كابل/ بلال قولر/ الأناضول
أصبحت مشاهدة مدمني المخدرات أثناء السير في شوارع مدينة "هرات" شيئا مألوفا، حيث تحتل أفغانستان المرتبة الأولى عالميا من حيث إنتاج الأفيون بنسبة تبلغ 85 بالمئة.
وما يشترك فيه جميع المدمنين الأفغان أنهم يستخدمون العقاقير الاصطناعية المصنوعة في المختبر، مثل الهيروين والميثامفيتامين.
** مدمنون في كل مكان
تنتشر السلطات التابعة لحركة "طالبان" في كل ركن من أركان "هرات" دون التدخل بالمدمنين الذين ازدادت أعدادهم ويعيشون تحت الجسور أو في الأزقة والشوارع الخلفية، كما يمكن العثور عليهم أيضًا بجوار المآذن الشاهقة لأطلال مجمع ديني يعود للقرن الثالث عشر.
يتجمع المدمنون في الغالب بمجموعات صغيرة تصل إلى ثلاثة أشخاص، حيث يجتمعون في مراكز المدن ويمارسون تعاطيهم بكل حرية.
ينام الكثير منهم تحت الجسور أو في الشوارع المهجورة، بينما يكسب البعض منهم المال عن طريق مساعدة المخابز أو البقالات أو العمل في أعمال البناء أو جمع الأوراق والنفايات لإعادة تدويرها، لكن البعض الآخر يحترف السرقة أو التسول.
ومن المشاهد الغريبة في عالم المدمنين، رغم ندرتها، أن تجد أيضًا مدمنات من النساء، كما يوجد من بين المدمنين أناس مثقفون كانت لديهم وظائف محترمة يوما ما.
ولم تستطع إحدى السيدات التي كانت جالسة على جانب الطريق مع مدمنين آخرين، الرد على أسئلة الأناضول وهي تحدق في مراسلها بعيون تائهة.
وبينما تتدفق السيارات والشاحنات من حول المدمنين، يجلس عشرات منهم على أرصفة المشاة وسط الشوارع، يتعاطون المخدرات ويخفون أنفسهم تحت ملابس تشبه البطانيات.
معظم المدمنين يتجنبون أي شخص يطرح عليهم الأسئلة، لكن قلة منهم فقط يجيبون ويتحدثون بجمل قصيرة كما لو كانوا مرغمين على ذلك.
وقال عدد من هؤلاء للأناضول، إنه من الصعب الحصول على عقاقير اصطناعية في أفغانستان، لكنهم تعرفوا على مثل هذه العقاقير لأول مرة عندما كانوا يعملون في إيران.
** حياة أسرية مدمرة
فيروز محمد أشاف (57 عاما) الذي كان يجلس بجوار كومة قمامة، قام بحقن نفسه بالهيروين، قائلاً إنه عاش في العاصمة الإيرانية طهران لمدة عامين مع زوجته وأبنائه الثلاثة، ثم استقر لاحقاً في ألمانيا.
وروى أشاف للأناضول، أنه بدأ في تعاطي المخدرات قبل عقد من الزمان في طهران أثناء عمله خياطا هناك، مضيفًا: "بمرور الوقت، اعتقدت أنني يجب أن أحصل على المزيد من الهيروين لأعمل بشكل أفضل في وظيفتي، ولكن كانت تلك نهايتي".
ولفت إلى أن أسرته "انهارت بعد عامين في ألمانيا (لم يوضح تفاصيل)، ليعود في النهاية إلى أفغانستان" في قرار قال إنه "لا يزال يتأسف عليه بشدة".
وأضاف: "العودة كانت خطأ (..) الناس يرتكبون أخطاء في حياتهم، وهذا كان خطأي ولسوء الحظ، لم أر أطفالي منذ خمس سنوات حتى الآن".
اليوم، يعمل أشاف في جلب بعض الأغراض لأحد المخابز في المدينة ويقوم بأعمال النظافة فيه مقابل السماح له بالنوم هناك، كما يقوم الرجل المرهق جسدياً بجمع الأوراق والبلاستيك وبيعهما لكسب لقمة العيش.
ورثى أشاف حاله قائلاً: "أنا متعب للغاية، أريد الموت هنا، أنا نادم جداً لقد ضاعت أسرتي وكل ممتلكاتي".
** الإقلاع عن التعاطي
مدمن آخر يدعى فكر أحمد (39 عاما)...
مشاهدة وجه آخر لأفغانستان الإدمان على المخدرات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وجه آخر لأفغانستان الإدمان على المخدرات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وجه آخر لأفغانستان.. الإدمان على المخدرات .
في الموقع ايضا :
- إنتر يُتوّج بطلا للدوري الإيطالي
- بطولة إيطاليا: كيفو بطلا مع إنتر كلاعب ومدرب
- تفاصيل الجولة الخامسة من الحوارات اللاهوتية الثنائية بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والروسية الأرثوذكسية