أصبحت قضية وثائق «ويكيليكس» المُسربة، خاصة عن المخابرات الحربية الأمريكية في حربها مع العراق وأفغانستان، معروفة على نطاق واسع، لكننا نعرف القليل جدًا عن معاناة مؤسس موقع «ويكيليكس»، جوليان أسانج، والرحلة المروعة التي خاضها حتى الآن لتجنب تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي تسعى لمحاكمته بتهمِ تتعلق بالتجسس.
وكانت المحطة الأخيرة من هذه الرحلة إعلان المحكمة البريطانية العليا في العاشر من ديسمبر (كانون الأول) 2021، كسب الولايات المتحدة استئنافها ضد حكم قضائي سابق صدر في شهر يناير (كانون الثاني) يقضي بعدم جواز ترحيل أسانج بسبب قلق على صحته النفسية؛ مما يعني في حالة رفض الاستئناف المقدم من محاميه، أن يُقدَّم جوليان أسانج لمحاكمة أمريكية. فما الذي تعرفه عن معاناة جوليان أسانج مؤسس «ويكيليكس» منذ خروج الوثائق إلى النور وحتى يومنا هذا؟
«من أجل تسليم أسانج».. المعركة القانونية الدائرة في بريطانيا
منذ صغره عاش جوليان أسانج حياة غير مستقرة؛ فقد ولد في أستراليا عام 1971 لأب وأم يعملان في المسرح المتنقل، إذ يقدمون العروض المسرحية عبر الترحال، ربما لهذا عاش أسانج حياة البدو الرحل منذ أن رأى موقع «ويكيليكس» النور عام 2006؛ إذ كان يدير الموقع من أماكن مؤقتة ومتغيرة، لكن يبدو أن رحلة أسانج مازالت تحوي العديد من المفاجآت والمعاناة.
ونشر موقع «ويكيليكس» منذ تأسيسه في 2006 آلاف الوثائق السرية المُسربة التي تناولت كل المجالات تقريبًا، من الإنتاج الفني وحتى حملات الانتخابات الأمريكية، بعض هذه الوثائق كان يكشف فظائع المخابرات الحربية الأمريكية، وعمليات التورط في قتل مئات المدنيين أثناء الحرب في أفغانستان دون الإبلاغ عن ذلك. كما تناولت حوادث قتل أكثر من 66 ألف مدني أثناء الحرب الأمريكية في العراق. أحد هذه التسريبات كان فيديو مصورًا لمروحية أمريكية تقنص المدنيين عن قصد أثناء سيرهم بشوارع العراق، وصوت من الرسائل اللاسلكية يقول: «اجعلهم في مرمى النيران».
كل هذا الكم من المعلومات المُسربة عن طريق تشيلسي ماننج، التي كانت تعمل محللة بيانات في المخابرات الحربية الأمريكية، جعل جوليان أسانج عدوًا تسعى الولايات المتحدة للتحفظ عليه في أراضيها، متوعدة إياه بمحاكمته بتهمٍ تتعلق بالتآمر للوصول إلى معلومات في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية.
كانت المحكمة البريطانية قد رفضت في وقتٍ سابق من هذا العام تسليم جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة في يناير 2021؛ إذ رأى القاضي البريطاني حينذاك أن التسليم قد يُعد «قمعيًا» نظرًا إلى التدابير الإدارية الخاصة واحتمالية احتجازه في سجن شديد الحراسة؛ مما قد يؤثر على صحة أسانج العقلية في حالِ تسليمه.
واستأنفت حكومة الولايات المتحدة الحكم، وفي فبراير (شباط) 2021 أرسلت أربعة تأكيدات في مذكرة دبلوماسية تشير فيها التزام الولايات المتحدة بعدم اتخاذ تدابير إدارية خاصة، أو احتجازه في سجن شديد التقييد، بل وافقت الولايات المتحدة على طلب أسانج بإعادته إلى أستراليا لقضاء عقوبته في حال إدانته، كما أعلنوا التزامهم بتقديم العلاج السريري والنفسي المناسب للمتهم، وبالتي أبطلت تلك التوكيدات حجج القاضي السابق التي استند إليها في حكمه الأول برفض تسليم جوليان أسانج للحكومة الأمريكية خوفًا من تدهور ...
مشاهدة laquo قرصان raquo على وشك الأسر الرحلة الأخيرة لجوليان أسانج
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قرصان على وشك الأسر الرحلة الأخيرة لجوليان أسانج قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «قرصان» على وشك الأسر.. الرحلة الأخيرة لجوليان أسانج.
في الموقع ايضا :
- وعكة صحية مفاجئة تبعد ملك النرويج عن بلاده
- عقوبات أمريكية جديدة تطال أفراداً وكيانات في روسيا والإمارات
- نشأت الديهي: لا صحة لمقايضة سد النهضة بمنفذ بحري لإثيوبيا
