أنقرة/ افتخار جيلاني/ الأناضول
- الرئيس بوتين يزور نيودلهي اليوم بالتزامن مع وصول الدفعة الأولى من منظومة الدفاع الروسية "S-400" إلى الهند- مسؤولون أمريكيون حذّروا من أن عقوبات "كاتسا"، سيطبق على الهند عقب وصول وتشغيل منظومة الصواريخ "S-400"- بعد زيارة بوتين بوقت قصير، سيسافر وزيرا الخارجية والدفاع الهنديان إلى واشنطن للقاء نظرائهما في صيغة "2 +2"- ربما اتخذت الهند ميلًا استراتيجيًا نحو الولايات المتحدة في العقد الماضي، لكن لا تزال روسيا أكبر مورد للمعدات الدفاعية إلى الهند- يقول دبلوماسيون هنود إنه بينما زادت مشترياتهم الدفاعية من واشنطن، لا تزال المعدات الروسية تشكل 70 بالمئة من ترسانة الهند الحاليةزيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى نيودلهي، اليوم الإثنين، التي تتزامن مع وصول الدفعة الأولى من منظومة الدفاع الجوي الروسية "S-400"، ستختبر مهارات الدبلوماسية الهندية في موازنة العلاقات بين حليفها القديم في الحرب الباردة، وبين الولايات المتحدة الأمريكية شريكها الاستراتيجي الجديد.
ربما تكون الهند اتخذت ميلًا استراتيجيًا نحو الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، ولكن وفقًا لمركز الأبحاث الرائد "معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (SIPRI)، لا تزال روسيا أكبر مورد للمعدات الدفاعية إلى الهند وذلك بنسبة 58 بالمئة.
بعد زيارة بوتين بوقت وجيز، من المقرر أن يسافر وزيرا الخارجية والدفاع الهنديان إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للقاء نظرائهما في صيغة "2 +2" في محاولة لحل هذه المشكلة (شراء المنظومة الروسية).
بينما حذّر المسؤولون الأمريكيون مرارًا وتكرارًا من أن قانون مكافحة خصوم الولايات المتحدة من خلال العقوبات "كاتسا" لعام 2017، سيطبق على الهند عقب وصول وتشغيل منظومة الصواريخ "S-400"، لكن مصادر هندية تأمل في أن يتنازل الرئيس جو بايدن عن فرض العقوبات على الهند.
في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وصفت ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأمريكي، صفقة الصواريخ بأنها "خطيرة"، لكنها أعربت عن أملها في أن يتمكن الجانبان من "حل" المشكلة.
وكانت نيودلهي وقعت صفقة لشراء خمس بطاريات من أنظمة S-400 الروسية بقيمة حوالي 5.5 مليارات دولار عام 2018.
وفي عام 2019، علقت واشنطن مشاركة تركيا في برنامج الطائرات المقاتلة "F-35" بسبب قرار أنقرة شراء نظام دفاع جوي مماثل من موسكوـ رغم أن تركيا عضو رئيسي في حلف شمال الأطلسي "الناتو" منذ انضمامها إليه عام 1952، ولديها ثاني أكبر جيش فيه بعد الولايات المتحدة، وتقوم بحماية الجناح الجنوبي الشرقي للحلف منذ عقود.
وفي إشارة إلى صعوبة تحقيق الهند للتوازن في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، قالت راجيسواري بيلاي راجاغوبالان، مديرة مركز الأمن والاستراتيجيات والتكنولوجيا، إن الهند لا تريد التخلي عن العلاقة مع روسيا - رغم علاقات موسكو مع بكين - لكنها أيضًا لا تريد الضغط على الولايات المتحدة أكثر من اللازم.
وأضافت أن "الضرورات التنافسية للجانبين تشير أن واشنطن ونيودلهي ستبذلان قصارى جهدهما لإيجاد حل وسط يسمح لبايدن بتجنب فرض عقوبات على الهند".
** روسيا لا تزال مورداً رئيسياً للأسلحة
يقول دبلوماسيون هنود إنه بينما زادت مشتريات بلادهم الدفاعية من الولايات المتحدة، إلا أن المعدات الروسية...
مشاهدة كيف توازن الهند بين مصالحها مع روسيا والولايات المتحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف توازن الهند بين مصالحها مع روسيا والولايات المتحدة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف توازن الهند بين مصالحها مع روسيا والولايات المتحدة؟ .
في الموقع ايضا :
- بريطانيا تضيف 12 تصنيفا جديدا بموجب نظام العقوبات المفروضة على إيران
- جيش الاحتلال ينفّذ عمليات نسف واسعة شرق مدينة غزة عاجل
- "وول ستريت جورنال" تكشف عن دولة عربية "شنت هجمات على إيران بشكل سري"