كانت البداية مع كتب تاريخ الفلسفة عام 1999وقتها لم أجد في المكتبات التي أرتادها كتبا تتحدث عن الفلسفة وتاريخها. لذلك كنت أقتنيها من معارض الكتب التي تقام في مملكة البحرين وغيرها .
ولم يكن لي صديق أو زميل يشاركني هذا الاهتمام. ولم يكن لي أستاذ يرشدني إلى الطريق الصحيح في تعلم الفلسفة. فكنت أنا التلميذ والكتب هي أستاذي الصامت الناطق . ولقد تعلمت من مشايخي ( من كان شيخه كتابه، كان خطؤه أكثر من صوابه) وهذا ماحدث معي بالضبط. فقد كانت قراءاتي للفلسفة خبط عشواء. لذلك لم أستفد مما قرأت.
كان ذلك قبل عصر (الانترنت ). اقتنيت كتبا كثيرة تتحدث عن تاريخ الفلسفة الاغريقية. لكن أبرزها كتاب (تاريخ الفلسفة اليونانية) للدكتور : ماجد فخري. وكناب (قصة الفلسفة) ل ول ديورانت. وكتاب(ماقبل الفلسفة) الذي ترجمه : جبرا ابراهيم جبرا. بعد ذلك اقتنيت كتاب(قصة الايمان) لنديم الجسر. وغير ذلك من الكتب.
كنت وقتها مهتما بحياة الفلاسفة أكثر من فلسفاتهم !! لذلك لم أتعمق في المسائل الفلسفية حول الخالق والطبيعة والانسان. ولم أهتم بالمنطق وهو أداة الفلسفة، لكن قادني فضولي بعد ذلك إلى فك شيفرة هذه المصطلحات المنطقية، كي أعرف ماذا يريد هؤلاء الفلاسفة. فاقتنيت المعاجم الفلسفية وأبرزها (المعجم الفلسفي) للدكتور : جميل صليبا وكتاب(المعجم الفلسفي) للدكتور: مراد وهبة. ثم بدأت أهتم باقتناء الموسوعات الفلسفية فاقتنيت موسوعة عبدالرحمن بدوي وموسوعة (اميل برهييه) و(حكمة الغرب) لبرتراند راسل. وموسوعة (أعلام الفلسفة) للاستاذ: روني ايلي الفا. ولورحت أعدد الكتب لطال بي المقام. ثم اهتممت بالفلسفة الاسلامية ورحت أشتري الكتب التي تتحدث عن تاريخها وأبرز أعلامها. كل ذلك وأنا وحدي في هذا العالم المتلاطم.
كنت أذهب مع زملائي إلى معارض الكتب، فيشترون هم الكتب الأدبية وغيرها. وكنت أشتري كتب الفلسفة وعلم النفس. كنت أخرج مزهوا لأنني كنت أحمل معي كتاب(نقد العقل المحض) لكانط وكتاب(ماهي الفلسفة) لجيل دولوز وفليكس غتاري. وكتب سيغموند فرويد وايرش فروم. بعد ذلك بدأت رحلتي مع كتب الدكتور(زكي نجيب محمود) الذي تبنى الفلسفة الوضعية. فكنت أقرأ له كل شي، رغم مللي من أسلوبه الانشائي.
ثم انتقلت الى كتب الدكتور(عبدالرحمن بدوي) فيلسوف الوجودية. وعشت مع كتبه ليالي جميلة. فقد كان رغم صعوبة مزاجه إلا أنه كان رائعا في أسلوب كتابته، لاسيما التاريخي منها. كنت مغرما بفكره وكتبه، وكان الاستاذ : (أنيس منصور ) هو من دلني عليه من خلال ماكتبه عنه لاسيما في كتابه المدهش(في صالون العقاد كانت لنا أيام) وغيرها من كتبه التي بدأت اقتناءها عام 1995.لكن حين صدر كتاب بدوي (سيرة حياتي) وقرأته لم تعجبني هذه السيرة فقد كان فيها منتقما من أعلام عصره، ولم يتحدث بعقلانية في الكثير من صفحات كتابه الذي يقع في جزئين. وقد كتبت عنه في كتابي(ومزقت قناعي) مقالا بعنوان(عبدالرحمن بدوي.. دون كيخوته الفلسفة العربية) ومن الفلاسفة الذين اهتممت بكتبهم (فريدرك نيتشه) الذي اقتنيت كتابه (هكذا تكلم زرادشت) عام ٢٠٠٢ من مكتبة (المكتبة الاسلامية) ل عبدالوهاب عباس التي في مملكة البحرين طبعة( المكتب العالمي عام 1979) ومن خلال هذا الكتاب دلفت إلى مكتبة نيتشه الفلسفية. وقد كتب عنه مقالا بعد ذلك في كتابي(ومزقت قناعي) بعنوان(من يقرأ نيتشه) ثم مررت ...
مشاهدة ذكرياتي مع الفلسفة 2 3
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذكرياتي مع الفلسفة 2 3 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ذكرياتي مع الفلسفة (2-3).
في الموقع ايضا :
- المقاولون العرب ضد الأهلي.. موعد مباراة الأهلي والمقاولون العرب في الدوري المصري الممتاز والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
- تجريم التخلي عن المسنين وتنظيم الهواتف الذكية وحجب المواقع الإباحية
- مرسوم رئاسي بإنشاء مؤسسة جديدة لإنتاج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في الجزائر
