إلى اتفاق عاجل
