تعافٍ من كورونا وأزمات محتملة مصدرها الصين.. كيف يبدو اقتصاد عام 2022؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية

في مارس (آذار) 2020 تسببت جائحة كورونا في أزمة اقتصادية عميقة، عنوانها: توقف الاقتصاد الحقيقي وتقييد حركة أغلب سكان العالم، وهو ما مثَّل ضربة كبيرة للاستهلاك والإنتاج (العرض والطلب) العالميين، وهو الذي تُرجِم بمعدلات نمو سالبة في العالم، لم ينجُ منها إلا اقتصادات قليلة جدًّا، فحسب بيانات البنك الدولي، ومنذ عام 1961، لم يسجل العالم نسبة نمو أكثر انخفاضًا من عام 2020؛ إذ سجل العالم نموًّا سالبا نسبته 3.5% تقريبًا.

ورغم أن العالم يعيش حاليًا مسار التعافي من الجائحة على كل المستويات، ونحن على مشارف عام 2022، فإن مسار التعافي من تداعيات كورونا يحمل معه مخاطر جمة أيضًا، لذا يحاول هذا التقرير استعراض أهم التوقعات الاقتصادية في العالم لعام 2022، والذي سيكون عنوانها استكمال مسار التعافي من الجائحة، والتعامل مع المخاطر الاقتصادية المحتملة.

    نمو مبشر في عام 2022.. وصعوبات أيضًا

    لنفكر بالمثال التالي: اقتصاد (س) نما خلال الأعوام العشرة الماضية، فكان ينتج ما قيمته 50 دولارًا عام 2011، لينتج مئة دولار عام 2019، ولكن بعد هذا النمو حدث أمر ما أدى بالاقتصاد ليتراجع في عام 2020 ليصبح ناتجه 95 دولارًا، إذًا خلال هذه الفترة استطاع الاقتصاد أن يطور وينمي نفسه لينتج ضعف ما كان ينتجه سابقًا، ولكنه في العام الأخير، لم يقف به الحد عن عدم القدرة على النمو أكثر؛ كما كان يُفترض به أن يحصل، ولكنه زاد على ذلك بأن انكمش بنسبةٍ ما.

    فإذا استطاع هذا الاقتصاد النمو في 2021، والوصول إلى أكثر من 100 دولار، فإن ذلك لن يكون غريبًا على الإطلاق، بل إنه لولا حصول الأزمة لحقق نموًّا في عامها نفسه، واستمر بتحقيق النمو في الأعوام التي تليه، إذًا فإن تحقيق معدل نمو بعد انكماش ليس بالمهمة الصعبة إذا ما قورن ذلك بالاستمرار بتحقيق معدلات النمو دائمًا، دون أن يحصل ما يسبب الانكماش.

    لذا فطبقًا لتوقعات مؤسسة «مورغان ستاني Morgan Stanely»؛ فإن النمو الذي حققه العالم خلال عام 2021 بلغ نسبة 6.1%، وعلى ذلك وإذا افترضنا أن عام 2020؛ عام الجائحة لم يحصل أبدًا، وأنَّا انتقلنا مباشرةً من عام 2019 إلى عام 2021، فإن النمو الذي سيكون قد حققه الاقتصاد العالمي في عام 2021 سيكون 2.6% فقط، وليس 6.1% الذي جرى تحقيقه بالناتج العالمي الإجمالي الضعيف الذي جرى تحقيقه في 2020. علمًا بأن أقل نسبة نمو حققها العالم في سنة واحدة خلال الفترة ما بين 2010-2019 كانت أقل من ذلك بقليل، وأن معدل النمو في تلك الفترة كان تقريبًا 3.2%.

    Embed from Getty Images

    ولكن ذلك لا يعني التقليل من شأن مسار التعافي من كورونا في عام 2021، وإمكانية استكماله في عام 2022، وإنما التأكيد على عمق الأزمة على مستوى النمو وحده؛ دون أن ننسى أن احتياجات العالم زادت عما كانت عليه في عام 2019؛ فقد زاد عدد سكان العالم ولو قليلًا، وبنسبة 2.5%، وزاد معه عدد العاطلين عن العمل إلى قرابة 6.5% في عام 2020، بينما تتوقع منظمة العمل العالمية أن يصل المعدل في عام 2021 إلى 6.3%، وأن يصل مع نهاية عام 2022 إلى 5.7%، وهو لا يزال أعلى من معدل 5.3% الذي حققه عام 2019.

    وبالإضافة إلى هذه المؤشرات، فقد شهد عام 2020 دفع نصف مليار إنسان نحو الفقر المدقع، أو دفع من كانوا منهم أصلًا ضمن هذا المعيار إلى وضع أسوأ مما كان عليه، ...

    مشاهدة تعاف من كورونا وأزمات محتملة مصدرها الصين كيف يبدو اقتصاد عام 2022

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعاف من كورونا وأزمات محتملة مصدرها الصين كيف يبدو اقتصاد عام 2022 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تعافٍ من كورونا وأزمات محتملة مصدرها الصين.. كيف يبدو اقتصاد عام 2022؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار