العرب والعالم - 24/01/2022 08:34
السوسنة - يحيي الأردن والعالم، في 24 كانون الثاني من كل عام "اليوم الدولي للتعليم"، الذي يحلّ في هذا العام ولا تزال أزمة جائحة كورونا مستمرة في زيادة اضطراب العملية التعليمية في جميع أرجاء العالم.
ويعد اليوم الدولي للتعليم لهذا العام بمثابة منصة لإبراز أهم التحولات التي يجب رعايتها في دعم الحق الأساسي لكل فرد في التعليم وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولية وسلاما، حيث سيفتح النقاش حول كيفية تعزيز التعليم لخدمة المصلحة العامة، وكيفية توجيه التحول الرقمي، ودعم المعلمين، وحماية الكوكب، وإطلاق العنان لإمكانات كل شخص للمساهمة المشتركة في الرفاهية الجماعية.
ويعني "الاضطراب في التعليم" أن ملايين الأطفال فوّتوا بشكل كبير التعلم الأكاديمي الذي كانوا سيحصلون عليه لو كانوا في الفصل الدراسي، حيث يواجه الأطفال الأصغر سنا والأكثر تهميشا أكبر خسارة.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن أكثر من 635 مليون طالب وطالبة لا يزالون متضررين من الإغلاق الكامل أو الجزئي للمدارس، مع دخول جائحة كورونا عامها الثاني، مما يتسبب بفقدان المهارات الأساسية لتعلّم الحساب والقراءة والكتابة للكثير منهم.
وفي بيان، قال المدير العالمي للتعليم في يونيسف، روبرت جينكينز: "في شهر آذار، يكون قد مرّ عامان على الاضطرابات المرتبطة بكورونا في التعليم العالمي. بكل بساطة، نحن ننظر إلى حجم خسارة يكاد يتعذر تجاوزها في تعليم الأطفال".
منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أشارت في تقريرها العالمي، عن مستقبل التربية والتعليم، إلى أنَّ إحداث تحوُّل في المستقبل يقتضي إعادة التوازن على وجه السرعة إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض ومع الطبيعة، وكذلك مع التكنولوجيا التي تتغلغل في حياتنا حاملة معها فرصاً لإحراز التقدم من جهة، ومثيرة مخاوف شديدة بشأن الإنصاف والإدماج والمشاركة الديمقراطية من جهة أخرى.
واليوم، ما زال 258 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس؛ وهناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية.؛ وفي إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن 40%.
ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس نحو 4 ملايين نسمة، ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول.
"دعوات لإبقاء المدارس مفتوحة في الأردن"
وفي الأردن، دعا ممثلو منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي في الأردن، الأربعاء، أن تكون المدارس آخر القطاعات المُغلقة وأول القطاعات المفتوحة؛ للحد من وقوع خسائر في التعلم قد تنعكس على الأطفال لسنوات مقبلة.
كما دعا ممثلو منظمات "يونسكو ويونيسف" ومنظمة الصحة العالمية، إضافة إلى البنك الدولي حكومة الأردن إلى تجنب عكس سنوات التقدم في التعليم، من خلال الاستمرار في تطبيق الإطار الآمن لإعادة فتح المدارس الذي يسعى إلى الحفاظ على أن يكون التعلم الوجاهي في المدارس متاحا لغالبية الطلبة، فكلما امتد إغلاق المدارس نتيجة إجراءات فيروس كورونا المُتبعة في الأردن، انعكس سلبًا على الأطفال والشباب.
ممثلة يونيسف في الأردن، تانيا تشابويزات، قالت، إنّ "الوقت عامل جوهري لمساعدة الأطفال الذين فقدوا ما يقرب من عامين من التعلم الوجاهي".
وأضافت: "يجب أن ينصب التركيز على إعادة الأطفال الأكثر هشاشًة إلى مقاعد الدراسة، لحمايتهم من التبعات الخفية للجائحة التي تتمثل في عمالة الأطفال والزواج المبكر والأثر النفسي الاجتماعي؛ مما يجعلهم الأكثر عرضة لخطر التسرب من المدرسة".
وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن جميلة الراعبي "لقد وضعت جائحة كورونا قيودًا ...
مشاهدة الأمم المتحدة ننظر لحجم الخسارة في تعليم الأطفال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأمم المتحدة ننظر لحجم الخسارة في تعليم الأطفال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأمم المتحدة: ننظر لحجم الخسارة في تعليم الأطفال.
في الموقع ايضا :
- أسعار الذهب في اليمن اليوم الإثنين 30-3-2026.. تغيّرات محدودة في السوق
- تحديث الطقس اليمني الاثنين 30-3-2026: أمطار على المرتفعات وسواحل غائمة
- الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة: إطلاق صفّارات الإنذار في ديمونا والمنطقة الصناعيّة في جنوب النقب والبحر الميت
