سمانيوز/استطلاع/خديجة الكاف
شهدت عدد من مديريات العاصمة عدن، أزمة خانقة للغاز المنزلي، فيما رفع الوكلاء أسعار أسطوانات الغاز.
بدورهم حمّل أهالي العاصمة عدن السلطة المحلية مسؤولية انعدام الغاز المنزلي وارتفاع أسعاره بصورة مفاجئة .
كما تضررت الأسر باختفاء أسطوانات الغاز المنزلي،كما تضرر سائقي باصات الدباب. حيث أن قرار محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس تسبب في تعطيل عملهم وقفوا بالساعات الطويلة والزحام الكبير أمام محطات بيع الغاز وقد تصل ولا تجد الغاز للانتهاء الكمية الموجودة ، لابد من فرض رقابة على محطات الغاز الخاصة والزامهم بتسعيرة موحدة بدلاً من إغلاقها والتسبب بأزمة خانقة .
وفي الشهر السابق ارتفع سعر أسطوانة الغاز في العاصمة عدن في السوق السوداء إلى أكثر من 15 ألف ريال، بينما كانت تباع الأسطوانة الواحدة في محطات التعبئة بـ5000 ريال، بعد أن ارتفعت من 4500 ريال.
ومن أجل إيصال صوت النساء إلى السلطة المحلية حول أزمة الغاز المنزلي التي تسببت بكثير من المتاعب لكل أسرة في العاصمة عدن قمنا بإجراء استطلاع صحفياً خاص.
•عدم وجود الرقابة:
تقول الأخت غادة المقبولي وهي ناشطة مجتمعية:لقد تم رفع أسعار الديزل بدون سابق، وكان الغاز رخيص، أصحاب الباصات الديزل رفعوا سعر المواصلات بينما أصحاب الغاز عملوا مثلهم ورفعوا معهم وهذا يدل على عدم وجود رقابة على نقاط بيع الغاز منذ فترة طويلة، وأدى هذا الأمر إلى تساهلهم في رفع الغاز إلى أن وصل سعر الدبة إلى 16الف ريال يمني، ولهذا يحتاج لهؤلاء رادع ، مادام أصحاب الديزل نزلوا الأسعار لابد وهم كمان ينزلوا مثل ما طلعوا من سابق معهم، مشيرة إلى أن أصبح كل شي في البلاد سياسة لهم فيها غرض وكله على رأس المواطن أما المسؤولين صدقيني كل شيء متوفر لهم.
وتتابع حديثها، قرار المحافظ نص على إغلاق محطات الغاز الخاصة، كونه القرار التمس معاناة المواطنين، ولكن أين البديل ؟
أما بالنسبة للغاز المنزلي كان قرار المحافظ سليم أيضا، وذلك لأجل معاناة المواطنين، ولكن جاء القرار سلبي لعدم تنفيذ ما جاء بالقرار، وهو عدم تنفيذ المطاعم بصبغ أسطوانات الغاز بالطلاء البرتقالي، مما تسبب باحتكار غاز المواطنين للمطاعم، لذلك سبب العجز في غاز المخصص للبيع المواطن، كون الأسطوانة الغاز الواحدة تباع للمواطن بخمسة الف ريال يمني، بينما تباع للمطاعم الأسطوانة الواحدة أثنى عشر ألف ريال يمني، لذلك محلات الغاز المتواجدة في الأحياء قامت باحتكار الغاز لأجل المطاعم، كونه لا توجد رقابة من قبل المجالس المحلية في المديريات، مما أدى إلى تفاقم أزمة في الغاز نتيجة بيعه للمطاعم كونه لا يوجد لديهم بديل.
وتقول الأخت ضياء حسن وهي مواطنة: إن محلات بيع الغاز مثلها مثل تجار المواد الغذائية وبالتالي إذا كانت وزارة النفط تقوم بتمويلهم فمن حقها إغلاق المحطات، لكن إن كان يشترونها من تجار فهنا على المحافظ تصحيح الوضع أولاً ، ليست كل المواصلات بالغاز بل مع الأسف الطمع في البشر فأغلبهم يعبون أمام عينك بترول وبرضه يرفع ، فلابد من وضع فرزات خاصة للمواصلات وإلزامهم بالسعر المقرر على الراكب، حتى باصات الماشي لابد من إلتزامها بالسعر المقرر مثلهم مثل أصحاب الباصات التي في فرزات.
مؤكدةً على إن السلطة المحلية ...
مشاهدة أزمة غاز المنزلي في العاصمةعدن معاناة تتكرر في كل بيت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة غاز المنزلي في العاصمةعدن معاناة تتكرر في كل بيت قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أزمة غاز المنزلي في العاصمةعدن..معاناة تتكرر في كل بيت..
في الموقع ايضا :
- القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر: المواجهة مع حزب الله ستستمر وتتصاعد حتى في حال التوصل لوقف إطلاق نار مع إيران
- مفوضية اللاجئين: نداء لتوفير الاغاثة الطارئة و المأوى في لبنان
- إعلام إيراني: ضربات عنيفة على مواقع في أصفهان
