لتشكيل حكومة العراق.. هل يتنازل "الصدر" عن ثوابته؟ ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
لتشكيل حكومة العراق.. هل يتنازل الصدر عن ثوابته؟

رائد الحامد/ الأناضول

كما كان متوقعا، رفضت قوى "الإطار التنسيقي"، وهو يضم أكبر الكيانات السياسية الشيعية في العراق، النتائج الرسمية النهائية للانتخابات البرلمانية المبكرة، وأعلنت استمرارها في متابعة دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية لإلغاء الانتخابات.

    ومساء الثلاثاء، أعلنت مفوضية الانتخابات، في مؤتمر صحفي، النتائج النهائية، وشددت على أنه "لم يتم إثبات وجود أي تزوير في نتائج الانتخابات"، التي شارك فيها 9 ملايين و629 ألفا و601 نائبا، بنسبة تصويت 44%.

    وكشف رئيس المفوضية، جليل عدنان، عن تغيير بخمسة مقاعد، بواقع مقعد في 5 محافظات، مقارنة بالنتائج الأولية التي أُعلنت في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ورفضتها قوى سياسية وفصائل مسلحة مقربة من إيران.

    ووفقا للنتائج النهائية، حافظت "الكتلة الصدرية"، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، على تصدرها القوائم الفائزة، حيث حصدت 73 مقعدا من أصل 329، وتليها من الكيانات الشيعية المتنافسة على رئاسة الوزراء، قائمة ائتلاف "دولة القانون" في المرتبة الثالثة بـ33 مقعدا، ثم تحالف "الفتح" سادسا بـ17 مقعدا.

    وبينما تقدم مقتدى الصدر، عبر "تويتر"، بالشكر للمفوضية بعد ساعات من إعلان النتائج، تتهم قوى "الإطار التنسيقي" المفوضية بـ"إعداد نتائج الانتخابات مسبقا".

    وترى قوى "الإطار التنسيقي" والمجموعات المسلحة الحليفة لإيران أن العملية الانتخابية شهدت تزويرا، ما استدعى اعتصام مستمر لقطاع من أنصار هذه القوى، منذ أسابيع، عند بوابات "المنطقة الخضراء" وسط العاصمة بغداد.

    وهذه القوى تطالب بإعادة العد والفرز اليدوي لجميع مراكز الاقتراع، وهو ما رفضته المفوضية، التي ترى أن هذه المطالب لا تتفق مع الدستور وقانون الانتخابات، وتقول إنها أعادت العد والفرز يدويا في المراكز المطعون فيها بأدلة.

    وحذّر تحالف "الفتح"، برئاسة هادي العامري، من "غضب جماهيري كبير"؛ بسبب إصرار المفوضية على إعلان نتائج الانتخابات دون كشف "عمليات التزوير والتلاعب"، التي رافقت الاقتراع، على حد تقديره.

    وفي خطابها الإعلامي ومواقفها السياسية، تنطلق "الكتلة الصدرية" من افتراض أنها الكتلة الفائزة التي ستشكل حكومة "أغلبية وطنية"، أو أنها ستذهب إلى خندق المعارضة في مجلس النواب والحكومة، بعيدا عن "الحكومة التوافقية".

    وترى قيادات صدرية أن الحكومات التوافقية جُربت لمدة أكثر من 15 عاما دون أن تقود البلاد إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي، وهو ما تعتزم الحكومة المقبلة (إذا شكلتها الكتلة الصدرية) اعتماده استراتيجيةً أساسيةً في إدارة الدولة.

    ومع واقع غياب فرص تحالف قوى شيعية مع "الكتلة الصدرية"، يبدو أن الفرصة الوحيدة أمامها لتشكيل الكتلة النيابية الأكثر عددا هو بانضمام تحالف "تقدم"، برئاسة رئيس مجلس النواب المنحل محمد الحلبوسي (37 مقعدا)، والحزب الديمقراطي الكردستاني، برئاسة مسعود البارزاني (31 مقعدا).

    لكن هذه الفرصة هي الأخرى ليست متاحة أمام "الكتلة الصدرية"، لأسباب تتعلق برؤية تحالف "تقدم" والحزب الديمقراطي الكردستاني أن من مصلحتهما الدخول في تحالف يقوده الشيعة.

    وتفضل هذه القوى حسم الخلافات داخل البيت الشيعي والاتفاق على مرشحهم لرئاسة الوزراء، قبل أن تدخل في مفاوضات لمقايضة منح الثقة للحكومة المقبلة ...

    مشاهدة لتشكيل حكومة العراق هل يتنازل الصدر عن ثوابته

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لتشكيل حكومة العراق هل يتنازل الصدر عن ثوابته قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لتشكيل حكومة العراق.. هل يتنازل "الصدر" عن ثوابته؟ .

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار