هشيمًا يذروه الصراع.. المناخ والحرب والفساد يطيحون بالقمح في سوريا ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
هشيمًا يذروه الصراع.. المناخ والحرب والفساد يطيحون بالقمح في سوريا

في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، أعلنت السفارة الأمريكية في سوريا، توريد 3 آلاف طن متري من بذار القمح لمناطق شمال وشرق سوريا التي يسيطر عليها الأكراد؛ هذا الخبر يبدو للقارئ العربي على أنَّه مساعدة رمزية من أمريكا للسوريين؛ ولكن خلف طياته يحمل العديد من التساؤلات للمواطن السوري، وأبرزها لماذا بعثت الولايات المتحدة ببذار القمح للمناطق الشرقية في سوريا والتي تعد سلة الحبوب في البلاد؟

صارت سوريا في السنوات الأخيرة تلقب ببلد الطوابير؛ إذ يصطف المواطنون بعضهم خلف بعض من أجل شراء المواد الأساسية ولا سيما الخبز، وغالبًا ما تشاهد هذه المناظر في مناطق سيطرة النظام السوري، والذي يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية لشنه حربًا على شعبه بعد اندلاع الاحتجاجات ضده في عام 2011.

    وما يصعب تفسيره في الواقع السوري، هو إعلان «الإدارة الذاتية» الكردية عن نيتها لاستيراد القمح وبذاره من خارج البلاد، بالرغم من أنَّ المناطق التي تسيطر عليها تنتج ما يقارب 45% من إنتاج القمح في البلاد، وهي ذاتها أعلنت العام الفائت عدم ممانعتها لتصدير فائض القمح لديها إلى النظام السوري، فما هو التغيير الذي حدث خلال عام؟ وأين ذهب القمح السوري من شمال سوريا وشرقها؟

    من الاكتفاء الذاتي من القمح إلى الاستيراد

    يقول المزارع في مدينة الحسكة، عبد الله خير، لـ«ساسة بوست»، إن هناك عدة عوامل أثرت في إنتاج القمح في العام الحالي، بعضها عائد لقوى الصراع في سوريا، والآخر بسبب التغييرات المناخية والاقتصادية التي عصفت بالبلاد خلال الفترة الأخيرة.

    وتمثل أزمة القمح والخبز في سوريا تحديًا صعبًا من أجل الأمن الغذائي للسوريين، في وقت يقبع فيه 90% من الشعب السوري تحت خط الفقر، بحسب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن جريفيث، بالإضافة لانخفاض قيمة الليرة السورية التي وصلت لنحو 3500 مقابل الدولار الأمريكي.

    Embed from Getty Images

    يقول الأكاديمي بجامعة «اليرموك» (سابقًا) والخبير في علوم البيئة الطبيعية والجيولوجية، الدكتور أحمد الشريدة، في حديث لـ«ساسة بوست»، إنَّ القمح محصول إستراتيجي عند كل دول العالم؛ لأنه إذا توفر القمح يصبح هناك أمان غذائي؛ لذلك يُمنع إدخال أي أصناف هجينة أو غريبة أو غازية، إلى أي منطقة في العالم؛ لأن ظروف البيئة القادم منها قد لا تتناسب مع البيئة المتوفرة في المنطقة المراد زراعتها فيها.

    وبدوره أوضح رئيس هيئة الاقتصاد والزراعة في الإدارة الذاتية الكردية، سلمان بارودو، لـ«ساسة بوست»، أنَّه: «في موسم عام 2020 جرى استلام أكثر من 600 ألف طن فقط من القمح من المزارعين، وفي 2021 ظهر لدينا نقص في تأمين مادة الطحين؛ إذ استلمنا هذا الموسم 185 ألف طن من القمح فقط، ولذا نحتاج إلى تغطية هذا العجز».

    وأكد بارودو استلام 3 آلاف طن من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من بذار القمح المعقم الجاهزة للزراعة، وقد أرسلت هيئة الزراعة في الإدارة الذاتية عينةً لوزارة الزراعة السورية والتي أكدت، بعد ...

    مشاهدة هشيم ا يذروه الصراع المناخ والحرب والفساد يطيحون بالقمح في سوريا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هشيم ا يذروه الصراع المناخ والحرب والفساد يطيحون بالقمح في سوريا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هشيمًا يذروه الصراع.. المناخ والحرب والفساد يطيحون بالقمح في سوريا.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار