كشمير.. واقع "مخيف" للصحافة والصحفيين ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
كشمير.. واقع مخيف للصحافة والصحفيين

سرينغار/ نصرت صديق/ الأناضول

- جوهر جيلاني: حال الصحافة في جامو وكشمير مخيف.. والصحفيون أصبحوا أهدافا سهلة للترهيب (من جانب السلطات الهندية)- إشفاق ريشي: موقع الصحيفة قام بمحو كل أعمالي التي أنجزتها خلال سنوات وفشلت في إثبات تجربتي كصحفي- شيرين حمداني (باحثة): لم أتمكن من الوصول عبر مواقع الصحف إلى مواد مرتبطة بدراستي فاضطررت للخروج من منزلي لشراء نسخ من الصحف- أستاذ جامعي بمجال الإعلام: مستقبل المئات من طلاب الصحافة يبدو قاتما في المنطقة إذا استمرت هذه الظروف حيث تُعتبر الصحافة "جريمة"

    فوجئ "إشفاق ريشي"، وهو صحفي كشميري، باختفاء جميع أعماله الصحفية من شبكة الإنترنت، بعدما ألغت الحكومة الهندية الحكم الذاتي المحدود لمنطقة جامو وكشمير، في أغسطس/ آب 2019.

    و"ريشي" من بين عشرات الصحفيين في كشمير طُلب منهم التوقف عن العمل، بعد إلغاء المادتين "370" و"35 A" من الدستور الهندي، اللتين تكفلان الحكم الذاتي للمنطقة وكذلك حقوق الأرض والوظائف والممتلكات للسكان الأصليين.

    وبمناسبة "يوم الصحفيين العاملين"، الذي يُحتفل به في تركيا في العاشر من يناير/ كانون الثاني سنويا، تقصت وكالة الأناضول أوضاع الصحفيين والباحثين الإعلاميين في جامو وكشمير.

    بدأ "ريشي"، في أبريل/ نيسان 2016، العمل مراسلا متدربا في صحيفة "كشمير ريدر" اليومية، التي بدأت العمل في 2012.

    وسرعان ما تم تعيينه مراسلا متفرغا في الصحيفة، وذلك حتى إلغاء قانون الحكم الذاتي المحدود للمنطقة في 2019.

    وقال "ريشي" للأناضول: "بعد فترة وجيزة من 5 أغسطس 2019، طُلب مني عدم العمل حتى يعود الوضع إلى طبيعته، وبينما كنت جالسا بلا عمل في المنزل، فكرت في تقديم طلبات للدراسة والعمل في الخارج".

    وأواخر ديسمبر/ كانون الأول 2019، أثناء تقديم طلبات للحصول على "زمالة صحفي" في الخارج، طُلب منه إرسال روابط إلكترونية لبعض من أعماله الصحفية السابقة.

    وأضاف: "عندما حاولت البحث عن الأعمال الذي قمت بها طوال سنوات لم أجد شيئًا على الإنترنت، حتى عندما بحثت عن اسمي على موقع الصحيفة، بدا الأمر كما لو أنني لم أكن موجودًا على الإطلاق، وكأنني لم أعمل هناك إطلاقًا".

    وتابع: "فشلت في إثبات عملي وتجربتي كصحفي".

    وأوضح أنه اعتقد في البداية أنه توجد مشكلة فنية في موقع الصحيفة على الإنترنت، وحاول طلب المساعدة من أصدقاء، لكنه اكتشف لاحقًا أن المشكلة لا تزال قائمة عند الجميع.

    ويُطلق اسم جامو وكشمير على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، ويضم جماعات تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

    ويطالب السكان بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام إسلام أباد ونيودلهي، الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.

    ** ترهيب وتهديد

    أما جوهر جيلاني، صحفي بارز في جامو وكشمير، فوصف واقع الصحافة والصحفيين في المنطقة بأنه "مخيف" وصعب لمن يقومون بعملهم المهني.

    ومؤخرا، ألقت الشرطة القبض على ساجد غول، وهو صحفي، بسبب تحميله على الإنترنت مقاطع مصورة لمشاهد قتل مروعة، حيث اتهمته بنشر معلومات مضللة وتحريض الناس.

    وقال جيلاني للأناضول إنه منذ اندلاع انتفاضة عام 2008، أصبح الصحفيون في المنطقة أهدافا سهلة ...

    مشاهدة كشمير واقع مخيف للصحافة والصحفيين

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كشمير واقع مخيف للصحافة والصحفيين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كشمير.. واقع "مخيف" للصحافة والصحفيين.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار