بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
- مصدر مقرب من الحكومة اللبنانية يقول إن المبعوث الأمريكي سيزور بيروت مطلع فبراير- زيارة هوكشتاين تأتي في محاولة لتحريك المفاوضات المجمدة بين الطرفين منذ مايو 2021- لبنان قدم سابقا خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كلم إضافيا له، وهو ما ترفضه إسرائيلقال مصدر مقرب من رئاسة الحكومة اللبنانية، إن المبعوث الأمريكي أموس هوكشتاين سيزور بيروت مطلع فبراير/ شباط المقبل، في إطار وساطة واشنطن بالمفاوضات "غير المباشرة" لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.
وكان هوكشتاين زار لبنان في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2021، وأعلن حينها استعداد إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمساعدة لبنان وإسرائيل على إيجاد حل لمسألة ترسيم الحدود البحرية بينهما.
وأضاف المصدر لوكالة الأناضول أن زيارة هوكشتاين كانت مقررة منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري، إلا أنها تأجلت بفعل تفشي فيروس كورونا والإجراءات التي تتخذها السلطات الأمريكية بهذا الشأن.
وتأتي الزيارة في محاولة لإعادة تحريك المفاوضات المجمدة بين الطرفين منذ مايو/ أيار 2021، بعد عقد 4 جلسات محادثات برعاية الأمم المتحدة ووساطة أمريكية، دون التوصل إلى اتفاق.
وتبلغ مساحة المنطقة المتنازع عليها 860 كيلومترا مربعاً، بحسب الخرائط البحرية الحدودية المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد تلك المنطقة غنية بالنفط والغاز.
إلا أن الوفد اللبناني المفاوض يقول إن المساحة المتنازع عليها هي 2290 كلم، بعدما قدم خلال إحدى جلسات المحادثات خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كلم إضافيا للبنان، وتشير أن حدوده هي خط 29 وليس 23، وهذا ما ترفضه إسرائيل.
وفي حديث إلى الأناضول، رجّح المحلل السياسي توفيق شومان، أن تدفع زيارة المبعوث الأمريكي المقبلة نحو إعادة تحريك المفاوضات على قاعدة أن لبنان سيضمن مساحة 860 كلم مربعا التي يطالب بها، وفق الخرائط المودعة لدى الأمم المتحدة.
ولفت شومان إلى أن ذلك يعني وفق التسريبات والمعطيات المتداولة، أن لبنان يكون بذلك تراجع عن الخط 29 (الذي يجعل المنطقة المتنازع عليها تبلغ 2290)، لكن إلى الآن لا يوجد أي إعلان رسمي لبناني حول ذلك.
وقال إنه "من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية عبر وسيطها هوكشتاين، ستعمل على تفعيل المفاوضات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "الزيارة تهدف أيضاً إلى معرفة موقف لبنان النهائي بهذا الشأن".
لكن شومان استبعد الوصول إلى نتائج سريعة في هذا السياق، نظراً إلى المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان، خصوصاً أن البلاد على أعتاب الانتخابات النيابية وما قد تحمله من متغيرات.
في المقابل، فإن مصدرا مطلعا على ملف التفاوض أكد أنه في حال استؤنفت المفاوضات، فإن الوفد اللبناني متمسك بالخط 29 حدودا للبنان، طالما أن الجانب الإسرائيلي متمسك بالخط رقم 1 حدودا لإسرائيل.
وأضاف المصدر للأناضول: "طالما أن الجانب الآخر (إسرائيل) متمسك بالخط رقم 1 ويعتبر المنطقة المتنازع عليها تابعة له ويمنع العمل أو التنقيب فيها، فإن هذا يناقض كل المعلومات عن قرب التوصل إلى حل".
وأكد المصدر أنه "كما إسرائيل متمسكة بالخط رقم 1، فإن لبنان متمسك بالخط رقم 29 إلى حين الوصول إلى حلّ وتسوية"، مضيفاً أنه "ربما الوسيط الأمريكي سيطرح خطاً وسطياً بين هذين الخطين".
وفضلاً عن الحاجة إلى الطاقة، يأمل لبنان في استخراج ثروته النفطية وجذب استثمارات أجنبية، إذ يعاني منذ أكثر من سنتين أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، أدت إلى انهيار مالي وفقدان الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى.
وفي إطار المساعي الأمريكية المرتقبة، لفت شومان إلى وجود طرح آخر لحل الأزمة الحدودية، قد تكون إحدى الشركات الإماراتية في صلبه.
وقال إن هذا الطرح ينص...
مشاهدة مبعوث أمريكي إلى لبنان هل يحرك ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبعوث أمريكي إلى لبنان هل يحرك ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبعوث أمريكي إلى لبنان.. هل يحرك ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل؟ .
في الموقع ايضا :
- “أوبك+” تعقد أول اجتماع لبحث مستقبل سوق النفط بعد انسحاب الإمارات
- تجدد تهديد ترامب لكوبا يثير جدلًا حول احتمال تدخل عسكري
- المقدم كمال زغينة .. نائباً لمدير أمن المنطقة الأمنية الثامنة مديرية البريقة.