الأمن والأمان.. في الرفادة والإيلاف الهاشمي ..اخبار محلية

صحيفة السوسنة - اخبار محلية
الأمن والأمان.. في الرفادة والإيلاف الهاشمي

مقالات السوسنة - 04/12/2021 08:51

الكاتب : حسين دعسه

 بوعي وحرص، وخبرة ميدانية وعملية، علق الأردن الجرس، داعيا العالم، لتعزيز الرؤى الأمنية والحماية وتغيير النظرة لأمن الحدود، داخليا وعبر دول الجوار وفي وسط أزمات وتداعيات تعيشها دول المنطقة والشرق الأوسط.

    وشهدت إطلاق المؤتمر الأوروبي العربي الأول لأمن الحدود، والذي تنظمه الوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل (فرونتكس) والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب (AIMC)، التابع لجامعة الدول العربية، بالتعاون والتنسيق مع مديرية الأمن العام.

    ما ركزت عليه الأردن، في هذا المؤتمر، ينطلق من رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، تلك الرؤية، التي تعلي من شأن العين الساهرة، والتنسيق العملي الامني العميق بين الأجهزة الأمنية الأردنية، والهيآت والمنظمات الدولية والاممية والعربية، وقد شهدت عمان، بحضور مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، اوليفر فارهيلي، والمدير التنفيذي للوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل، فابريس ليجيري، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، أهمية الرؤية التي كشف معطياتها مندوباً عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، وزير الداخلية مازن الفراية، الذي خاطب نخب المؤتمر المعنية قائلا: إننا ندرك جميعاً أهمية ضبط الحدود في مواجهة هذه التحديات المشتركة، والحاجة الماسة للتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتجارب في إطار أورو- عربي، والتفكير ببناء شراكات جديدة، مع الأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية، والتجارية، والسياحية، وحرية السفر والتنقل للأشخاص عبر الحدود، وانعكاساتها على الدول، وعرض الفراية، المسألة بالتأكيد على ما يلقى على بلادنا، وغيرها من مسؤولية كبيرة تختمها الواجبات الأمنية المختلفة والحساسة التي يتحمله الأردن وعدد من الدول، فإن الأمر يتطلب دعم هذه الدول للقيام بواجباتها لمنع التسلل والتهريب والإتجار بالمخدرات وغيرها من الممنوعات.

    انطلاقا من هذا البعد الأمني، والمكاشفة الموثوقة، لفت وزير الداخلية إلى خصوصية المؤتمر الذي يعد أول تجمع يضم الدول العربية الأعضاء في مجلس وزراء الداخلية العرب، ودول الاتحاد الاوروبي، وهو يأتي في ظل أزمات أمنية وبيئية وصحية، ونزاعات متباينة، فرضت اشتراطات ومحددات انسانية-أمنية، عملت المملكة الأردنية الهاشمية بكل حرفية وأمن وأمان، فكان ان تحمل مسؤولية استضافة أكثر من «مليون وثلاثمئة ألف لاجئ سوري»، منذ ما يزيد عن عقد من الزمن وما ترتب على ذلك من أعباء أمنية واجتماعية، واقتصادية أثقلت كاهل موازنة الدولة.

    عمليا، ووفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى، حمل الأردن واجبه الإنساني، والأمني في ذات الوقت، وبالرغم من موارده المحدودة إلا أنه ما زال يقدم كافة الخدمات للاجئين، إضافة إلى إعطاء اللاجئين السوريين مطعوم كوفيد 19 بنفس الأولوية التي تعطى للمواطن الأردني...

    "الفراية» دعا اقطاب المؤتمر من موقع مكانتهم الدولية والاممية، إلى: ضرورة مساهمة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين، وعدم ترك الأردن وحيداً في قيامه بهذا الواجب، حيث أن استجابة دول العالم لمتطلبات أزمة اللاجئين السوريين لم تتجاوز العشرة بالمئة.

    .. الأردن، ووفق الوزير الفراية، حدد أن ...

    مشاهدة الأمن والأمان في الرفادة والإيلاف الهاشمي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأمن والأمان في الرفادة والإيلاف الهاشمي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأمن والأمان.. في الرفادة والإيلاف الهاشمي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار