ليف إريكسن.. قصة «الفايكينج المحظوظ» الذي استعمر أمريكا قبل كولمبوس ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
ليف إريكسن.. قصة «الفايكينج المحظوظ» الذي استعمر أمريكا قبل كولمبوس

لم يكن يتخيل ليف إريكسن، ابن زعيم الفايكينج في جرينلاند، أنه سيجد كل هذا الخير بعد كل هذه المسافة التي قطعها، فبالرغم من أن التاجر وصف له أرضًا غريبة رآها من بعيد، لكن ليف لم يتوقع أن تكون هذه الأرض مليئة بالأشجار والأنهار، والفاكهة والأسماك.

ومثله مثل كل الفايكينج، بدأ ليف إريكسن في تسمية كل منطقة تطأها قدمه، فارضًا سيطرته ومعلنًا هيمنته على هذه الأراضي، لكن لم يكن يعلم أن هذه الأرض الغريبة، سيأتي مستكشف برتغالي بعده بنحو نصف قرن ويبدأ في تسميتها هو الآخر، وكأنه هو الذي اكتشفها، نعم إنه كريستوفر كولمبوس، وهذه الأرض هي أمريكا، فما قصة هذا الفايكينج الذي سبق كولمبوس بنصف قرن، وأوصل الفايكينج العالم الجديد، ونال لقب المحظوظ؟ من أجل الإجابة عن هذا السؤال، عليك أولًا إحضار معطفك والاستعداد لأننا سنتجه إلى الشمال، إلى أراضي الفايكينج الباردة.

    البداية.. ليف إريكسن في النرويج

    قبل أن نحكي قصة ليف إريكسن والمعروف بـ«ليف المحظوظ»، يجب أن نحكي أصل هذا المغامر الشمالي ابن إريك الأحمر، في طفولته، انتقل إريك مع والده إلى آيسلندا بعد أن ارتكب والده جريمة قتل وجرى نفيه خارج النرويج، والنفي – مثله مثل الاستكشاف- كان يسري في دماء إريك، فجرى نفيه هو الآخر من آيسلندا تقريبًا عام 980 ميلاديًّا، وذلك بعد أن ارتكب هو الآخر جريمة قتل عوقب على إثرها بالنفي، قرر إريك التوجه غربًا، واستقر في جرينلاند التي كان الفايكينج قد استكشفوها بالفعل، لكن لم يستقروا فيها. أسس إريك الأحمر مستوطنة وسمى الأرض باسم جرينلاند «الأرض الخضراء» على أمل أن يجذب الاسم المزيد من المستوطنين.

    Embed from Getty Images

    تمثال ليف إريكسن 

    بالفعل عاد إريك إلى آيسلندا في عام 985 أو 986، ليجذب المزيد إلى مستوطنته الجديدة، ووفقًا للمصادر، فقد عاد معه 25 سفينة، لم ينجح إلا 14 سفينة منها في الوصول إلى جرينلاند بأمان، وقد كان عدد المستوطنين في البداية 400-500 شخص، ولم يتخط عدد المستوطنين 3 آلاف شخص في أقصى توسع سكاني، لكن المستوطنة ظلت على اتصال بأوروبا حتى منتصف القرن 15، حين هجرها السكان بالتدريج.

    أنجب إريك ثلاثة أولاد، أوسطهم كان ليف إريكسن، الذي مثله مثل والده كان مستكشفًا بارعًا لا يخشى أمواج المحيط العالية، ولد ليف في آيسلندا قبل رحيل والده إلى جرينلاند، لكنه قضى شبابه في مستوطنة والده، وفي عام 1000 ميلاديًّا توجه ليف إلى النرويج حيث يحكم أولاف تريغفاسون ملك النرويج، الذي يعد رمزًا من الرموز المهمة في تحول سكان الشمال إلى المسيحية، كان أولاف مؤمنًا بأن مهمته هي نشر المسيحية بين أبناء الشمال، ومن أجل نجاح مهمته، استدعى أولاف حكام المستعمرات النوردية التي أسسها الفايكينج في أوروبا الشمالية، وفي الجزر المجاورة لغرب أوروبا، لدعوتهم إلى الدين الجديد، وكان من ضمن المدعوين ليف إريكسن.

    في غضون سنوات كان أولاف قد نجح في هدم الوثنية في النرويج وما خضع تحت سيطرتها من مستعمرات وحولها إلى المسيحية الكاثوليكية، إما عن طريق التعذيب والترهيب، وإما عن طريق توكيل من كانت لهم كلمة مسموعة من أمثال ليف، وبالفعل غادر ليف إريكسن النرويج وهو يحمل على عاتقه مهمة تحويل سكان مستعمرة جرينلاند إلى المسيحية، وهنا تبدأ مغامرة ليف إريكسن وفقًا لملحمة «إريك الأحمر»، لكن ما الذي تعنيه الملحمة بالنسبة للفايكينج؟

    ملحمة إريك الأحمر وملحمة جرينلاندرز

    عند دراسة تاريخ الفايكينج، فإن المصادر التاريخية التي يمكن الاعتماد عليها ليست بالكثيرة، لذلك يلجأ المؤرخون إلى «الملاحم» وهي تشبه القصص الشعبية التراثية، هذه الملاحم كانت تنتقل عبر الأجيال عن طريق الحكي، لكن مع الوقت، ومن أجل توثيقها والحفاظ عليها من النسيان، سجَّل الفايكينج هذه القصص والملاحم، وأسموها وفقًا ...

    مشاهدة ليف إريكسن قصة laquo الفايكينج المحظوظ raquo الذي استعمر أمريكا قبل كولمبوس

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليف إريكسن قصة الفايكينج المحظوظ الذي استعمر أمريكا قبل كولمبوس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليف إريكسن.. قصة «الفايكينج المحظوظ» الذي استعمر أمريكا قبل كولمبوس.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار