خبير: موريتانيا مؤهلة للوساطة بأزمة "إيكواس" ومالي ...الشرق الأوسط

وكالة الاناضول - اخبار عربية
خبير: موريتانيا مؤهلة للوساطة بأزمة إيكواس ومالي

نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول

** الخبير الموريتاني المختص في الشؤون الإفريقية، محفوظ ولد السالك:- يمكن لموريتانيا أن تتوسط في الأزمة، وستكون فرص نجاحها في الحل كبيرة- استحكام الأزمة في مالي قد يجر المنطقة إلى فوضى جديدة متعددة الأوجه- الكرة الآن في مرمى عسكريي باماكو إن هم أرادوا المخرج من هذه الأزمة- مجموعة الساحل لم تلعب دورا مناسبا بالأزمة واكتفت ببيانات دبلوماسية

رأى الخبير الموريتاني المختص في الشؤون الإفريقية، محفوظ ولد السالك، أن نواكشوط تمتلك العديد من الأوراق التي تجعلها قادرة على الوساطة في الأزمة المتفاقمة بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس" ودولة مالي.

    وقال ولد السالك في مقابلة مع الأناضول، إن موريتانيا بصفتها بلدا عضوا سابقا في "إيكواس" (تضم 15 دولة في غرب إفريقيا بما فيها مالي)، وموقعها الحالي كدولة عضو في دول الخمس بالساحل، والتي تضم مالي، يجعلها أكثر أهلية من غيرها للعب دور الوساطة في هذه الأزمة.

    ​​​​​​​ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون تأسس عام 2014، بهدف مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، وحشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض بأعضائه، وتضم كلا من موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.

    ولفت الخبير إلى أن نواكشوط سبق أن أدارت وساطةً ناجحة بين غامبيا و"إيكواس"، بعد أن كانت الأخيرة على وشك التدخل عسكريا في البلاد ضد الرئيس السابق يحيى جامي، الرافض حينها الاعتراف بنتائج الانتخابات، التي فاز فيها الرئيس الحالي آدما بارو.

    وأضاف: "بالتالي يمكن لموريتانيا أن تتوسط في الأزمة (في مالي) إن أرادت ذلك، وستكون فرصة نجاحها في الحل كبيرة".

    وقبل أيام، فرضت "إيكواس" عقوبات على السلطة الانتقالية في مالي، واستدعت الدول الأعضاء سفراءها في باماكو، على خلفية تقديم مالي مقترحا لتمديد الفترة الانتقالية، معتبرة أن "السلطة الانتقالية في مالي تسعى إلى أخذ الشعب المالي رهينة، وأنها غير شرعية".

    ومن ضمن العقوبات "إغلاق حدود بلدان المجموعة مع دولة مالي وتجميد أرصدتها لدى المصارف ومنع التحويلات البنكية، وسحب كافة الدبلوماسيين من باماكو، وإلغاء كافة أشكال التعاون معها، كذلك المساعدات المالية باستثناء الأدوية والمواد الغذائية".

    ** قلق من فوضى جديدة

    وحذر الباحث المختص في الشؤون الإفريقية من أن "استحكام الأزمة في مالي قد يجر المنطقة إلى فوضى جديدة متعددة الأوجه، ما لم يتم تطويق الأزمة، وإيجاد مخرج منها".

    وأضاف: "الحل الآن واضح، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أشار إلى ذلك، حينما ربط بين تقديم الحكومة المالية جدولا انتخابيا مقبولا، وبين التخفيف التدريجي للعقوبات".

    وأكمل: "وبالتالي فإن الكرة الآن في مرمى عسكريي باماكو، إن هم أرادوا المخرج من هذه الأزمة، أما إذا أرادوا التصلب على الموقف دون احتساب ما سيترتب على ذلك فإنهم سيواصلون في التصعيد".

    وفي 2 يناير/كانون الثاني الجاري، اقترحت السلطة الانقلابية في مالي، فترة انتقالية مدتها 5 سنوات، لتأسيس أجواء مناسبة لإجراء انتخابات في البلاد.

    ويدور جدل منذ شهور بين حكومة مالي و"إيكواس"، التي تطالب إلى جانب المجتمع الدولي، بإجراء الانتخابات في وقتها المحدد خلال فبراير/ شباط 2022.

    ...

    مشاهدة خبير موريتانيا مؤهلة للوساطة بأزمة إيكواس ومالي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبير موريتانيا مؤهلة للوساطة بأزمة إيكواس ومالي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبير: موريتانيا مؤهلة للوساطة بأزمة "إيكواس" ومالي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار