كونغولية تسعى إلى اعتراف بلجيكا بمظالم عهدها الاستعماري ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
كونغولية تسعى إلى اعتراف بلجيكا بمظالم عهدها الاستعماري

بروكسل/ سلن تميزر/ الأناضول

- وُلدت موجينجا عام 1946 لأم كونغولية وأب برتغالي، عندما كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية مستعمرة بلجيكية- بعد ولادتها، فصلت السلطات الاستعمارية موجينجا عن والدتها ووضعتها في سكن تديره الكنيسة الكاثوليكية- رأت والدتها مرتين فقط، الأولى عندما بلغت الثامنة من عمرها، والثانية عندما تخرجت كمعلمة

    تسعى المواطنة الكونغولية "ليا تافاريس موجينجا"، وهي واحدة من آخر الشهود على التاريخ الاستعماري المظلم لأوروبا في القارة الإفريقية، إلى تحقيق العدالة ودفع الحكومة البلجيكية للاعتراف بالمعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها عندما فصلت عن عائلتها خلال فترة الاستعمار البلجيكي لبلادها (1908 - 1960).

    وُلدت موجينجا عام 1946 بمدينة "كاساي" على بعد 750 كيلومترا من العاصمة الكونغولية كينشاسا، لأم من السكان الأصليين (الكونغو) وأب برتغالي، عندما كانت جمهورية الكونغو الديمقراطية مستعمرة بلجيكية.

    كانت موجينجا ضحية لسياسة العزل التي انتهجتها الإدارة الاستعمارية البلجيكية، والتي كانت تهدف إلى "منع التعايش بين الأعراق"، وكذلك منع "أطفال العار" المولودين من آباء بيض وأمهات محليات من المطالبة بعلاقات مستقبلية مع بلجيكا.

    وبعد ولادتها، فصلت السلطات الاستعمارية موجينجا عن والدتها ووضعتها في سكن تديره الكنيسة الكاثوليكية، بينما كان والدها في رحلة لزيارة عائلته في البرتغال.

    - جاؤوا وأخذوني من والدتي

    ووصفت موجينجا (75 عامًا)، في حوار مع الأناضول، ما تعرضت له عندما كانت تبلغ من العمر عامين فقط وقضائها 13 عامًا في سكن الأطفال التابع للكنيسة الكاثوليكية في ظروف غير مواتية، بأنه جريمة بحق الإنسانية.

    وذكرت موجينجا أن والدها غادر الكونغو لزيارة أسرته في البرتغال، وقالت: "أثناء غياب والدي جاؤوا وأخذوني من والدتي. لم يخبروها إلى أين تم نقلي. عندما عاد والدي، حاول الوصول إلي كثيرًا، لكنه لم يتمكن من الحصول على أي معلومات".

    وتابعت: "في السكن، كنا نعيش ظروفًا غير مواتية حيث لم يكن هناك ملابس وأحذية جيدة. ما زلت أعاني من ندوب من تلك الأيام تحت قدمي. كنت أنام معظم الوقت وأنا جائعة، فأصبحت نحيلة جدًا".

    وأضافت: "كنا ننام على فراش رقيق، وبدون وسائد، وبطانية رقيقة. كانت الغرفة التي نقيم فيها مجاورة للمشرحة. كان السكن موجودا ضمن مستشفى. إذا دخلت في التفاصيل، فستسمعون أشياء لا يستطيع العقل البشري تصديقها. لهذا السبب لا أريد أن أتحدث عن كل شيء".

    وقالت موجينجا إنها رأت والدتها مرتين فقط، الأولى عندما بلغت الثامنة من عمرها، والثانية عندما تخرجت كمعلمة وتم إطلاق سراحها من السكن في عامها الخامس عشر.

    وأكدت أن والدتها التي تعيش في قرية على بعد مئات الكيلومترات، لم تتمكن من زيارتها بسبب منع إدارة السكن لتلك الزيارات وبسبب الظروف المادية السيئة التي كانت تعيشها الوالدة.

    واستطردت: "عندما كنت في الثامنة من عمري، سمحوا لي بالذهاب لرؤية والدتي تحت إشراف شخصين خلال العطل المدرسية. استغرقت رحلتنا بواسطة الشاحنات والقوارب من 5 إلى 6 أيام".

    وأضافت: "وصلنا إلى المنزل ليلاً وكانت والدتي نائمة. لم تصدق وقتها أنني قد أتيت. التقينا وكلانا يذرف الدموع. لقد كانت والدتي تضع ملابسي على وسادتها. كانت تنام كل ليلة وهي ...

    مشاهدة كونغولية تسعى إلى اعتراف بلجيكا بمظالم عهدها الاستعماري

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كونغولية تسعى إلى اعتراف بلجيكا بمظالم عهدها الاستعماري قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كونغولية تسعى إلى اعتراف بلجيكا بمظالم عهدها الاستعماري.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار