القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
يهيمن الملف الإيراني على الزيارة التي يبدأها وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إلى واشنطن، الأربعاء، وتستمر عدة أيام.
ولكنّ الزيارة التي ستشمل لقاءات مع وزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين، لويد أوستين وأنتوني بلينكن، ستشمل ملفين إضافيين وهما تسليح الجيش الإسرائيلي والموضوع الفلسطيني.
وسبق رئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي، ديفيد بارنياع، غانتس، إلى واشنطن، والتقى رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز.
وتأتي زيارتي غانتس وبارنياع بعد سلسلة من الدعوات الإسرائيلية للإدارة الأمريكية بالانسحاب من المفاوضات مع إيران وفرض عقوبات عليها والتلويح بالعمل العسكري ضدها.
وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، الأحد: "لقد عاد وزير الخارجية من سلسلة لقاءات عقدها في أوروبا لمناقشة هذا الشأن، على أن ينطلق خلال الأيام القليلة المقبلة وزير الدفاع ورئيس الموساد إلى واشنطن لمتابعة هذه القضية".
وأضاف: "هدفنا الآن هو استغلال نافذة الوقت التي تشكلت بين الجولات لنقول لأصدقائنا في الولايات المتحدة إنه حان الوقت المناسب لاستخدام سلة أدوات مختلفة أمام التقدم الإيراني فائق السرعة في مجال التخصيب".
وتابع بينيت: "لا بد من البدء بتكبيد إيران ثمن انتهاكاتها؛ هدف النظام الإيراني هو رفع العقوبات".
واستأنفت الدول الكبرى، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، المفاوضات مع إيران في فيينا حول برنامجها النووي، بهدف العودة للاتفاق الذي تم التوصل له عام 2015، وانسحبت إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب منه عام 2018، قبل أن تفرض عقوبات مشددة على إيران.
وتطالب إيران برفع كامل للعقوبات التي فرضها ترامب، كشرط للعودة للاتفاق السابق.
وتجد الحكومة الإسرائيلية حاليا نفسها في نفس الموقف الذي قادره رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، الذي انتقد الاتفاق مع إيران، وقاد حملة إعلامية وسياسية ضده.
وقال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل: "الغريب أن الحكومة الائتلافية الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد وجدت نفسها تقريباً في مكان الحكومة الإسرائيلية السابقة، وذلك رغم التلاسن وتبادل الانتقادات، بين بينيت ونتنياهو".
وأضاف: "في البداية، أصدر عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين تهديدات صريحة بشأن إيران، ثم بدأ المكوك الجوي إلى واشنطن: رئيس الموساد، ديفيد بارنياع، موجود بالفعل؛ وسيصل وزير الدفاع بيني غانتس".
وتابع: "تعرض سلوك الحكومة الإسرائيلية لانتقادات جزئية من رئيس وزراء سابق آخر، إيهود باراك، وهو، مثله مثل غيره من كبار الشخصيات المتقاعدين، يعتقد أن التهديدات في الوقت الحاضر لإلحاق الأذى بإيران غير مفيدة، علاوة على ذلك، يشعر باراك بالقلق من احتمال حدوث أزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة على خلفية المحادثات النووية".
وكان الموضوع الإيراني قد هيمن على المحادثة الهاتفية بين بينيت ووزير الخارجية الأمريكي بلينكن، يوم الخميس الماضي.
وقال هارئيل: "أعرب رئيس الوزراء عن قلقه من ميل إدارة بايدن إلى الاكتفاء باتفاق جزئي، الأقل مقابل القليل كما تم ...
مشاهدة الملف الإيراني ي هيمن على زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي لواشنطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الملف الإيراني ي هيمن على زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي لواشنطن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الملف الإيراني يُهيمن على زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي لواشنطن.
في الموقع ايضا :
- تقرير مصور .. عين التينة تودّع الشهيد عباس طراف بالورود والهتافات: عهدٌ متجدّد للمقاومة – قناة المنار
- التضخم الصيني يخرج من منطقة الانكماش بـ«وقود إيراني»
- لمرابط تقدم "أخلاق القرآن المنسية"