عقوبات لا تمنع الانقلابات.. ما الذي تفعله «إيكواس» في غرب أفريقيا؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
عقوبات لا تمنع الانقلابات.. ما الذي تفعله «إيكواس» في غرب أفريقيا؟

في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن منظمة «إيكواس» – وهي المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا – بعد أن وقّعت عقوبات على مالي وغينيا، عقب الانقلابات العسكرية التي اجتاحت البلدين خلال عام 2021، وهي العقوبات التي تراوحت بين حظر السفر لأفراد المجلس العسكري ومصادرة الأموال.

وفي السابق كان اسم المجموعة الاقتصادية مرتبطًا بعمليات «حفظ السلام» في دول غرب أفريقيا، فما هي مجموعة إيكواس الاقتصادية؟ وكيف تتمكن منظمة اقتصادية إقليمية من فرض عقوبات على الدول الأعضاء قد تصل إلى حظر السفر ومصادرة الأموال؟ هذا ما نتناوله في السطور التالية.

    «منظمة إيكواس».. البداية دائمًا اقتصادية

    بدأت الدعوات لنشأة «منظمة إيكواس» منذ ستينيات القرن الماضي، عندما دعت دولة ليبيريا إلى إقامة منطقة تجارة حرة، ووقع كلٌ من غينيا، وساحل العاج، وليبيريا، وسيراليون اتفاقية تجارة؛ لتصبح نواة التكتل الإقليمي في غرب أفريقيا وهي المنطقة التي تمتاز بوفرة مصادرها الطبيعية، إلا أن دولها ظلت طوال تاريخها تعاني من الفقر وضيق العيش، وتتكون المنطقة من 16 دولة عانت كلها من ظروف استعمارية متشابهة، 15 منهم هم الدول الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس».

    ففي الستينات كانت الأمم المتحدة تدعو لإنشاء جماعات إقليمية اقتصادية في أفريقيا بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية للمنطقة، لكن اندلاع الحرب الأهلية في نيجيريا حينذاك أدى إلى توقف هذه المبادرات، وذلك حتى سبعينات الماضي عندما سعى الرئيس النيجيري يعقوب كون ورئيس دولة توغو نيا سينغبي أياديما إلى إحياء المبادرة، وذلك عندما طاف الرئيسان منذ عام 1972 في جولات إلى 12 دولة أفريقية في محاولة لإقناعهم بالانضمام للتكتل وأهمية الاندماج من الناحية الاقتصادية لدول الإقليم.

    بعد نجاح تلك الجولات، جرى الاتفاق عام 1972 على صياغة النصوص التأسيسية للمجموعة، وفي 25 مايو (آيار) 1975، تكونت رسميًا الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس»، وذلك بموجب اتفاقية «لاجوس» التي وقعت عليها 15 دولة من دول المنطقة، هي: «بنين، وبوركينا فاسو، وكوت ديفوار، وغانا، ونيجيريا، ومالي، والنيجر، والسنغال، وليبيريا، والرأس الأخضر، وساحل العاج، وسيراليون، وتوغو، وغامبيا، وغينيا بيساو».

    (خريطة إيكواس.. المصدر Premium Times Nigeria)

    أراد قادة دول غرب أفريقيا حينذاك تحقيق التكامل الاقتصادي لدول المنطقة والتغلب على صغر حجم الأسواق في كل دولة، وكانوا يهدفون إلى تحرير حركة السلع بين دول الغرب الأفريقي، لتصبح المجموعة أول تكتل اقتصادي إقليمي في قارة أفريقيا.

    وعلى الرغمِ من الطبيعة الاقتصادية للمنظمة، فإن المنظمة سعت إلى توسيع نطاق نشاطاتها، وفي عام 1979 وقعت المنظمة اتفاقية دفاع مشترك في داكار العاصمة السنغالية، ومنذ ذلك الحين أصبح اسم «إيكواس» حاضرًا في المجالين الاقتصادي والسياسي لدول غرب أفريقيا.

    وفي يناير (كانون الثاني) 2020 سعت المجموعة الاقتصادية إلى إصدار عملة موحدة جديدة تسمى «إيكو»، وقد صادقت الدول الأعضاء على الخطوة التي تمثل قطيعة مع وصاية فرنسا النقدية على دول المنطقة منذ أن استعمرتها، وفرضت عليها عملتها «الفرنك»، عام 1945، ورغم حصول الدول الأفريقية على استقلالها في ستينات ...

    مشاهدة عقوبات لا تمنع الانقلابات ما الذي تفعله laquo إيكواس raquo في غرب أفريقيا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عقوبات لا تمنع الانقلابات ما الذي تفعله إيكواس في غرب أفريقيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عقوبات لا تمنع الانقلابات.. ما الذي تفعله «إيكواس» في غرب أفريقيا؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار