إسطنبول / الأناضول
الجمعة المقبلة، ستصبح استقالة السلوفاكي يان كوبيتش، من منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا، سارية المفعول، ما قد يجعل المنصب شاغرا، في ظل خلاف دولي حول اسم الشخصية التي ستخلفه، قبيل أسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية.
وتداولت وسائل إعلام عربية وغربية عدة أسماء لخلافة كوبيتش، بينها الدبلوماسي البريطاني نيكولاس كاي، ومنسق البعثة الأممية في ليبيا، الزيمبابوي ريزدون زنينغا، وكذلك الأمريكية ستيفاني ويليامز، المبعوثة الأممية السابقة بالإنابة لليبيا.
ويذكرنا التنازع بين الأطراف الدولية حول تسمية مبعوث الأمين العام الأممي إلى ليبيا، بما جرى في مارس/ آذار 2020، عندما استقال اللبناني غسان سلامة من هذا المنصب، ولم يتم حسم اسم خليفته إلا بعد 10 أشهر، رغم تداول عدة أسماء رفضت جميعها، من هذا الطرف أو ذاك.
ويتكرر نفس المشهد حاليا بعد استقالة كوبيتش، لكن ليبيا ليست في سعة من الوقت لانتظار أشهر طويلة لاختيار مبعوث أممي جديد، خاصة أنها تعيش مخاضا سياسيا عسيرا لتنظيم انتخابات مصيرية، إما ستؤدي لإنهاء أزمة الشرعية في البلاد، أو ستدخلها في مستنقع جديد من العنف المدمر.
إلا أن الأمم المتحدة، تدرك أن أي فراغ في منصب بعثتها بليبيا سيترك آثارا سلبية على المشهد الليبي، والانقسام الدولي بشأن الشخصية التي ستخلف كوبيتش، يضاعف من تباعد وتشظي المواقف بين مختلف الفاعلين السياسيين والعسكريين في البلاد.
وهذا ما دفع المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك، للتوضيح بأن "الأمين العام (غوتيريش) يعمل لإيجاد البديل المناسب. نحن على دراية كاملة بمواعيد الانتخابات، ونتحرك بأسرع ما يمكن لضمان استمرارية القيادة".
وفي تصريح أدلى به في 23 نوفمبر/ تشرين الثاني المنصرم، قال دوجاريك: "أوضح كوبيتش أنه لن يغادر اليوم (...) هو أكثر حرصا من أي شخص آخر على عدم اختلال المهمة بأي شكل أو بأي صورة".
وقدم كوبيتش، استقالته في 17 نوفمبر، بحسب ما أعلن في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، وقبلها غوتيريش في 23 من الشهر ذاته، على أن تسري في 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري (الجمعة).
** واشنطن وموسكو والكتلة الإفريقية
وتتصارع على تسمية مبعوث أممي إلى ليبيا ثلاث كتل رئيسية، الأولى تتزعمها الولايات المتحدة وخلفها كل من بريطانيا وفرنسا، دائمتي العضوية، إضافة إلى دول أوروبية غير دائمة العضوية، والتي عارضت بشدة تسمية شخصية إفريقية لهذا المنصب، وتفضل أن يكون المبعوث الأممي أمريكيا أو أوروبيا.
أما الكتلة الثانية فتقودها روسيا وتدعمها الصين، وعارضت عدة مرات ترشيح الولايات المتحدة أسماء أوروبية، أو حتى التمديد للأمريكية ويليامز، ولو بالإنابة على رأس البعثة الأممية، وتفضل بالمقابل أن يتولى هذا المنصب شخصية عربية إفريقية.
وتتقارب مواقف روسيا مع الكتلة الإفريقية، التي لا تملك أي من دولها مقعدا دائما في مجلس الأمن، لكنها تحوز مقعدين غير دائمين إلى ثلاثة مقاعد في المجلس (النيجر وكينيا تمثلان حاليا الكتلة الإفريقية، إلى جانب تونس التي تمثل الكتلة العربية).
وتطالب الكتلة الإفريقية أن يكون المبعوث الأممي إلى ليبيا من القارة السمراء، خاصة وأنها بلد إفريقي، ومع ذلك لم يعين حتى الآن أي مبعوث أممي إليها من إحدى دول الاتحاد الإفريقي، وهو ما ...
مشاهدة وسط خلاف دولي ما بدائل غوتيريش لاختيار مبعوثه إلى ليبيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وسط خلاف دولي ما بدائل غوتيريش لاختيار مبعوثه إلى ليبيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وسط خلاف دولي.. ما بدائل غوتيريش لاختيار مبعوثه إلى ليبيا؟ .
في الموقع ايضا :
- تقرير مصور .. عين التينة تودّع الشهيد عباس طراف بالورود والهتافات: عهدٌ متجدّد للمقاومة – قناة المنار
- التضخم الصيني يخرج من منطقة الانكماش بـ«وقود إيراني»
- عن الحالة الجسدية للمرشد الأعلى الإيراني... هذا ما قاله نتنياهو