هل ينجح "حصار إيكواس" في تقليص الفترة الانتقالية بمالي؟ ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
هل ينجح حصار إيكواس في تقليص الفترة الانتقالية بمالي؟

إسطنبول/ الأناضول

- المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس) أغلقت حدودها البرية والجوية والبحرية في وجه مالي وقررت استدعاء سفراء بلدانها لدى باماكو وتجميد أصولها المالية- الانقلابيون في غينيا يتضامنون مع نظرائهم في مالي ويرفضون الاشتراك في العقوبات- روسيا والصين يُفشلون مساعي فرنسية لدعم عقوبات إيكواس ضد باماكو- الجزائر تفضل حوارا "هادئا وواقعيا" بين باماكو وإيكواس بدل العقوبات والمراحل الانتقالية الطويلة- مالي تسعى للاستعانة بالموانئ الموريتانية والغينية في تجارتها الخارجية بديلا عن موانئ السنغال وكوت ديفوار 

أثار تخلي قادة الانقلاب في مالي عن وعدهم بتسليم الحكم لسلطة مدنية منتخبة في فبراير/ شباط المقبل، غضب زعماء المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس)، الذين فرضوا عقوبات قاسية على باماكو.

    لم يكتف قادة "الإيكواس"، بفرض عقوبات شاملة على مالي، بل توجهوا إلى جوارها العربي (الجزائر وموريتانيا) لإقناعهما بالانضمام إلى هذه العقوبات، التي لاقت دعما قويا من فرنسا، والتي تترأس حاليا الاتحاد الأوروبي.

    وانتقلت الأزمة بين "الإيكواس" وباماكو، إلى مجلس الأمن، الذي انقسم إلى معسكرين متضادين، ما أفشل محاولات إصدار قرار مشترك مؤيد للعقوبات التي أصدرتها المجموعة الإفريقية.

    فبينما وقفت الولايات المتحدة إلى جانب المجموعتين الأوروبية والإفريقية في مجلس الأمن، الرافضتين لبقاء قادة الانقلاب في السلطة إلى غاية ديسمبر/كانون الأول 2026، أجهضت روسيا والصين قرارا من المجلس، أعدته فرنسا، داعم للعقوبات التي فرضتها مجموعة الإيكواس.

    ولكن حتى الإيكواس، لم تحقق الإجماع بين أعضائها، حول قرار فرض العقوبات الشاملة على باماكو.

    فالانقلابيون في غينيا بقيادة مامادي دومبويا، رفضوا أن يكونوا جزءا من هذه العقوبات، والتي قد تطالهم في مرحلة من المراحل، إذا أصروا على البقاء في السلطة لفترة أطول، وهو السيناريو المتوقع.

    ** الانقلاب الثالث

    لا يبدو زعيم الانقلابيين في مالي العقيد عاصمي غويتا، على استعداد لتسليم السلطة للمدنيين في المدى القريب، بحسب القرارات التي يتخذها في كل مرحلة.

    فالانقلاب الأول الذي نفذه تحالف عسكري بقيادة غويتا، في أغسطس/آب 2020، ضد حكم الرئيس إبراهيم كيتا، تلاه انقلاب ثان في مايو/أيار 2021، ضد الرئيس الانتقالي باه نداو.

    وبعد ضغوطات دولية قادتها الإيكواس، تعهد غويتا، بتنظيم انتخابات رئاسية في فبراير 2022.

    غير أن ما يمكن اعتباره انقلابا ثالثا لغويتا، تمثل في اقتراح حكومته على "إيكواس" فترة انتقالية من 5 سنوات، "لتأسيس الأجواء العادلة والمناسبة لإجراء انتخابات"، على حد قول عبد الله ديوب.

    بينما تصر "الإيكواس"، على ضرورة تنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في فبراير المقبل، دون تأخير، وتسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة.

    ولوّحت إيكواس، في ديسمبر الماضي، بفرض عقوبات على باماكو، إن لم تحدد موعدا للانتخابات في فبراير المقبل، لكن الأخيرة ردت باقتراح موعد ديسمبر 2026، خلال لقاء وزير الخارجية المالي، برئيس غانا، الرئيس الدوري لإيكواس "نانا أكوفو أدو"، بالعاصمة أكرا.

    ** عقوبات قاسية بدون غينيا

    كان واضحا بالنسبة لإيكواس، بعد عرض ممثلين عن الحكومة المالية خطة الانقلابيين ...

    مشاهدة هل ينجح حصار إيكواس في تقليص الفترة الانتقالية بمالي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل ينجح حصار إيكواس في تقليص الفترة الانتقالية بمالي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل ينجح "حصار إيكواس" في تقليص الفترة الانتقالية بمالي؟ .

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية
    Lebanon 24 - قبل 11 ساعة و 53 دقيقة


    اخر الاخبار