سمانيوز/ عدن
لاشك بأن الأوضاع المأساوية التي يعيشها شعب الجنوب في مختلف مناحي حياته، نتاج طبيعي لسياسات حكومة الشرعية اليمنية التي استغلت القرار والمال استغلال سياسي، وسخّرت عائدات ثرواته وايرادات موارده لمحاربته واذلاله، ولكن هذا لا يعفينا نحن الجنوبيون من القيام بدورنا كشعب حي يمتلك مئات الآلاف من الكوادر والكفاءات الوطنية والخبرات في جميع المجالات وبمختلف التخصصات مدنية وعسكرية. والذي يكمن بتوحيد الطاقات والجهود لمواجهة هذه السياسات الممنهجة والتغلب عليها، وكلاً من موقعه ومحيطه الاجتماعي، وجعل من اللجان المجتمعية المنطلق الحقيقي لمواجهة هذه السياسات، لتغيير هذا الواقع بمختلف اوضاعه. وبصفتي احد اعضاء هذه اللجان في حي 1+2 الممدارة الذي يقدر عدد الأسر فيه ١٥٠٠ أسرة، تعاني الأمرين من انعدام الخدمات الأساسية بشكل عام واوجز منها التالي : _ ضعف الكهرباء الدائم، والانقطاع المتكرر الناتج عن الأحمال الزائدة عن الطاقة الاستيعابية للمولدات الفرعية، وكذا الربط المستحدث، والشبكة المهترئة. _انقطاع المياه المتواصل، والمتعمّد من المصدر، إضافة إلى شبكتها الرديئة،التي لم توصل إلى جميع الأحيا في حال فتحها والذي يعد نادر جداً مما يجبر الأسر على شراء المياة بمعدل خمس بوز في الشهر بمبلغ إجمالي ٤٠ الف ريال شهرياً. _الطفح المتواصل لمياة الصرف الصحي، وهي المعضلة الأكبر التي يعاني منها الأهالي في جميع الأحيا بسب الانسداد المتواصل للبرك، لعدم الصيانة الدورية لها وهو الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى تراكم المخلفات وتصلبها في المناهل، مما يؤدي إلى انفجارها لتطمر الشوارع وتحاصر المنازل بمياهها الآسنة، ورائحتها الكريهة، والتي تشكل أضراراً بليغة بنقل الأمراض المختلفة ، وتتآكل سيسان المباني والطرقات وغيرها، كما أن هناك العديد من الأحيا بدون شبكة صرف صحي حتى اللحظة. _الشوارع الترابية،المحفّرة،التي توحي لمن يمر فيها بأنه يمر في وديان نائية، وليس في مدينة رئيسية في قلب العاصمة عدن. _ الغياب التام للمنظمات الإغاثية والمنظمات الدولية الأخرى المعنية بالمشاريع وتقديم المساعدات التنموية،في الوقت الذي هي تعد عاملة وتقوم بمهامها وواجباتها،وتصل خدماتها إلى كل حي وشارع وأسرة في جميع أحياء مديريات المحافظة بشكل عام دون استثناء. وهذا الوضع ما هو إلا نموذج لبيقة أحياء مدينة الممدارة ال ٣١ الأخرى،التي تعاني نفس المعاناة بشكل خاص، ولجميع أحياء مديريات عدن بشكل عام. _ ناهيك عن ضعف الخدمات العامة الأخرى صحة وتعليم وغيرها. وهو ما يحتم علينا كسكان لهذه الأحياء، بمغادرة الاتكالية، والشروع بالمشاركة الفعّالة، ودعم اللجان المجتمعية بالروى والمقترحات الهادفة،والتفاعل وبالمتابعات للجهات المعنية،حتى يتم إجبارها على التعاطي الإيجابي مع متطلبات الأهالي في جميع الأحيا، للتغلب على هذه الأوضاع، باعتبارها حقوق مشروعة وضرورية،من جهة، وواجبات تقع على عاتق المعنيين في السلطات المحلية والمؤسسات والإدارات الحكومية الخدمية ذات الصلة من جهة أخرى. ثقتنا بالجميع بالتفاعل مع هذا الأمر للحصول على حقوقنا التي يتم تغييبها بتعمّد . وكما يقال ما ضاع حق وراءه مُطالب. ودوام الحال من المحال. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد. عبدالحكيم الدهشلي رئيس سكرتارية الحي 23 يناير 2022م
The post من يرفع المعاناة عن كاهل أهالي أحياء مدينة الممدارة الكبرى؟!!. . appeared first on سما نيوز.
مشاهدة من يرفع المعاناة عن كاهل أهالي أحياء مدينة الممدارة الكبرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من يرفع المعاناة عن كاهل أهالي أحياء مدينة الممدارة الكبرى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من يرفع المعاناة عن كاهل أهالي أحياء مدينة الممدارة الكبرى؟!!. ..
في الموقع ايضا :
- وزارة التربية تصدر وثيقة تعديلية للثلاثي الثالث تهم الثانوي و الاعدادي
- الجيش الوطني يشارك في التمرين العسكري المشترك الأسد الإفريقي 2026
- وزارة الخارجية الباكستانية: وصول وفد إيران إلى إسلام أباد اليوم للمشاركة في المحادثات ونأمل بأن تنخرط الأطراف فيها على نحو بناء
