العلاقات التركية الأرمينية.. من القطيعة إلى التقارب والتطبيع ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
العلاقات التركية الأرمينية.. من القطيعة إلى التقارب والتطبيع

أنقرة/ مصطفى دافاجي/ الأناضول

- العلاقات التركية الأرمينية سادتها القطيعة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة- شهدت السنوات الماضية محاولات لتأسيس علاقات بين البلدين، لكنها فشلت بسبب ممارسات أرمينيا- انتصار أذربيجان على أرمينيا في معارك "قره باغ"، شكل نقطة تحول إيجابية في علاقات أنقرة ويريفان- إثر تبادل تصريحات إيجابية لتطبيع العلاقات، تستعد تركيا وأرمينيا لعقد الاجتماع الأول بين ممثليها منتصف يناير في موسكو

    سادت العلاقات الثنائية بين تركيا وأرمينيا قطيعة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة، بسبب المزاعم الأرمينية حول أحداث العام 1915، إلى جانب احتلال يريفان إقليم "قره باغ" الأذربيجاني، لكن العلاقات شهدت خلال الفترة الأخيرة مؤشرات إيجابية على التهدئة والتقارب.

    كانت تركيا من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال أرمينيا من الاتحاد السوفييتي، في سبتمبر/ أيلول 1991.

    وبالرغم من أنهما بلدان جاران، إلا أن العلاقات بين تركيا وأرمينيا، شهدت تقلبات عدة منذ استقلال يريفان، دون أن يتم تأسيس أية علاقات دبلوماسية حتى الآن.

    وعقب استقلالها حصلت أرمينيا على دعم تركي كبير تمثل في إرسال مساعدات إنسانية لها لمواجهة أزمتها الاقتصادية، وبذلها الجهود لانضمام يريفان إلى مختلف المؤسسات والمنظمات والمنصات الدولية والإقليمية.

    وقبيل تبادل البلدين للبعثات الدبلوماسية بينهما، قامت أرمينيا باحتلال إقليم "قره باغ" الأذربيجاني، مما أدى إلى تدهور العلاقات بين أنقرة ويريفان.

    وإثر احتلال أرمينيا لمنطقة "كلبجار" الأذربيجانية، أعلنت أنقرة عام 1993، قطع علاقاتها التجارية المباشرة مع يريفان، إضافة إلى إغلاق المعابر الحدودية وقطع خطوط النقل البرية، والحديدية والجوية.

    ** أجواء إيجابية خيّمت على العلاقات عقب عام 2005

    عقب وصول "حزب العدالة والتنمية" إلى الحكم في تركيا، أرسل رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، عام 2005، رسالة إلى الرئيس الأرميني آنذاك روبرت كوتشاريان، مقترحاً عليه تشكيل لجنة من مؤرخي البلدين للتحقيق في تفاصيل أحداث عام 1915 (مزاعم إبادة الأرمن)، وتقديم الحقائق التي تتوصل إليها، للرأي العام.

    قابل "كوتشاريان" مقترح أردوغان بتطبيع العلاقات بين البلدين وإطلاق الحوار السياسي الرفيع، بدلاً من تأسيس اللجنة المذكورة.

    وبحلول عام 2008، أرسل الرئيس التركي السابق عبد الله غل، رسالة تهنئة لنظيره سيرج سركسيان، إثر فوزه بالرئاسة الأرمينية، ليبادر الأخير بدعوة "غل" لزيارة بلاده، لمتابعة مباراة بين منتخبي البلدين.

    وفي سبتمبر/ أيلول 2008، زار عبد الله غل، يريفان، ليكون بذلك أول رئيس تركي يزور أرمينيا منذ استقلالها.

    كما زار "سركسيان" تركيا في العام التالي، استجابة لدعوة نظيره التركي عبد الله غل، وذلك لحضور مباراة الإياب بين منتخبي البلدين.

    وتواصلت اللقاءات الدبلوماسية بين مسؤولي البلدين، بلقاء جرى في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين رئيس الوزراء التركي آنذاك أردوغان وسركسيان في أبريل/ نيسان 2010، على هامش قمة الأمن النووي.

    ** بروتوكول لتطبيع العلاقات

    وفي إطار تحسين علاقاتهما، أبرمت تركيا وأرمينيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2009، "بروتوكول تأسيس العلاقات الدبلوماسية" بينهما، في مدينة زيورخ السويسرية.

    ...

    مشاهدة العلاقات التركية الأرمينية من القطيعة إلى التقارب والتطبيع

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقات التركية الأرمينية من القطيعة إلى التقارب والتطبيع قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العلاقات التركية الأرمينية.. من القطيعة إلى التقارب والتطبيع .

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار