محمد ارتيمة/ الأناضول
- صلاح البكوش: سيحاول حفتر وعقيلة ومن تحالف معهما إجهاض العملية السياسية لكي يتسنى لهم تقاسم غنائم تشكيل حكومة جديدة- المحلل محمود إسماعيل: تأجيل الانتخابات لشهر قد لا يكفي لإيفاء البرلمان بالتزاماته- السنوسي محمود: انتخابات في أسرع وقت.. بديل ثالث لخيار استمرار الحكومة أو تغييرهااستفاق الليبيون في صباح الجمعة، 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري، على خيبة أمل كبيرة بسبب فشل وتأجيل يوم الانتخابات، الذي لطالما انتظروه بشوق وشغف.
ومع اقتراح المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، تأجيل العملية الانتخابية إلى 24 يناير/ كانون الثاني القادم، تزداد مخاوف الليبيين من الدخول في صراع جديد بسبب تصريحات جهات بـ"انتهاء ولاية الحكومة".
ففي 10 مارس/ آذار الماضي، أعلن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح في ختام جلسة اعتماد الحكومة، أن مدة ولايتها تنتهي في 24 ديسمبر.
وقال صالح آنذاك: "الحكومة نالت الثقة بأغلبية 132 نائبا.. ويجب أن ننبه الحكومة بأن مدة ولايتها تنتهي في 24 ديسمبر، ويجب عليها إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وبعدها ستكون حكومة تسيير أعمال حتى تتم الانتخابات".
** تشكيل حكومة جديدة
يسعى عدد من النواب إلى الدفع باتجاه تشكيل حكومة جديدة، بدل الحكومة الحالية، وهو ما لا يلقى قبولا لدى عدد كبير منهم بسبب مخالفة ذلك لاتفاق ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية 18 شهرا تبدأ من تاريخ أداء اليمين القانونية.
وفي هذا الصدد قال المحلل السياسي صلاح البكوش، للأناضول، "سيحاول عقيلة صالح رئيس مجلس النواب و(اللواء المتقاعد خليفة) حفتر، ومن يحاول الآن التحالف معهم، إجهاض العملية السياسية لكي يتسنى لهم تقاسم غنائم تشكيل حكومة جديدة، خارج خارطة الطريق وملتقى الحوار السياسي الليبي".
وأضاف البكوش، "أعتقد أن ذلك من الصعوبة بمكان لافتقار هذا التحالف للشعبية، ومعارضة أطراف سياسية كبيرة وفاعلة لهكذا مشروع".
واستدرك: "كما أنه يجب ألا ننسى أن بيان مؤتمر باريس الدولي في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، نص على أن نقل السلطة من السلطة التنفيذية الانتقالية الحالية إلى السلطة التنفيذية الجديدة سيجري عقب إعلان مفوضية الانتخابات النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية والتشريعية في وقت واحد، وذلك منعًا لحدوث أي فراغ في السلطة".
من جهته، رأى المحلل السياسي محمود اسماعيل، أن "العملية السياسية في ليبيا تسير إلى التعقيد، فربما يُنظر إلى أن تأجيل الانتخابات لمدة شهر أنه لا يكفي لإيفاء البرلمان بالالتزامات التي وضعت على كاهله، حيث طلبت المفوضية تعديلا من أجل رفع القوة القاهرة من زاوية، وتصحيح الأخطاء من زاوية ثانية".
وأوضح إسماعيل، للأناضول، "أعتقد أن النواب ليسوا مستعدين لمثل هذا الأمر، لأنهم يريدون فقط البقاء، كما أن الحكومة الحالية ليست بمعزل عن هذه العواصف، ولذلك البعض يرى أن آخر لحظات الحكومة هي آخر ساعة من يوم 23 ديسمبر".
وأردف "ربما يتجه البرلمان إلى إعادة تشكيل حكومة جديدة، والحكومة الحالية تريد البقاء، وجهات أخرى تريد أن يكون هناك رحيل، وكل هذا لا يمكن له إنقاذ ليبيا بقدر ما هو إنقاذ لأشخاص ولمجموعة أفكار غير قابلة للتطبيق".
* * فراغ سياسي
من جهة ...
مشاهدة ليبيا ماذا بعد فشل إجراء الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليبيا ماذا بعد فشل إجراء الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليبيا.. ماذا بعد فشل إجراء الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر؟ .
في الموقع ايضا :
- عقوبات مشددة للتعدى على الأراضى الزراعية.. حبس وغرامة تصل لـ 5 ملايين جنيه
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ندرس الرد على مقترح واشنطن ولا نهتم بالمهل الزمنية أو الإنذارات عاجل
- عاجل.. انفجار عنيف يهز مدينة الضالع وتحركات أمنية