واشنطن/ مايكل هيرنانديز/ الأناضول
تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن، منصبه في يناير/كانون الثاني 2021، بوعود لإعادة تشكيل التحالفات الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة، وإعادة تحديد العلاقات مع الخصوم البارزين، بعد اضطرابات عديدة شهدتها فترة الإدارة السابقة.
وبعد مرور عام على توليه المنصب، يبدو أن بايدن حقق نتائج متباينة.
ففي حديثه إلى موظفي وزارة الخارجية بعد أسبوعين فقط من توليه منصبه، أوضح بايدن أنه يريد أن يعرف العالم أن "الولايات المتحدة عادت، وعادت الدبلوماسية إلى قلب سياستنا الخارجية".
وقال: "سنصلح تحالفاتنا ونتعامل مع العالم مرة أخرى، ليس لمواجهة تحديات الأمس، لكن تحديات اليوم والغد".
وأضاف بايدن، "يجب على القيادة الأمريكية مواجهة هذه اللحظة الجديدة من تعزيز الاستبداد، بما في ذلك الطموحات المتزايدة للصين لمنافسة الولايات المتحدة، وتصميم روسيا على تدمير وتعطيل ديمقراطيتنا".
ومؤخرا، عادت مسألة التنافس التي هاجمها بايدن سابقا في الظهور مجددا، على الرغم من أن وعوده بخفض التحالفات التقليدية، وإعادة الانخراط مع المنظمات الدولية، نجحت في قلب الديناميكيات العالمية.
** أفغانستان.. خروج فوضوي
تعهد بايدن، باستعادة الثقة بين أعضاء حلف الشمال الأطلسي "ناتو"، التي اهتزت بشكل كبير من خلال النهج المتهور للرئيس السابق دونالد ترامب (2017-2020)، تجاه الحلف.
واحتاج بايدن لوضع نهاية لأطول حرب خاضتها الولايات المتحدة (2001 -2021).
وبغض النظر عن موعد الخروج من أفغانستان، كان من شبه المؤكد أن ذلك كان فوضويا وغير منضبط.
ولم يتوقع أي مسؤول في الولايات المتحدة أو أوروبا مدى الاضطراب الذي سيكون عليه الأمر.
تلاشت سريعا المدة المتوقعة لصمود الحكومة الأفغانية في مواجهة حركة طالبان، خاصة مع قيام الأخيرة بشن هجومها العسكري في جميع أنحاء البلاد، مما أجبر القوات الأفغانية، المدربة والمجهزة من الناتو، على التراجع والاستسلام المتتالي.
في أغسطس/ آب 2021، وصل كل شيء إلى تصعيد دموي، وسيطرت طالبان على كابل، حيث كانت القوات الأمريكية والدولية والدبلوماسيين لايزالون في العاصمة.
وهرع آلاف الأفغان إلى المطار الدولي لإجلائهم من قبل القوات الغربية قبل الموعد النهائي للانسحاب في 30 أغسطس.
شهدت الجهود الدولية بقيادة الولايات المتحدة ترحيل جوي لأكثر من 124 ألف أفغاني كانوا "معرضين للخطر"، في أحد أكبر عمليات الإجلاء الجماعي في التاريخ.
لكن أكثر من 150 أفغانيًا و13 جنديًا أمريكيًا لقوا مصرعهم في تفجير انتحاري في 26 أغسطس نفذته جماعة تنتمي لتنظيم "داعش" في أفغانستان، وهي جماعة إرهابية نمت في الحجم والقوة بعد انسحاب القوات الدولية.
ومع ذلك، لم يتبق أي من الجنود الأمريكيين في أفغانستان بعد 20 عامًا من الغزو، ليتحقق بذلك الهدف الرئيسي في السياسة الخارجية للرئيس بايدن، الذي سعى إلى إنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها.
** إعادة تشكيل التحالفات
عندما أعلنت الولايات المتحدة إلى جانب أستراليا والمملكة المتحدة تشكيل تحالف عسكري ثلاثي جديد يُعرف باسم "أوكوس"، لم يتوقعوا ردة الفعل العنيفة التي ظهرت في أوروبا.
تهدف الاتفاقية ظاهريًا إلى مراقبة التطلعات الإقليمية للصين، لكن الاتفاقية كانت مصحوبة بصفقة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتزويد أستراليا بالمعرفة اللازمة لبناء أسطولها الخاص من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.
وأدى ذلك إلى إلغاء صفقة أسلحة فرنسية - أسترالية كبيرة، تبلغ قيمتها حوالي 90 مليار دولار لتزويد كانبيرا بغواصات تعمل بالطاقة التقليدية، مما أدى إلى انزعاج باريس التي انتقدت الأمر بشدة.
استدعى الرئيس الفرنسي ...
مشاهدة بعد عامه الأول نجاحات وإخفاقات سياسة بايدن الخارجية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد عامه الأول نجاحات وإخفاقات سياسة بايدن الخارجية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة الاناضول ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد عامه الأول.. نجاحات وإخفاقات سياسة بايدن الخارجية.
في الموقع ايضا :
- عاجل وحصري.. اللواء الثاني مشاة بحري يصدر بيانًا ويكشف تفاصيل الليلة الدامية في شبوة
- برشلونة يدنو من لقب 'الليغا'.. وفياريال يضمن مقعده في رابطة الأبطال
- غارات أردنية تستهدف مواقع "تجار المخدرات" جنوبي سوريا