تعهدت أكثر من 40 دولة خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ «COP26» الذي أقيم في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بالتخلص التدريجي من استخدام الفحم في قطاع الطاقة، وقد ركز المؤتمر على ضرورة هذا التحول والانتقال إلى مصادر الطاقة النظيفة في محاولة للحد من الارتفاع المستمر في درجات الحرارة؛ إذ يعد الفحم ومصادر الطاقة غير المتجددة الأخرى، من أخطر ملوثات البيئة وأكبر مصادر انبعاثات الكربون التي تسبب التغير المناخي.
وفي الوقت الذي يحاول العالم فيه الاتجاه إلى مصادر الطاقة النظيفة، دعنا نخبرك بأن ما يحاولون فعله ليس بالشيء الجديد، فقد استغلت الحضارات القديمة الشمس والرياح والمياه لإنتاج طاقتها، وإليك بعض الأمثلة.
المصريون القدماء أول من استخدم الطاقة الشمسية
لطالما اشتهر المصريون القدماء بتفوقهم العلمي في كافة المجالات، لذا، فلا غرابة إن تحدثنا عن تطورهم في استخدام الطاقة النظيفة، كان المصريون القدماء أول من عرف استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع لتدفئة منازلهم، وصمموها بطريقة تسمح لهم بتخزين حرارة الشمس في الجدران خلال النهار، وعند غياب الشمس وفي ساعات الليل، تنطلق الحرارة لتنظم درجة حرارة المنزل.
تقديس الشمس في مصر القديمة. مصدر الصورة: brewminate
لم تحافظ تقنيات البناء التي استخدمها المصريون القدماء على تدفئة منازلهم في الليل فحسب، بل ساعدت أيضًا في تنظيم درجة الحرارة لتكون أكثر برودة في الداخل في الأيام الحارة، وقد استغل المصريون القدماء الطاقة الشمسية (إحدى صور الطاقة النظيفة) في تدفئة المنازل بطريقة أخرى، تعرف بـ«جمع الطاقة الشمسية»، فقد كانوا يصنعون بركًا للمياه، ويبطنوها باللون الأسود لتمتص أكبر قدر ممكن من أشعة الشمس وحرارتها، وفي الليل، يضخون الماء الساخن عبر أنابيب التدفئة في المنازل والقصور.
ليس هذا فحسب، فقد تمكن المصريون القدماء من صنع خلية شمسية بسيطة باستخدام حجر الأوبسيديان البركاني وبعض أسلاك النحاس، والتي تولد عند وضعها في ضوء الشمس، تيارًا كهربيًّا، ورغم ضعف التيار الناتج من هذه الخلايا مقارنةً بالخلايا الشمسية الحديثة، فإنه كان يكفي لطلاء بعض الأجسام بالكهرباء، وقد اكتشف الباحثون أن حجر الأوبسيديان غني بالبورون الطبيعي المستخدم في تصنيع خلايا السيليكون الشمسية في الوقت الحالي، على جانب آخر، اكتشف الباحثون أيضًا أن حجر الأوبسيديان لديه القدرة على إشعاع ضوء خافت في الظلام، ولذا، فمن الممكن أن المصريين القدماء قد استخدموه لهذا الغرض.
منازل الصينيين القدماء مصطفة لتواجه ضوء الشمس
تظهر مبادئ مماثلة لما كانت عليه الحضارة المصرية القديمة من استخدام الطاقة النظيفة، في المباني الصينية التقليدية، وخاصة في الجزء الشمالي الأكثر برودة من البلاد؛ إذ تُظهر المنازل الصينية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ أن الفتحة الوحيدة غالبًا ما كانت تواجه الجنوب، لمنع الرياح الباردة والاستفادة من الشمس منخفضة الزاوية شتاءً. كذلك، فقد أطالوا حواف أسقف المنازل (الأسقف من القش) لتتدلى فوق الفتحة، وتمنع أشعة الشمس من دخول المنزل في فصل الصيف.
ووفقًا لخبير التاريخ الشمسي في جامعة كاليفورنيا جون بيرلين، فإنه بحلول عام 2000 قبل الميلاد، كانت الشوارع في المدن الصينية تمتد من الشرق إلى الغرب فقط، بحيث يمكن لكل منزل أن يكون به قسم مواجه للجنوب في ضوء الشمس الكامل.
والإغريق ساروا على نهج المصريين والصينيين واستخدموا الطاقة النظيفة
استخدم الإغريق تقنيات مماثلة لما استخدمه المصريون لتنظيم درجة حرارة المنازل، ففي نحو عام 500 قبل الميلاد إلى العام 100 بعد الميلاد، اعتمد الإغريق طريقة في تصميم مدنهم تضمن وصول الشمس لكل منزل فيها كما ...
مشاهدة 5 حضارات قديمة استخدمت الطاقة النظيفة وقدماء المصريين صنعوا أول laquo خلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 5 حضارات قديمة استخدمت الطاقة النظيفة وقدماء المصريين صنعوا أول خلية شمسية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 5 حضارات قديمة استخدمت الطاقة النظيفة وقدماء المصريين صنعوا أول «خلية شمسية».
في الموقع ايضا :
- غزل المحلة ضد الأهرام.. موعد مباراة بيراميدز وغزل المحلة في الدوري المصري الممتاز والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
- لقد تم بالفعل فتح علبة هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra وتم عرض ميزته القاتلة
- “كتائب حزب الله” العراقية تحذر السلطات السورية من التورط في مغامرة برية عسكرية أمريكية ضد إيران
