أضواء كاشفة: زيارات كريمة واستشراف صائب للمستقبل ..اخبار محلية

جريدة الوطن - اخبار محلية
أضواء كاشفة: زيارات كريمة واستشراف صائب للمستقبل

ناصر بن سالم اليحمدي: الزيارات الخاصة التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه المحفوفة بعناية الله ورعايته وتوفيقه ـ منذ بداية توليه مقاليد الحكم في البلاد لكل من المملكة العربية السعودية ثم دولة قطر وحاليا المملكة المتحدة تؤكد حرص جلالته على دعم العلاقات الأخوية المتينة التي تربط بين السلطنة وكل من هذه الدول الشقيقة والصديقة، كما أنها تساعد على فتح مجالات رحبة للتعاون بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة لشعبيهما. لا شك أن المحادثات والمشاورات التي يقوم بها جلالة السلطان المعظم ـ أعزه الله ـ مع قادة الدول خلال الزيارات الكريمة عن كل ما يهم الجانبين على الساحة العربية أو الدولية تساعد على تبادل وجهات النظر، وبالتالي تقريب الرؤى وتوحيد المواقف تجاه القضايا المختلفة، وتحقيق الاستقرار والأمن والازدهار لشعبيهما وشعوب العالم أجمع وبما يعود بالخير على الدولتين والمنطقة ككل.. من هنا نجد أن السلطنة أصبحت مثالا يحتذى في توطيد العلاقات القائمة على التعاون المثمر في جميع المجالات لذلك اتسمت هذه العلاقات بالاستمرارية والقوة. من المعروف أن علاقة السلطنة بالمملكة المتحدة تعود لقرون عدة، حيث تم توقيع أول اتفاقية بينهما عام 1646م.. وعلى مدار الأعوام السابقة خصوصا سنوات نهضتنا الحديثة شهدت العلاقة العُمانية البريطانية الكثير من التطور والتعاون المشترك بما يعمل على التقارب على كافة المستويات الرسمية والشعبية على أساس من الاحترام المتبادل، فالهدف الأسمى للدولتين كان وما زال تحقيق المصلحة الوطنية العليا ورخاء الشعبين الصديقين.. لذلك نرى أن زيارة جلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ تبرهن على النظرة بعيدة المدى لجلالته لفتح آفاق أرحب للتعاون مع القوى الإقليمية والدولية بما يخدم في النهاية مصالح أبناء شعبه الوفي. لا شك أن توقيت الزيارة المباركة يشكل بُعدا بالغ الأهمية نظرا لما يمر به العالم من تحديات تتطلب تحقيق الاستقرار وإحلال الأمن والأمان.. خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها جائحة كورونا في الوقت الذي تسعى فيه الدولة لتحقيق نهضة متجددة متطورة تواكب العصر الحديث وتحقق التقدم والتطور والرخاء للبلاد والعباد وفق رؤية مستقبلية مشرقة نتمنى أن نرى ملامحها الحقيقية قبل الأوان. أحاط الله تعالى جلالة السلطان المعظم بعنايته ورعايته في حله وترحاله، وكتب له التوفيق والسداد في كل خطاه، وألهمه الصواب فيما يخص البلاد والعباد، وكلل مساعيه الحميدة بالتوفيق والنجاح لتحقيق الخير والرخاء والسلام والأمن للشعب الوفي والمنطقة والعالم أجمع.. إنه نعم المولى ونعم المجيب. * * * مؤشرات الميزانية العامة للدولة للعام المقبل 2022م التي أعلنت عنها وزارة المالية منذ ساعات جعلت كل عُماني يشعر بالارتياح والطمأنينة والفخر؛ لأنها تبرهن على أن وطننا الحبيب يسير بخطى واثقة وراسخة نحو التنمية والتقدم في كافة المجالات. فخطة التوازن المالي التي باركها الفكر المستنير لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كان لها أكبر الأثر في معالجة الأزمات التي مرت بها البلاد وتحقيق الرخاء والاستقرار للمواطنين، بل إن ثمار الخطة بدأت تجني الدولة حلاوتها قبل موعدها المرسوم لها حيث كان من المفترض أن تتحقق مجموعة من الأهداف بحلول عام 2024م، إلا أن ...

مشاهدة أضواء كاشفة زيارات كريمة واستشراف صائب للمستقبل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أضواء كاشفة زيارات كريمة واستشراف صائب للمستقبل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أضواء كاشفة: زيارات كريمة واستشراف صائب للمستقبل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار